السلطات المصرية اعدمت فجر اليوم 15 ارهابي اعتدوا على الجيش المصري

نفذت السلطات المصرية، فجر اليوم الثلاثاء، أحكاماً بإعدام 15 إرهابياً ينتمون لتنظيمات متطرفة، وصدرت ضدهم الأحكام لتورطهم في عمليات عنف وإرهاب ضد قوات وعناصر الجيش والشرطة، على رأسها قضية الهجوم على كمين الصفا الذي وقع في أغسطس عام 2013 بمدينة العريش، وأسفر عن استشهاد ضابط و8 مجندين.

وأكدت المحامية الحقوقية مروة سلام، أن تنفيذ اجراءات حكم الإعدام “شنقاً” تم داخل سجن شبين الكوم الواقع بمحافظة المنوفية، مشيرة إلى أنها علمت بتنفيذ حكم الإعدام بشأنهم لدى وصولها لمعهد أمناء الشرطة بطرة لحضور محاكمة أنصار بيت المقدس، حيث أنها موكلة من أحمد عزمي أحد المتهمين في القضيتين، وعندما لم يحضر المتهم استفسرت عن سبب غيابه فعلمت أنه خضع لتنفيذ حكم الإعدام.

وتابعت، أنه من المقرر أن ترسل الداخلية جثامين المتهمين الـ15 إلى المشرحة، كي يتسلمها أهليتهم من هناك مساء اليوم لدفنها بمعرفتهم.

 

ويعد الحكم الصادر، الأحد الماضي من محكمة النقض العسكرية، التي صدقت فيه أعلى دائرة للطعون على حكم الإدانة الذي أصدرته محكمة الجنايات، والقاضي بإعدام 15 تكفيريا من قادة ما يسمى كتائب الفرقان التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي في سيناء، باتا ونهائيا لا يقبل الطعن عليه.

 

واستند القضاء في إدانة قادة القاعدة في سيناء إلى ما أسفرت عنه التحقيقات، وأثبتته الأدلة المقدمة في ملف القضية، بشأن تورط كل من: أحمد عزمي حسن محمد عبده، وعبد الرحمن سلامة سالم سلامة أبو عيطة، وعلاء كامل سليم سلامة، ومسعد حمدان سالم سلامة، وموسى محمد عمر حراز، وحليم عواد سليمان، وإبراهيم سالم حماد محمد السماعنة، وإسماعيل عبد الله حمدان فيشاوي، وحسن سلامة جمعة مسلم، ودهب عواد سليمان، ويوسف عياد سليمان عواد، ومحمد عايش غنام، وسلامة صابر سليم سلامة، وفؤاد سلامة جمعة، ومحمد سلامة طلال سليمان، وأحمد سلامة طلال سليمان، في الهجوم على كمين الصفا 3، واستهداف 3 دوريات أمنية للقوات المسلحة بمدينة العريش شمال سيناء.

 

تقول الوثائق، إن المتهمون شكلوا فيما بينهم خلية إرهابية في أعقاب ثورة 30 يونيو، وبيان عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، تحت مسمى كتائب الفرقان تتبع تنظيم القاعدة في شمال سيناء، وقرروا نشر الفوضى في ربوع البلاد عن طريق استهداف رجال القوات المسلحة وجهاز الشرطة.

 

ونفذ الإرهابيون في 15 أغسطس 2013 عملية إرهابية استهدفت كمين الصفا 3، ما أسفر عن استشهاد الملازم أول محمود أحمد علي، والرقيب أحمد علي الزهري، والجنود محمد جمال صابر، وأحمد عبد المحسن طغيان، وعرفات سالم سليم، وأشرف شوقي شحاتة، ومحمود عبد الغني، وعلي صلاح عبد الغفار، ومحمد عامر فودة، وإصابة الجندي رمضان حماد عبد الله.

 

وقالت محكمة الجنايات في حيثيات حكمها بإدانة الإرهابيين، أن التحقيقات كشفت اقتران جريمة القتل بارتكابهم لوقائع سرقة، كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر المملوكة للقوات الأمنية، وذلك تنفيذا لغرض إرهابي يهدف إلى تعريض سلامة المجتمع للخطر.

 

وتبين من أوراق القضية أن المتهم الثاني فيها المدعو عبد الرحمن سلامة سالم سلامة أبو عطية، استهدف دورية أمنية داهمت حي أبو عيطة بمدينة العريش، عن طريق إلقاء قنبلتين يدويتين بقصد إزهاق روح القوات المشاركة، إلا أن العملية الإرهابية فشلت بفضل يقذة القوات وتعاملهم مع إحداهما وتفجيرها.

 

وتورط المتهم الثالث في القضية، علاء كامل سليم سلامة، في استهداف دورية مداهم منطقة درغام بمدينة العريش، بينما استهدف المتهم الرابع مسعد حمدان سالم سلامة في استهداف إحدى دوريات مداهمة الطريق الدائرى بمدينة العريش.

 

وقالت مصادر مطلعة، إن المتهمين الصادر ضدهم حكم الإعدام قاموا بالصلاة قبل تنفيذ الحكم، ولم يطلبوا شيئًا سوى إرسال السلام لأهلهم وذويهم.

 

والمتهمون الذين نُفذ بحقهم حكم الإعدام هم: أحمد عزمي حسن محمد عبده، وعبد الرحمن سلامة سالم سلامة أبو عيطة، وعلاء كامل سليم سلامة، ومسعد حمدان سالم سلامة، وموسى محمد عمر حراز، وحليم عواد سليمان، وإبراهيم سالم حماد محمد السماعنة، وإسماعيل عبد الله حمدان فيشاوي، وحسن سلامة جمعة مسلم، ودهب عواد سليمان، ويوسف عياد سليمان عواد، ومحمد عايش غنام، وسلامة صابر سليم سلامة، وفؤاد سلامة جمعة، ومحمد سلامة طلال سليمان، وأحمد سلامة طلال سليمان، في الهجوم على كمين الصفا 3، واستهداف 3 دوريات أمنية للقوات المسلحة بمدينة العريش شمال سيناء.

 

الحكاية ومافيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *