عزت ابوعوف للفن: عشت فترة صعبة

ممثل له قيمته الفنية ومشواره الفني مليء بإنجازات لم يحققها البعض، فهو مكتشف الكثير من نجوم الغناء خلال فترة الثمانينات ويؤكد أنه كان يتمنى الإستمرار بهذا المجال وإكتشاف مواهب وأصوات أخرى مميزة، وبعد فترة مرضه والشائعات الكثيرة التي خرجت ضده وجعلت حالته النفسية تسوء وتوقفه عن العمل لفترة بسبب تخوف بعض المنتجين من التعاون معه، ها هو يعود للدراما بثلاثة أعمال من العيار الثقيل بموسم رمضان المقبل.. هو الممثل عزت أبوعوف الذي يتحدث لـ”الفن” عن مشاركته بمسلسل “الاب الروحي” وإنتقاد البعض له لصغر دوره، وعن موقفه من عودة فرقته الغنائية “فور إم” للساحة وعن زواجه وأشياء أخرى كثيرة ويوجه رسالة لجمهوره من خلالنا، وكان لنا معه الحوار الآتي:

بداية.. ماذا عن الأصداء التي وصلتك عن مسلسل “الأب الروحي” الذي تُشارك في بطولته ويُعرض حالياً؟

الأصداء إيجابية للغاية وهناك الكثير ممن هنأني على هذا العمل سواء من العائلة أو الأصدقاء وكذلك الجمهور، كما أنني سعيد للغاية بهذا العمل لإختلافه عن كافة الأعمال الفنية التي قدمتها من قبل سواء في الفكرة أو الرسائل التي يتضمنها العمل، كما أن المخرج بيتر ميمي مميز للغاية رغم صغر عمره وسيكون له مستقبل باهر في الإخراج.

 

لكن البعض لامه على صغر مساحة دورك في العمل.. فهل سمعت نقداً من هذا النوع؟

دعني أوضح لك حقيقة الأمر بخاصة أن البعض إنتقد هذا الأمر، لكن الحقيقة أن دوري مرتبط بالجزء الثاني للعمل والأجزاء التي تليه، لكن ظهوري في الجزء الأول كان بدافع من المخرج كتمهيد لظهوري فيما بعد، كما أن الحكم المبكر على اي عمل فني دائما ما يكون ظالماً لكن لا بد ان يكون الحكم المنطقي والحقيقي عقب إنتهاء عرضه.

 

بشكل عام.. هل تهتم بمساحة أدوارك في الأعمال الفنية؟

الأهم من المساحة الدور نفسه، فقد أُقدم عدداً كبيراً من المشاهد ولا تكون مؤثرة، لذا فعوامل إختياري لأي عمل فني لا تكون لها علاقة بالمساحة لأنني ظهرت كضيف شرف في أعمال كثيرة وكان الظهور له قيمة، وهذا هو الأهم في العمل بالفن أنه حينما تحذف دوراً من السيناريو يكون له تأثير وتشعر بأن السيناريو ناقص، والحمد لله كل الأعمال التي ظهرت بها لم تمر مرور الكرام بل كان لها تأثير وقيمة.

 

تعود بنشاط فني كبير إلى الساحة بالمشاركة في أكثر من عمل داخل السباق الرمضاني المقبل، فهل هذا مقصود؟

الأمر غير مقصود لكن من الضروري كفنان يسعى لمواصلة تحقيق طموحاته ألا يرفض دوراً مميزاً يُعرض عليه، كما أن ظهوري في رمضان المقبل سيكون مختلفاً للغاية من خلال مسلسلات “عفاريت عدلي علام” و”لعبة الصمت” و”نوح”، والأدوار الثلاثة مختلفة للغاية عن بعضها البعض وهذا هو الأهم أن يظهر الفنان بوجوه مختلفة تجعل الجمهور وكأنه يشاهد فناناً آخر أمامه.

 

وهل هناك مشاهد تجمعك بالفنان عادل إمام داخل مسلسل “عفاريت عدلي علام”؟

بالتأكيد.. هناك مشاهد كثيرة تجمعني به، لكنني سأكون شديد العداوة له في المسلسل من خلال تناقض شخصيتي مع شخصيته في العمل، فلا أريد أن أحكي تفاصيل كثيرة عن العمل كي لا أحرقه بل سأترك الأمر ليكون مفاجأة للجمهور.

