توجه اوروبي قوي لمنع النقاب تماماً

بدأت دول اوروبية كثيرة تطالب بمنع النقاب منعا تاماً لما فيه من اسباب تعرض أمن البلاد للخطر ووصل الامر من اوروبا إلى شمال افريقيا وذلك بقيام المغرب بحظر النقاب ايضا ، ورغم كل حجج الدفاع عن النقاب بصفة انه حرية شخصية الا ان الجهات الامنية اتفقت على ان النقاب يعوق التواصل بين الاشخاص ويعوق التحقيقات التى تقوم بها الشرطة والتى بدونها لا يمكن ان يتحقق الأمن. بل وسلامة المرور وسلامة المجتمع كله

وكل الحجج التى يقدمها اليساريون او المسلمون للدفاع عن النقاب حجج متكررة وغبية وهي قولهم ان البرقع او النقاب احيانا يكون هو برغبة المرأة وطواعية فكيف يمكن ان نقمع النساء على خلع ردءا هن اخترنه لان هذه الحجج ليست مبرر ان نعرض أمن المجتمع وباقي المواطنين للخطر بسبب رغبة نساء في ان تقبل ان يقمعها الرجل او الدين

 

الفكرة اساساً لتلك المنظمات الاشتراكية او اليسارية التى تدافع عن النقاب بصفة انه حرية شخصية لم تصل لهم ماإذا كان من حق الانسان في المجتمع ان يتحرك في الاماكن العامة بهوية مجهولة بشخصية مغطاة، حق الاخرين في رؤية وجهك وحق المجتمع ان يسير في الشوارع وهو يشعر بالامان ، حتى حضاريا مقابلة الناس بوجه مغطي يعتبر تكبر ووقاحة.

 

إن من ابسط التواصل الانساني بين افراد المجتمع هو ظهور الوجه وليس ذلك فقط بل كيف نقوم برعاية الاطفال بوجوه مغطاه ، كيف يحدث التواصل بين التلاميذ والمدرسة اذا كانت منتقبة ، وكيف تبنى الثقة بين الناس وهم يغطون اوجههم، هذا بالاضافة الى ان ملامح الوجه من علامات التواصل مع الناس فبذلك يعتبر النقاب من عوامل منع الاندماج في المجتمع

 

المناداة بحرية ارتداء النقاب هي مسألة تتعلق ايضا بقمع الحريات، فالنساء تهربن من دول العالم الاسلامي لتتحرر من النقاب ومن مثل هذه الامور فاذا بالنقاب ينتشر مرة اخرى في اوروبا ، الحريات هي حرية الملابس وحرية التعبير عن الرأي والحريات الشخصية لكن ليس مفهوما ان تتشبث المرأة المصرية بعدم حرية الملابس بانها ترتدي ملابس مغطاة تماما وتغطي كل اجزاء جسمها وتسمى ذلك حرية شخصية ، اذن ماالفرق بين الحياة في باريس او الحياة في جدة
حتى القوانين العادية في اوروبا تمنع المواطنين من التنكر او اخفاء الوجه في الاماكن العامة وهنا يتعارض الاسلام بفكرة النقاب مع المواد الاساسية في القانون سواء في فرنسا او ألمانيا وعلى مبدأ المساواة بين الجميع لا يصح ان تأتي طائفة من الناس وتطلب لنفسها حق إخفاء الوجه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.