كتاب جديد يفضح “العلاقة الحميمية” بين توني بلير وزوجة ميردوخ

mordacheiكشف كاتب بريطاني في كاتب نشر حديثا عن “علاقة حميمية” بين الرئيس البريطاني السابق توني بلير، وزوجة الملياردير اليهودي روبرت ميردوخ، تضمنت لقاءات حميمية بينهما، وأدت لانفصال ميردوخ عن زوجته الصينية ويندي دينج. وأكد الكاتب توم باور، في كتابه “عهود مكسورة: توني بلير ومأساة السلطة”، الأنباء التي تم تداولها قبل عام حول العلاقة التي جمعت بلير ودينج، والتي أدت لانفصالها عن زوجها الإمبراطور الإعلامي ميردوخ.

وبدأت اللقاءات بين بلير وميردوخ في 2011، بعد مدة قصيرة من إغلاق الأخير لإمبراطوريته “أخبار العالم” – عقب فضيحة الاتصالات -، ثم التقى بزوجته ويندي دينج، للقيام برحلات أعمال إلى موطنها الصين، ويصبح مستشارا لواحد من أكبر أثرياء البلاد، ويوثق علاقته بها، بحسب ما نقلته “الديلي ميل” البريطانية من كتاب باور. وزار بلير خلال العام التالي دينج مرتين في منزل زوجها في لندن، ثم تم رصدهما معا في نادي “مايفاير” في آب/ أغسطس 2012.

وبدت دينج متعلقة كثيرا ومهتمة ببلير، إذ قالت في إحدى الرسائل الإلكترونية لنفسها إن مساعدة بلير الوفي، كاثرين ريمر “لا تحبني لأنها لا تريد أن يتورط توني بمشكلة معي”. وفي ملايين الإيميلات التي تم البحث فيها خلال فضيحة الاتصالات التي تورطت بها شركة ميردوخ “أخبار العالم”؛ وجدت الكثير من الإيميلات التي بدت بها دينج متورطة مع رجال آخرين، منهم مدرب تنس في كارمل، وأخرى مع مؤسس شركة جوجل إيريك شميت، والثالثة مع توني بلير.

وفي مذكرة لنفسها، قرأها أحد أبناء ميردوخ عليه، قالت دينج: “اللعنة، اللعنة، كيف لي ألا أفتقد توني، لأنه جميل جدا وذو جسم جميل وأنيق”، مضيفة: “أنا أحب عيونه الزرقاء، وأحب حضوره على المسرح، وأمورا أخرى وأخرى”. وأظهرت إيميلات أخرى أن بلير التقى دينج في سفر آخر في نيويورك ولندن وبكين.

وفي وقت لاحق من لقائهما في منزل زوجها بلندن، تم رصد بلير ودينج في منزل ميردوخ في كاليفورنيا، حيث تحججت حينها لميردوخ بأنها تريد لقاء صديقتها، التي غادرت حالما وصل رئيس الوزراء السابق هناك، كما أخبرت فريقها بالاختفاء حينها.

وبحسب ميردوخ، فإن العاملين هناك أخبروه أن بلير ظل في تلك الليلة في 27 نيسان/ أبريل 2013 في منزله في كاليفورنيا، كما أن بلير التقاه لاحقا في لوس أنجلس، ليطلب أموالا لمؤسسته “فايث فاونديشن”، دون أن يذكر له أنه كان هناك. وذكر فريق ميردوخ له أن بلير ودينج كانا يطعمان بعضهما البعض، كما أنهم شاهدوا بلير يذهب لغرفة دينج ويغلق على نفسه الباب.

وكان اكتشاف هذه المعلومات سببا في انفصال الملياردير عن زوجته الصينية، من ضمن عدة أسباب أخرى كشفها ميردوخ. وأعلن ميردوخ في حفل ضم أصدقاءه وزواره في لندن، في 11 حزيران/ يونيو 2013، مفاجأة انفصاله عن زوجته، التي لم تكن هي نفسها تعلم بها.

 

وكان ميردوخ غير مرتاح من زوجته لعدة أسباب، منها لسانها السليط، وغيابها المتكرر عن الحفلات والرحلات، والزيارات النهائية لأصدقائها الصينيين. كما أن وينج ظلت تحافظ على عادتها بالحديث باللغة الصينية، بالإضافة لعدد من الإيميلات المكتشفة مع رجال آخرين، بحسب ما ذكر أعلاه، مما أنهى زواجهما الذي استمر 14 عاما، و”خرج عن مساره”، بحسب ميردوخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.