 

على الجانب الآخر.. كيف ترى التعاون مع الفنان ياسر جلال بمسلسل “لعبة الصمت” الذي يُعتبر أول بطولة له، ألم تخش المجازفة؟ وكيف ترى التعاون مع حسن الرداد في “نوح”؟

العمل الفني لعبة جماعية ولا يقوم على فنان واحد فقط، وإختياري للمشاركة بهذا العمل على أساس إعجابي بالسيناريو بعد قراءته، كما أن ياسر جلال فنان مميز للغاية ومتفائل بهذا العمل الذي أُقدم فيه شخصية شريرة أيضا لكن بشكل مختلف، أما بالنسبة لحسن فهو فنان قدم أكثر من بطولة سينمائية ودرامية وحقق النجاح، وسعيد بالتعاون معه وكذلك مع ياسر جلال بخاصة أنني أُشجع الشباب وأحب التعاون معه، ومعايير إختياري كلها تتوقف على السيناريو في المقام الاول.

 

لكن هناك تشابهاً بين الدورين في أنك ستلعب في منطقة الشر، فأين الإختلاف؟

كما ذكرت لك لا أحب الحُكم المبكر على أي عمل فني بل أفضل أن يُشاهد الجمهور العملين ومن ثم الحكم على الإختلاف لأنني لن أذكر تفاصيل عن أدواري، كما أن الفنان قد يُقدم عشرات الأدوار من نوعية معينة ويكون هناك إختلاف جوهري، وهذا حدث بالفعل معي حينما قدمت عدة أدوار شر على سبيل المثال في أعمال مختلفة مثل “واحد من الناس” و “45 يوم” و “إغتيال” وغيرها من الأعمال.

 

لكنك كُنت مكتئباً خلال فترة مرضك وما تلاها من نقاهة وصرحت بأن بعض المنتجين يخشون التعاقد معك؟

هذا حقيقي وحدث بالفعل وظللت لفترة طويلة لا تُعرض علي أعمال فنية وكانت حالتي النفسية صعبة خلال هذه الفترة، لكن الحمد لله اليوم أصبحت أفضل بكثير من كل النواحي، وأدعو الله ألا يُعيد هذه الفترة مرة أخرى علي.

 

أعلنت عودة فرقة “فور إم” للساحة من جديد ومن ثم تراجعت، فما هي الأسباب؟

لا أنكر أنه بالفعل كانت لدي نية قوية للعودة بالفرقة للساحة الغنائية لكنني ترددت للغاية خوفاً على ما حققته الفرقة من نجاح كبير بخاصة أن الساحة الغنائية تغيرت وكذلك أذواق الجمهور تغيرت، لكن الفكرة ما زالت قائمة لكن إختيار التوقيت المناسب والأفكار التي سنعود بها هي الأهم، إذ إنني في النهاية فخور بكل ما قدمته مع الفرقة وكل من إكتشفتهم، ولو كان لدي الفرصة لإستكمال إكتشاف نجوم آخرين لفعلت ذلك.

 

وما سبب إعتذارك عن مسلسل “الضاهر” مع الفنان محمد فؤاد؟

إعتذاري لعدم وجود وقت للمشاركة في هذا العمل بخاصة أن لدي أكثر من عمل أُشارك به في موسم رمضان المقبل، ولم يعد لديّ نية المشاركة بعدة أعمال في وقت واحد كي لا أجهد نفسي، وفي الوقت نفسه أتمنى أن يُحقق فؤاد نجاحاً كبيراً لأنه صديقي وأتمنى له الخير.

 

ولماذا فضلت الإحتفاظ بخبر زواجك حتى أن البعض تفاجأ بقرارك؟

الأمر جاء في وقت سريع ولم يكن مخططاً لهذا الأمر، لكنني وجدت أنني بحاجة لزوجة تكون بجانبي في الوقت الحالي، وكانت الأسرة رافضة بعض الشيء لكنهم تقبلوا الأمر وتفهموا، والحمد لله الأمور أصبحت أفضل بكثير.

 

وفي النهاية.. ماذا تقول لجمهورك من خلال موقعنا؟

أقول لهم إنهم السبب الحقيقي لقوة أي فنان وإن المحبة هي أهم شيء ونعمة من الله، لكن هناك أشياء كثيرة أحزنتني خلال فترة مرضي من بينها الشائعات التي خرجت ضدي، وخلال هذه الفترة راجعت نفسي في أمور كثيرة وأصبح لي منظور خاص للحياة، وأتمنى أن أظل أُقدم أعمالاً يُحبها الجمهور حتى نهاية مشواري.

 

النشرة الفنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *