داعش: عش الدبابير الذي يستقطب المتطرفين الاسلاميين من العالم

daesharmyتتوالى الفضائح الأمريكية التي يتناوب على تفجيرها الأمريكيين أنفسهم، فبعد جملة ما جاء في مذكرات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون التي حملت عنوان “الخيارات الصعبة” التي اعترفت بها بأن أمريكا تقف وراء نشوء تنظيم داعش، لتأتي الفضيحة الثانية عبر وثائق سربها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي “إدوارد سنودن “، حيث تظهر الوثائق المسربة أن مخابرات كل من إسرائيل و أمريكا و بريطانيا تعاونت على إنشاء تنظيم “داعش” كجزء من الاستراتيجية المسماة عش الدبابير بهدف استقطاب المتطرفين من كل أنحاء العالم وتوجيههم إلى سوريا.


وثائق سنودن التي أوردها الدبلوماسي الروسي السابق والخبير في شؤون الشرق الأوسط فيتشسلاف ماتوزوف أوضحت أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والاسرائيلية تتحمل مسؤولية إنشاء “داعش” مبيناً أن متزعم التنظيم المدعو أبو بكر البغدادي خضع لتدريب عسكري مكثف لمدة عام كامل من قبل جهاز الموساد الاسرائيلي بالتوازي مع تلقيه دروساً في اللاهوت وفن الخطابة.
وأشار الخبير الروسي إلى أن كل المعلومات حول “داعش” تؤكد أنه تنظيم عميل للاستخبارات مستشهداً بما كشفه نبيل نعيم رئيس “حزب الجهاد الإسلامي الديمقراطي” والقائد السابق في تنظيم القاعدة في تصريح له مؤخراً: “إن كل الأجنحة المنحدرة من تنظيم القاعدة بما فيها داعش يعملون لدى المخابرات المركزية الأمريكية”.
كما لفت ماتوزوف إلى تصريح موظف أردني أكد فيه أن أعضاء تنظيم “داعش” تلقوا في العام 2012 تدريبات عسكرية على أيدي مدربين أمريكيين في إحدى القواعد العسكرية السرية في الأردن وقد شاعت في العام ذاته أخبار كثيرة إن الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والأردن مسؤولة عن قاعدة عسكرية تدريبية خاصة بالمسلحين المتسللين إلى سوريا في مدينة غور الصافي بمحافظة الكرك الأردنية.
ماتوزوف أوضح أن وسائل الإعلام الاحتكارية الكبرى أضافت عمداً شيئاً من الأساطير عن الإرهابي البغدادي تؤكد تبعيته للاستخبارات حيث يؤكد الضابط السابق في أمن القوات الجوية الأمريكية والقائد المسؤول عن معسكر البقعة للعامين2006 و2007 أن هذا المعسكر كان بمثابة طنجرة البخار بالنسبة للتطرف، مؤكداً في ختام تعليقه على صفحته الالكترونية أن تنظيم “داعش” المسلح تسليحاً جيداً والمدرب تدريباً عالياً يسيطر الآن على مساحات من العراق وسوريا.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *