جريمة غير عادية: اغتيال رئيس قسم مرور المنيب

giza

العقيد على احمد فهمي

قال مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة، يوم السبت، إن رئيس قسم مرور المنيب،العقيد على احمد فهمي ومجند كان برفقته، قتلا إثر أطلاق مسلحين النار على سيارتهما في الجيزة.وأضاف المصدر أنه فور وقوع الحادث نشرت قوات الأمن العديد من الأكمنة الثابتة والمتحركة بمنطقة المنيب لتضييق الخناق على الجناة وضبطهم. منفذى عملية اغتيال عقيد الشرطة على أحمد فهمى ضابط الإدارة العامة لمرور الجيزة ومجند، قاموا بإشعال النيران فى سيارة الشرطة التى كان يستقلها الشهيدان، باستخدام زجاجات المولوتوف الحارقة، ما أدى إلى تفحم السيارة وأجزاء كبيرة من جثامين الشهداء. وأضاف المصدر أن المتهمين قاموا بإطلاق الأعيرة النارية لإرهاب المواطنين، حتى يتمكنوا من تنفيذ العملية الإرهابية التى استغرقت ما يقرب من 10 دقائق، ثم قاموا بالهروب عن طريق إحدى المناطق الزراعية القريبة من مكان الحادث.

 

وحسب جريدة اليوم السابع أكدت زوجة شهيد الشرطة العقيد على أحمد فهمى أن زوجها تلقى تهديدا من أحد الأشخاص المجهولين منذ عدة أشهر بمحيط مقر عمله، حيث هدده قائلا “إحنا عارفينكم واحد واحد، ومش هانسيبكم كلكم، وعارفين انتوا عايشين فين وهتموتوا”. وأضافت زوجة الشهيد لـ”اليوم السابع” أن زوجها رد عليه قائلا، إن الشهادة شرف لمن ينالها، وأن الموت والحياة بيد الله، ولم يهتم بأمر التهديد، وعندما طالبته بتحرير محضر بالواقعة رفض الاستجابة لها، وأكد لها أن التهديد لا يحتوى على جدية، وأن بعض المواطنين يكرهون الشرطة.

وعن اللحظات الأخيرة فى حياة الشهيد قالت، إنه قبل خروجه من المنزل تحدث مع ابنه “ياسين” الصغير البالغ من العمر 10 سنوات وطلب منه استذكار دروسه والاستعداد لأداء امتحانات نصف العام، ووعده بمكافأة إذا نجح فى اجتياز الامتحانات بتفوق، وذكرت أنه كان قد اعتاد اصطحاب “ياسين” معه إلى العمل وقضاء اليوم بصحبته، إلا أن القدر أنقذ ابنها من الحادث لعدم خروجه معه يوم الحادث.

وأضافت زوجة الشهيد، أن زوجها كان بحوزته جهازين لاسلكى وسلاحه الميرى “طبنجة” وأن الجهازين اشتعلت بهما النيران خلال الهجوم الإرهابى، بينما استولى الجناة على السلاح، كما أكدت أن الإرهابيين كانوا على علم بخط سير زوجها ومقر سكنه ووقت خروجه للعمل، وأنهم نفذوا الجريمة فى شارع ضيق فور خروجه من المنزل حتى لا يتمكن المجند قائد السيارة من الإفلات أو إمكانية مواجهتهم.

وذكرت زوجة الشهيد أنهم كانوا يقيمون بشقة بمساكن الضباط الكائنة بميدان الرماية، حتى بنى زوجها استراحة على قطعة أرض بشبرا منت التابعة لمركز أبو النمرس وانتقلوا للإقامة بها منذ شهر رمضان الماضى، وأنهم قرروا الإقامة بها عدة أشهر بسبب هدوء المكان والهرب من ازدحام منطقة الرماية وسهولة وخلو الطريق من المزرعة إلى مقر عمله.

 

وأعلن تنظيم أطلق على نفسه اسم ” الدولة الإسلامية- مصر”، ويعتقد أنه فرع لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية،مسؤوليته عن مقتل ضابط الشرطة والمجند. وقال البيان المنسوب للتنظيم والذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي إن منفذي الهجوم استخدموا الأسلحة الخفيفة في الحادث، وأن جميع منفذيه نجحوا في الفرار.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *