قنبلة الأسلمة الموقوتة التى تهدد فرنسا

franceislam128 % من الشباب المسلم في فرنسا يؤيدون القيم الاسلامية على قيم جمهورية فرنسا ويطالبون بتطبيق الشريعة الاسلامية فوق القانون ويؤيدون تعدد الزوجات وارتداء النقاب والبرقع والحجاب، وهؤلاء الشباب يعتبرون الاسلام هو عمودهم الفقري ويمثل هويتهم الاساسية وغالبية هؤلاء تحت سن الـ 25 وبذلك يؤيدون الفكر السلفي الراديكالي الاسلامي وهو مايؤكد ان الحرب الاهلية قادمة وليس من الممكن التغلب والسيطرة على الاسلام بلا مواجهة او معركة حقيقية.

تتعشم فرنسا انها تستطيع ان تخلق إسلاماً فرنسياً متفتحاً يختلف عن إسلام الشرق الأوسط ولكن عشم ابليس في الجنة كما يقولون، لان ذلك مستحيل، ويؤكد ذلك ان نظام الاندماج في فرنسا ينجح مع كل الشعوب والاجانب ماعدا المسلمين والعرب، يصعب عليهم الاندماج في المجتمع الفرنسي لان طبيعة الاسلام هي ان تعزل الانسان عن المجتمع المتحضر المتطور ، الفكر الاسلامي يعارض المدنية والعلمانية والثقافة ويتمسك فقط بالدين والقرآن والسنة من الدرجة الأولى ، ومهما تطور اسلوب التعليم للمسلمين فان ذلك لن يغير من طبائعهم ولن يحولهم الى مسلمين على الطراز الفرنسي

 

وفي فرنسا ممنوع استخدام اي ابحاث او دراسات مبنية على العرق او الدين ولكن نجد في حالة المسلمين انهم مجموعة من البشر تعيش على اساس الدين الاسلامي وقواعده وتقاوم كل نوع من الاندماج والقوانين وترفض اسلوب معيشة المجتمع الذي تعيش فيه ، اليس هذه المجموعة جديرة بان نبحث عن دينها وقيمها وكما عدد افرادها؟

 

هناك احصائيات تقول ان عدد المسلمين في فرنسا 3 مليون واحصائيات اخرى تجعلهم 5 مليون واخرى 15 مليون، وأي كان العدد فهم ينقسمون الى ثلاثة مجموعات، المجموعة الأولى وهم المسلمون العلمانيون وهم يقولون انهم علمانيون رغم ان الدين في المرتبة الاولى في حياتهم ورغم ادعائهم العلمانية الا انهم يحجبون زوجاتهم ولا يشترون إلا اللحم الحلال ولا يشربون الخمور.

 

المجموعة الثانية وهي مجموعة المسلمين النرجسيين المفتخرين باسلامهم وهي مصممون على ارتداء الحجاب واكل الحلال ويعتبرون العقيدة الاسلامية هي فوق اي شئ وقد يرفضون النقاب ولكنهم يؤيدون تعدد الزوجات وهم يدعون انهم لا يعارضون العلمانية رغم معارضتهم لمنع الحجاب داخل المدارس.

 

والمجموعة الثالثة من المسلمين هم المتطرفين المتمردين على جمهورية فرنسا وقوانينها ويقولون انهم يستطيعون ان يعيشوا دون قيم الجمهورية الفرنسية وفي المقام الاول بالنسبة لهم القانون الاسلامي اي الشريعة السلامية والقيم الاسلامية ثم في المرتبة الثانية قوانين الجمهورية وهم يؤيدون الحجاب والنقاب وتعدد الزوجات

 

وهذه المجموعة الثالثة والاخيرة هي اكثر المجموعات رجعية وتخلف وتعتبر الاسلام بالنسبة لها هو هويتها وحياتها والسؤال هو ان هذه المجموعة كم سيكون عددها بعد خمس سنوات ثم عشر سنوات ثم عشرون؟

 

وإمتدت السلوكيات الدينية للمسلمين في فرنسا إلى أماكن العمل حيث ان السلوكيات الدينية ارتفعت بشكل ملحوظ لنسبة 50 في المائة في سنة 2016 عن سابقتها 2015 ، رغم ان قوانين فرنسا وثقافتها تمنع استخدام اي شعائر أو رموز دينية او الفاظ دينية أو سلوكيات دينية أثناء العمل، وهذا كان يتطلب على المسلمين ان يحتفظوا بعاداتهم الدينية لأنفسهم في مكان العمل في فرنسا.

 

وهذه السلوكيات الدينية للمسلمين في فرنسا ليست فقط الصلاة او الحجاب ولكن رفض الرجال لتنفيذ أوامر الرئيس لو كانت سيدة وتباطئهم وعدم احترامهم للمديرة، واحياناً مشاكسة ورفض العمل مع الزملاء غير المسلمين أو مضايقة الزملاء بدعوة زملاء العمل للإسلام وخاصة السيدات والبنات.

 

هذه المشاكسات والمتاعب التى تسبب فيها المسلمين في اماكن العمل لدرجة ان احد اشهر مكاتب المحاماة في باريس اكد ان معظم مشاكل العمل التى يتناولها مكتبه تعود إلى الدين الاسلامي والإسلام، ولا يوجد اي مسيحي او يهودي يرفع قضية على رئيسه في العمل بسبب الدين ولكن العكس لدى المسلمين دائما يشتكون انهم مضطهدين من رؤسائهم بسبب دينهم او يتهمون رؤسائهم بالعنصرية الدينية لكي يجبروا رؤسائهم على الاعتذار والضغط عليهم بسبوبة الاسلام.

 

هذا بالاضافة الى مشاكل جديدة على المجتمع الفرنسي ليس فقط الدعوة الاسلامية داخل أماكن العمل ولكن ايضا بعض العمال يرفضون توصيل المشروبات الكحولية للزبائن او تقديمها للزبائن بحكم انهم مسلمين ورفض العمل تحت إدارة المرأة ومشاكل لانهاية لها بسبب الاسلام في مختلف التخصصات والشركات

 

فكرة استيعاب المسلمين في المجتمع الفرنسي فشلت، لقد تم استيعاب كل الاجانب ماعدا المسلمين لم ينفع معهم النموذج العلماني الفرنسي ، لقد فشلت الحكومات في تعليم التلاميذ المسلمين في مدارس فرنسا قيم العلمانية

 

الأسلمة انتشرت في فرنسا في كل مكان وفي السنتر في كل مدينة تملأ الشوارع المنتقبات والمحجبات ويزداد عددهن مع الوقت وفي اماكن العمل حيث لا يوجد مكان للدين، اصبح هم اصحاب العمل كيف يتعاملون مع المسلمين ومطالبهم الدينية، واصبح المسلمون سببا في كثير من المشاكل والصدامات في اماكن العمل في الشركات الصغرى والكبرى بسبب الدين الإسلامي.

 

وبالرغم انه في الفترات الاخيرة نشرت الدراسات والاحصائيات في الصحف ووسائل الاعلام المختلفة كل جوانب هذه المشكلة مع عدم اندماج المسلمين في فرنسا ومحاولة أسلمة المجتمع الفرنسي العلماني نجد صمت تام من السياسيين الفرنسيين، وبهذا الصمت يخون رجال السياسة شعبهم الذي بذل الدماء من اجل فرنسا العلمانية. لأن هذا المشكلة وهي “أسلمة فرنسا” يجب ان تواجه مواجهة سياسية.

 

دعم فكرة “الإسلام الفرنسي” قد لا تنجح وهي قائمة على ان يتم منع التمويل الخارجي للمساجد والمدارس الاسلامية من السعودية وقطر وتركيا ويتم تعليم الاطفال اللغة العربية في المدارس حتى لا يضطرون إلى الذهاب الى مدارس القرآن والمساجد ليتعلموا الاسلام الاصولي الارهابي.

 

ولكن لماذا كل هذا الجهد ولماذا هذه الفكرة الخيالية بصناعة إسلام فرنسي، اطفال المسلمين لا يتقنون الكلام بالفرنسية ولا حتى الكتابة بالفرنسية ، فما هو الداعي ان نركز على تعليم الاطفال اللغة العربية فوق ذلك ، أليس من الحكمة ان نحسن مستواهم في اللغة الفرنسية؟

 

إذا كانت فرنسا والشعب الفرنسي يفكرون انهم يستطيعون إيقاف الأسلمة بطرق سلمية وتفاهمية فهم مخطئون، لان المواجهة يجب ان تتم ، والتعامل مع الاسلام الاصولي والسياسي المخرب للمجتمع والذي يعادي العلمانية ويتسبب في انشقاقات وصدامات يتطلب مزيد من الحسم والسياسة وإلا ستجد فرنسا نفسها في منزلق الحرب الأهلية، اهم الخطوات هي ان تقوم فرنسا بتوعية شعبها بخطورة الاسلام ومايحمله من بذور الانقسام والعنف داخل المجتمع ومايحمله من عداوة قوية للاديان الاخري وعداوة ضد النظم العلمانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.