داعيات نكاح الجهاد ينشرن الفكر الارهابي

islamicelhamshaheenمنذ السيدة عائشة زوجة الرسول إلى بنت الشاطئ عائشة عبد الرحمن إلى الأزهرية سعاد صالح وحتى الداعية الإسلامية إلهام شاهين ساهمت المرأة المسلمة في تحقير نفسها بنفسها ورضخت لقمع الرجل خانعة متخاذلة ودخلت في مجال الافتاء بأفكار شيطانية واخرى مدمرة لشخصية المرأة ، وكلنا نعرف قصة ارضاع الكبير التى اخترعتها السيدة عائشة بالتعاون مع محمد “فقال لها رسول الله صلى الله (فيما بلغنا): ارضعيه خمس رضعات فيحرم بلبنها. وكانت تراه ابنا من الرضاعة فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وبنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال”

وكان محمد اول من سمح للمرأة بالافتاء وقال لأتباعه عن عائشة “خذوا شطر دينكم من هذه الحميراء” وبذلك صرح انه من حق عائشة ان تفتى في امور الإسلام ، وبدأت شهرة الداعيات حتى وصلت الى عصرنا الحديث وكانت اشهر الداعيات اي الصورة النسائية من الشيخ الشعراوي هي الدكتورة عائشة عبد الرحمن الشهيرة بـ “بنت الشاطئ”

 

ثم بدأت في هذه الأيام تنتشر فتاوى نسائية من داعيات اشتهرت وانتشرت على شاشات الفضائيات امثال هبة قطب وأمنة نصير وسعاد صالح وإلهام شاهين، ويبدو ان هؤلاء السيدات اللاتى طحنهن الفكر الاسلامي فتحولن الى شخصيات مازوخية مريضة خاضعة لفكر الجزيرة العربية الرجعي القامع للمرأة لابد من وقت لآخر تطل علينا بنداءات وفتاوى عفنة.

 

فخرجت علينا قبل شهور الدكتورة سعاد صالح، العميد السابق لكلية الدرسات الإسلامية للبنات في جامعة الأزهر، لتدافع عن مفهوم “ملك اليمين”. وقالت إن المسلمين من حقهم في حالة الحرب مع غير المسلمين أن يتمتعوا جنسياً بسبايا نساء الحروب غير المسلمات. ولا أدري ما معنى كلمة يتمتعوا بهن جنسياً؟

 

وبالطبع ذلك يحدث ضد رغبة هؤلاء النساء، إذاً المعنى واضح! اسمه اغتصاب يا دكتورة سعاد وليس ملك يمين! ممارسة الجنس مع أنثى ضد رغبتها له اسم واحد في كل قوانين العالم، اغتصاب وهتك عرض. فلماذا تجمّلين جريمة من أبشع الجرائم على الإطلاق وتضفين عليها صبغة دينية؟

 

استطردت وضربت مثالاً للتوضيح لتشرعن الاغتصاب. فالاغتصاب حلال إذا سميته باسم لطيف. الاغتصاب حلال وشرعي ما دمت أضفت عليه صبغة دينية. اختطف أنثى وأجبرها عنوة على خلع ملابسها ومارس معها الجنس تحت تهديد السلاح ولا تشعر بأي ذنب. هي حلالك وهذا هو شرع الله، طبقاً لعميدة كلية الدراسات الإسلامية. فمن أنا أو أنت حتى نعدّل على أستاذة الأزهر! ضربت هي مثالاً وقالت لو نحن، في إشارة إلى المصريين، حاربنا إسرائيل وانتصرنا عليها، من حقنا أن نسبي نسائها ونتمتع بهن.

 

وقد بنت سعاد صالح افكارها النتنة الشريرة من سلوكيات محمد الذي اغتصب اليهودية صفية بنت حيي بعد ان قتل اهلها ، بل وتصريح محمد لاصحابه بممارسة الجنس عنوة واغتصابا مع سبايا الحرب ، اي ان ماتسمى نفسها “داعية او عالمة” استخلصت افكارها من رجل عاش حياته يكره النساء ويضطهدهن” لتجعل منها فتاوى سماوية ولكن هي ليست سماوية وانما عفن فكرى متراكم لعقل رجل جاهل همجي.

 

ثم اقحمت الداعية الإسلامية د. إلهام شاهين، إستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر نفسها في السياسة لتدعم فكر الدولة الاسلامية كما رأتها في داعش قائلة ، أن المشروع الإسلامي لم يمت وسيظل قائماً بقوة وإرادة المسلمين، مؤكدة أن الإسلاميين الذين وصلوا للحكم في بعض الدول العربية لو اهتموا بالدعوة الإسلامية الحقيقية، واهتموا بإحياء العقيدة وشُـــعَـــب الإيمان في القلوب قدر اهتمامهم بمظاهر الشريعة لكان ذلك قوة للمشروع الإسلامي، وحينها كان سيحيا في النفوس، وسيعمل به الناس قبل أن ينص عليه دستور أو قانون

 

هذه الداعية كنت تدعم بتصريحاتها جماعة الإخوان الإرهابية وبررت مظاهراتهم التخريبية في جامعة الازهر بان سببها هو انحياز شيخ الأزهر ورئيس الجامعة للجيش والشرطة. وطالبت إدارة الجامعة أن تتعامل برفق مع الطلاب الارهابيين المخربين بل وتحارب الفكر العلماني وتعتبره كفراً حيث قالت: “بفضل الله أولاً ونعمته على مصر بالأزهر الشريف لن تفلح محاولات علمنة مصر، بل لقد تأسلمت العلمانية في مصر وأصبحنا نرى كثيراً من العلمانيين المصريين ترتدي زوجاتهم وبناتهم الحجاب، ويقبلون هذا الأمر بل لا يرفضون أن تكون هناك قوانين مصدرها الشريعة، والبعض يعمل في المجال الإعلامي الديني، بل ويحرص على التواصل الدائم مع العلماء ويسألهم في كل صغيرة وكبيرة تعن لهم
وبلغت وقاحة  أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إلهام شاهين أن تطالب اوروبا بـ “حق المرأة المسلمة الاستمتاع بالبحر بالملابس الشرعية”. وقالت في تعليق على الجدل الدائر حالياً في عدد من الدول الأوروبية حول حظر زي السباحة المعروف بـ”البوركيني”، الذي يغطي كامل الجسد باستثناء الوجه واليدين والقدمين، إن على “الحكومات توفير الأماكن للمرأة المسلمة كما تفعل بتخصيصها شواطئ للعراة”.  وتابعت “ارفض فكرة اجبار المرأة على لبس شيء او خلع شيء فاللباس حرية شخصية”. ونوهت بأن “ملابس المرأة في الإسلام لها شروط سواء كانت على البحر او على البر وهي ان تغطي كامل الجسد عدا الوجه والكفين والا تصف ولا تشف ولا تكشف”.

 

وهكذا وصل فكر من يطلق عليهن الداعيات المسلمات الى تبنى كامل للفكر الذكوري البدوى الهمجي الرجعي من القرن السابع بل وتطالب بتطبيقه على النساء المسلمات في أوروبا وتطالب الحكومات الأوروبية بتقنينه وتخصيص شواطئ للمسلمات التى ترتدى البوركينى (المايوه الاسلامي الشرعي).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.