السيجارة الإلكترونية: محظورة عالمياً.. وفى مصر على الرصيف

ezigaritteعلى الأرصفة بالشوارع العامة، فى محطات المترو ووسائل المواصلات، وصولاً إلى الإعلانات مدفوعة الأجر على الفضائيات والمواقع الإلكترونية، تنتشر دعوات اقتناء السيجارة الإلكترونية فى كل مكان بمصر دون قيد أو حظر، باعتبارها سيجارة آمنة وموفرة وسهلة الاستخدام، فى الوقت الذى حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من هذا النوع من التدخين، وأكدت أنه أكثر ضرراً من التدخين الطبيعى، ويرفع احتمال الإصابة بالسرطان وضعف المناعة.

سجائر بلاستيكية بألوان نكهات كيميائية، منها الفراولة والكيوى والتفاح، وما طاب من الفاكهة، يتظاهر مسوقوها ومندوبوها بالحصول على موافقة من وزارة الصحة، وأنها السبيل للشباب الراغب فى الإقلاع عن التدخين، «محمود عادل» أحد الذين وقعوا فى الفخ، «واحد قال لى الدواء فى الداء، وهى الحل، ويا ريتنى ما صدقته»، «محمود» حاول أن يبحث عن علاج يساعده فى الإقلاع عن التدخين، فقرر اللجوء إلى السجائر الإلكترونية استجابة لأحد الإعلانات، الشاب الذى يدرس بكلية التجارة جامعة القاهرة يضيف: «بياع فى محل كبير قال لى آمنة، ومعانا موافقة من الصحة، اشترتها من وسط البلد بـ150 جنيه وقطع غيارها بـ35، ده غير النكهات».

 

الدكتور أيمن الصياد، استشارى أمراض الصدر والحساسية، أكد أن السجائر الإلكترونية شديدة الضرر، كما أوضحت «الصحة العالمية»، لما تحتويه من مواد كيميائية تهدد صحة الإنسان وتؤدى للوفاة بنسبة أخطر من السجائر الطبيعية، وزارة الصحة أكدت أنها لم تصدر موافقات على تداول هذه السجائر، الدكتور أحمد شاهين، وكيل وزارة الصحة، قال إنه سبق أن قامت الوزارة بتحذير المواطنين من خطر تلك السجائر والمواد التى تحتويها، مضيفاً: «عيادات الوزارة لمكافحة التدخين والإدمان مفتوحة لطلب العلاج

 

الوطن

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *