أوروبا ايضا ملاذ ضريبي للاغنياء والشركات الضخمة

اكذوبة حماية المجتمعات من التهرب الضريبي خاصة في اوروبا لم تعد تنطلي على احد فاوروبا ومنذ فترة طويلة هي الملاذ الآمن للشركات المتعددة والامريكية والاغنياء دون دفع ضرائب تذكر والدول تحمي هؤلاء الاغنياء وتتعسف مع صغار التجار والمواطنين الشرفاء الكادحين وتهدم النظام.

انها مجرد مسرحية تخدع الناس وليس هناك اي مظاهرات او عتراض على تلك التسهيلات الضريبية التى تقدم الى النخب العالمية من الاغنياء، المواطن مازال يدفع الضرائب ويلتزم وهو لا يعلم انه غبي لان الاقوياء لايدفعون الضرائب او يدفعون اموال قليلة او شبه معدومة، وفي الوقت الذي يتم فيها ملاحقة الشركات الصغيرة الكادحة تتهرب الشركات فائقة الغنى والعالمية من التزاماتها الضريبية على نطاق واسع جداً.

 

كل هؤلاء يتمعتون بجنة التسهيلات الضريبية في اوروبا، سباق السيارات فورملا 1 كبار السياسيين والرياضيين ونجوم البوب والملوك والرؤساء والشركات العالمية مثل  أمازون، الفيسبوك، نايك، وأبل، IKEA، ستاربكس، جنرال الكتريك؛ IBM، ومايكروسوفت، شركة فايزر، سيكست، سيمنز، اليانز، باير، البنك الألماني، أو حتى الشركة الألمانية المملوكة للدولة مثل فرابورت وHSH نوردبانك والألمانية ، هذه الشركات لا تدفع سوى ضرائب ضئيلة أو معدومة أو قليلة جدا بينما تحقق اقصى ربح.

 

ادعت الشركات الامريكية الكبرى انها حققت اكثر من 40 فى المائة من ارباحها فى الملاذات الضريبية ومع ذلك، فإن هذه ليست سوى سبعة في المئة من استثماراتهم، و 4 في المئة فقط من تكاليف جميع الأجانب يعملون هناك. نعلم ان شركة آبل تحقق ما يقرب من 250 مليار دولار بسبب اللجوء إلى ملاذات ضريبية.

 

بينما تحصل شركة نايك المصنعة للسلع الرياضية على ما يقرب من اثني عشر مليار دولار من الخارج، وذكرت انها تدفع 1.4 في المئة من الضرائب. وتقع معظم الشركات التابعة لها في برمودا، وهي منطقة بريطانية في الخارج. ومع ذلك، نايك ليس لديها متجر هناك حيث يمكنك شراء الأحذية منه .

الخاسرين الحقيقيين من هذا الجنون والمميزات الشركات الصغيرة والموظفين وبعض الدول مثل ألمانيا – لذلك دافعي الضرائب الصغار يعتبرون هم الضحايا.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *