النمسا تطلب من ألمانيا توضيحات بشأن ادعاءات بالتجسس

المستشار النمساوي سباستيان كورتس تصوير: وجيه فلبرماير

دعت النمسا ألمانيا إلى توضيح مزاعم بأن عملاء للمخابرات الألمانية تجسسوا بشكل منهجي على ساسة ومنظمات دولية وشركات في الأراضي النمساوية مثلما ذكرت صحيفة “دير ستاندرد” ومجلة “بروفيل”.فقد ذكرت صحيفتا “دير ستاندرد” اليومية و”بروفيل” الأسبوعية السبت أن جهاز المخابرات الاتحادية الألمانية تجسس على نحو ألفي شخص ينتمون إلى مؤسسات سياسية ومنظمات دولية وبنوك وشركات ومنتجين للسلاح في النمسا.

الصحيفتان استندتا على ملفات لجهاز المخابرات الاتحادية الألمانية. وقامتا بتحليل قائمة وردت بها أسماء نحو ألفي هدف من بينها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسفارتان الأمريكية والإيرانية ومنظمة أوبك بالإضافة إلى وزارات وبنوك وشركات نمساوية ووكالة الأنباء النمساوية.

 

من جانبها  حثت  النمسا ألمانيا على أن توضح بشكل كامل مزاعم التجسس بشكل منهجي على ساسة ومنظمات دولية وشركات في الأراضي النمساوية.

 

“يجب ألا تحدث مثل هذه الأمور مع الدول الصديقة”، هكذا قال المستشار النمساوي سيباستيان كورتس في مؤتمر صحفي في فيينا حضره أيضا الرئيس الكسندر فان دير بيلين. وأضاف المستشار “نتمنى بالطبع أن نعرف من الذي جرت مراقبته ومتى تم وقف هذه المراقبة وبالطبع نريد تأكيدا بأن هذا توقف”.

 

وظهرت لأول مرة في عام 2014 مزاعم بأن أجهزة المخابرات الألمانية ساعدت الأمريكيين على التجسس على مسؤولين وشركات أوروبية وقدمت النمسا شكوى قضائية بعد ذلك بعام. وقال كورتس إن حكومته على اتصال بالسلطات الألمانية وإنها مستعدة على ما يبدو للتعاون. وأضاف أنه لا يوجد حاليا ما يشير إلى أن عملية التجسس استمرت بعد 2006.

 

فرانس 24/ رويترز

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *