أمير سعودي يتهم سيدة أعمال بالنصب والاستيلاء على قطعة أرض بالجيزة

أقام الأمير “تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود” جنحة مباشرة رقم 1267 لسنة 2017 جنح الدقي ضد سيدة أعمال مصرية تدعى “سعاد يحيي مرزوق” يتهمها فيها بالنصب عليه ومحاولة الاستيلاء على قطعة أرض يمتلكها بمنطقة الجيزة.

وأكد الأمير تركي في دعواه أن سيدة الأعمال تحاول أن توهم الجميع بأنها ورثت حصة في قطعة الأرض الكائنة في 3 شارع بن جشم – حوض الساحل – الجيزة وذهبت إلى الشهر العقاري بالجيزة وتقدمت بالعديد من الطلبات بطلب إرث وهمي دون مستندات كما وقفت أمام ساحات القضاء المصري للمطالبة بإثبات ملكيتها للأرض محل النزاع.

 

وأضاف الأمير “تركي” في دعواه أن والد السيدة المدعو “يحيى مرزوق”، باع قبل وفاته حصته من الأرض التى يمتلكها للأميرة “موضي بنت عبد المحسن العنقري” والدة الأمير تركي  وانتقلت ملكيتها للأرض بعد ذلك لنجلها الأمير “تركي” بعد وفاتها.

 

وأكد أن جميع ورثة والدها “يحيي مرزوق” ومنهم السيدة “سعاد” شخصيا حرروا توكيلًا رسميًا عاما رقم 5172 بـ 1993 جيزة والإقرار بالبيع الصادر من مورثهم لقطعة الأرض سالفة الذكر إلى الأميرة “موضي” والدة الأمير “تركي” ويتضمن التعهد بالحضور أمام الشهر العقاري وإتمام إجراءات تسجيل الأرض.

 

وأكد الأمير في دعواه أن السيدة تنكرت لما أقرت به أمام الجهات الرسمية وقامت باستئناف الحكم الصادر بتثبيت الملكية فقضي برفضه بأول جلسة أمام المحكمة ثم طعنت عليه بالنقض مستعجلا بطلب وقف التنفيذ وقضي برفضه أيضا.

 

وعلى الرغم من تلك الأحكام إلا أن السيدة سعاد تعتبر أن الأرض سالفة الذكر قد انتقلت ملكيتها إليها كوريثة لأبيها رغم قيام الورثة ببيعها سابقا. بل وطرأ على فكرها القيام بإلغاء التوكيل الذي سبق وأن حررته هى وأسرتها وعلى الرغم من أن ذلك لا يجوز قانونا إلا أنها قامت بإلغائه من خلال أحد موظفي الشهر العقاري. وقامت بالاتفاق مع نجلتها المدعوة “زهيرة عمرو توفيق” أن تهب لها جزءا من قطعة الأرض سالفة الذكر وحررت لها عقد “هبة” محاولة تسجيله معتبرة أنها وارثة لحصة في الأرض.

 

ويذكر أن الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود هو الابن الرابع للأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود من الذكور والمقيم بالمملكة العربية السعودية.  وهو عميد طيار بالقوات المسلحة السعودية. والممثل الشخصي للأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود.

 

النبأ

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *