التقية الاسلامية الاصولية البدوية خلقت الطابور الخامس في قلب الدول

islam_luegen1الكذب و الخداع شيء مقبول في الثقافة الإسلامية فتجد مصرف اسلامي يحرم الربا من ناحية و يعمل تحالف استراتيجي مع بنك يهودي ربوي في نفس الوقت و يسوق منتجاته على انها اسلامية، هكذا! نهارا جهارا دون ادنى شعور بالخجل، ولا يعتبرالكذب و الخداع في الثقافة العربية امرا مرتبط بالأخلاق بل اسلوب مشروع للحفاظ على المكانة و الشرف و الحفاظ على الأصدقاء والإنتقام من الأعداء بل ، القدرة على الخداع تعتبر صفة كريمة في العالم العربي” .


لاحظ استخدام العرب لصفات مثل داهية كنوع من الإعجاب بشخص قادر على المكر و الخداع. هذه الصفة محببة لديهم لدرجة انهم ينعتون ربهم (او هو ينعت نفسه لا فرق) بالمكر في الآية التي تقول: “و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين”! لا يوجد عيب او عار عند العرب و المسلمين في استخدام الكذب و الخداع بشكل يومي في امور مثل الأمانه في البيع و الشراء او الكذب في الشهادة او ما يسمى التبلي على الآخر او تزوير المستندات.
كلمة “تقية” تعني فيما تعنيه اخفاء الشيء و حراسته و منعه من الإنكشاف ان جاز التعبير. و تستخدم التقية عادة لإخفاء نوايا المسلم و وجهة نظره الحقيقية تجاه أمر ما متى ما كان من مصلحته عدم الكشف عنها. عمليا، هذا يعني الكذب والخداع وخلط الكلام و اللف و الدوران او كما تقول العرب ذر الرماد في العيون.
ولكل متابع للمنتديات العربية سوف تجدون امثلة بالهبل لمثل هذه التكتيكات عندما يكون الموضوع نقدا للإسلام، فعندما تواجههم بخبر مثل تفجير مسلم لنفسه او قتل اب لبناته بإسم الإسلام يردون عليك ان هؤلاء لا يمثلون الإسلام و عليك ان تميز بين الإسلام و المسلمين. وعندما تواجههم بآيات و احاديث تؤيد هذه الأعمال الإجرامية بوضوح صارخ يقولون لك انك لم تفهم النص بالشكل الصحيح و انت جاهل و لا تفهم الدين. هذا يسمى تقية، اي الدفاع عن الإسلام بأسلوب خلط الأوراق و التمويه و تغيير الموضوع لكي لا ينفضحوا امام العالم بما يخفون من تأييد فعلي لهذه الأعمال الإجرامية.

الكذب والخداع للدفاع عن الإسلام و الإسهام في نشره امر مقبول بل مطلوب من المسلم الصالح مثل بعض المسلمون يقولون للناس ان الإسلام يعني السلام ولكن هذا كذب، فالإسلام يعني ان تجعل نفسك عبدا لله و رسوله محمد، او ان الإسلام يدعوا الى التقارب مع الديانات الأخرى وهي اكبر كذبه عرفتها البشرية. بل رسول المسلمين بنفسه يدعوهم للكذب اذا كان ذلك في مصلحة الإسلام و المسلمين. كما في هذا الحديث النبوي: “حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ان أمه ام كلثوم بنت عقبة انها سمعت رسول الله يقول: “ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرا أو يقول خيرا” صحيح البخاري – كتاب الصلح”.

وهذا يعنى ان الكذب جائز اذا منع الخلاف بين المسلمين و الذي قد يؤدي الى تفككهم مما يعني انهيار دولة الرسول محمد. اذن الهدف النهائي هو مصلحته الشخصية و ليس مصلحة الأطراف المتنازعة.
يعتبر الخداع مبدأ اساسي في الثقافة البدوية قبل محمد و التي سادت فيها الغزوات و الصراع القبلي الذي لا تنجح فيه قبيلة الا على حساب قبيلة اخرى و مع الزمن، القبيلة التي تنجح في الخداع بإستمرار تكتسب هيمنة و شأن اعظم من القبيلة التي تنخدع بإستمرار. لذلك فإن القدرة على الخداع تحضى بمكانة رفيعة في حياة العرب و المسلمين لاحقا. كما تعتبر جزء لا يتجزأ من ثقافتهم و التي قننها محمد في عقيدته الإسلامية.

اسلوب خداع القبائل لبعضهم البعض في الحرب يسمى في لغة الإستراتيجية العسكرية التثليث المضلل و الذي يعني ان يبذل المسلم كل ما في وسعه للكذب على العدو لإقناعه انه لن يهجم عليه بل على قبيلة اخرى (ومن هنا جاء مفهوم المثلث) ويباغته بعدها بهجمة مفاجئة كما فعل الرسول محمد مع بني قريضة.

لا يوجد في الثقافة الإسلامية اي مفهوم للأخلاق خارج مفهومي الشرف و العار. طالما ان سلوك المسلم لا يهدد الشرف او يجلب العار اذن فهو سلوك مقبول حتى و ان كان مبني على الغش و الخداع، لذلك لا يشعر طالب المدرسة المسلم بالحرج من الغش في الإمتحان بل يفاخر الطلبة بين بعضهم البعض بالأساليب الناجحة للغش!

و هكذا نجد ان مفهوم الأخلاق في الإسلام يدور حول الشرف و العار فقط و الذي يرتبط بدوره بالمكانة الإجتماعية للمسلم بين اقرانه. اي سلوك يجلب العار سوف يؤدي لسواد الوجه و فقدان المكانة الإجتماعية و الحل الوحيد هو “تبييض الوجه” من خلال العنف، حتى الإعتذار لا يكفي. كم حرب قامت بين العربان راح ضحيتها المئات لأن فرد من قبيلة شتم اجداد فرد من قبيلة أخرى. قبول الشتيمة بدون رد حاسم سوف يؤدي الى فقدان المكانة و هذا ما لا يمكن لأي قبيلة تقبله لأن فقدان المكانة هو مسألة حياة او موت في صحراء العرب. القبيلة التي تقبل بالعار سوف تتحول الى “ملطشة” جزيرة العرب لذلك الإنتقام يجب ان يكون سريع و عنيف.
ويبدو ان هناك مشكلة كبيرة تواجه الشعب المصري والحكومة في الحرب ضد جماعة الاخوان المسلمين وكل الجماعات الارهابية، وهذه المشكلة تتمثل في ان هناك طابور خامس من هؤلاء الاخوان واعوانهم يتخفون داخل مؤسسات الدولة وحكومتها وينكرون انهم من اتباع الاخوان ويتبعون اسلوب الخداع والتقية في التعامل مع الدولة والشعب والصحافة.

كل يوم نكتشف مفاجأت جديدة ، اكدتشفنا ان جمال عبد الناصر كان عضو بالاخوان وانشق عنهم وان السادات كان عضو بهذه الجماعة ثم انقلب عليها قبل ان يقتل بشهور واكتشفنا ان اهم 3 شخصيات شاركت في تأسيس جماعة الاخوان مع صاحبها الاصلي حسن البنا هي شخصيات من علماء الازهر وهي الشيخ مصطفى الطير والشيخ حامد عسكرية والشيخ عفيفي الشافعي.

شيوخ كبار ومشهورين اعضاء في الاخوان وهم الراحل محمد الغزالي والحالي الشيخ يوسف القرضاوى بل وزعماء الارهاب في العالم كانوا اعضاء في جماعة الاخوان منهم زعيم القاعدة أيمن الظواهري وزعيم داعش ابو بكر البغداي بل ان مؤسسى الجماعات الاسلامية المتطرفة ايضا ينتمون الى جماعة الاخوان مثل تقي الدين النبهانى مؤسس حزب التحرير الاسلامي الذي ينادي باعادة الخلافة الاسلامية

وكل يوم نكتشف جديدا ، نكتشف ان هناك اخبار تؤكد ان الكاتب سيد حجاب كان عضو في الاخوان وان الداعية عمرو خالد كان من احد اعضاء الاخون بل وانتشت معلومات عن ان الفنان خالد صالح وخالد الصاوى كانا اعضاء في الجماعة في اثناء الدراسة الجامعية.

وفي زخم هذه المعلومات يجب ان نعترف ان هذه الجماعة التي كانت تسير على السرية وتعمل في الظلام ولا تصدر بطاقات خاصة لأعضائها وتحتفظ باسمائهم سراً ، وبناء عليه نطالب السلطات المصرية وخاصة المخابرات باعلان كامل لجميع اسماء اعضاء جماعة الاخوان المسلمين منذ تاريخ تأسيسها في صفحة على الانترنت حتى يتعرف كل مواطن مصري ومسئول مصري على هؤلاء الشياطين المزروعين في داخل شرايين حياة الشعب المصري ويعملون كطابور خامس يهدم الدولة والوطن المصري.
والاهم من ذلك لابد من تنمية ثقافة الامانة والصدق والاستقامة داخل الشخصية المصرية ورفض تام لفكرة التقية والكذب التي اتى بها العرب الى مصر فنحن ليسوا قبائل عربية ولا عشائر سوف تهاجم بعضها البعض بل شعب متحضر في دولة حضارية منذ فجر التاريخ ويجب الغاء كل هذه النصوص في الاسلام التى تعلم الاطفال والشاب ان التقية والكذب والخداع كلها مباحة وحلال اذا كانت تخدم مصالح المسلم والاسلام.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *