محمد محمود اصبح زعيم داعشي وتزوج من شاعرة “داعش”

mmمحمد محمود ذلك الشاب المصري الحاصل على الجنسية النمساوية وحكمت عليه السلطات بالسجن اربعة سنوات لقيامه بنشر فيديو يهدد فيه النمسا واوربا بعمليات ارهابية وقضى فترة العقوبة في السجن وخرج منه ليسافر إلى المانيا وهناك انضم إلى تنظيمات اسلامية سلفية.

وكان محمد احد رموز مسجد “ملة إبراهيم”، في مدينة “سولنجين” التابعة لمحافظة “ديسلدورف” عاصمة ولاية “الراين” غرب ألمانيا، كما أسهم في توحيد صفوف الشباب السلفيين في تلك الولاية. ثم هرب من هناك وسافر الى الشرق الاوسط وفجأة ظهر في تركيا بعد أن احرق جواز سفره النمساوي على الملأ في مقطع فيديو تم نشره على اليوتيوب.

ورغم ملاحقة السلطات النمساوية والالمانية لمحمد، وتعرضه للسجن عدة مرات، استطاع السفر إلى تركيا تمهيداً لدخوله الأراضي السورية، إلا أن السلطات التركية اعتقلته، قبل أن يطلق سراحه في صفقة التبادل التي تمت قبل أسابيع مع تنظيم الدولة، خرج بموجبها رهائن أتراك لدى التنظيم، مقابل إفراج أنقرة عن عدد من الجهاديين

بعد الافراج عنه في تركيا اصبح في ايام قليلة زعيما في الدولة الاسلامية واستخدم اسمه الآخر المشهور به على مواقع النت وهو اسم أبو أسامة الغريب وعُقد زواجه على الشاعرة السعودية احلام النصر، السبت 11 أكتوبر الجاري في “محكمة الرقة الإسلامية”، ودعا لهما الجهاديون بالدعاء النبوي “بارك الله لهما وعليهما”، بحسب الناشطين.

وقالت وكالة “حق” المقربة من جهاديي التنظيم، إن “العشرات من أنصار داعش سارعوا للتهنئة بالزواج، منهم المغربية أم آدم المجاطي، التي غردت عبر حسابها على موقع ” تويتر” قائلة: ابني البار أبو أسامة الغريب ابنتي البارة أحلام النصر، بارك الله لكما وبارك الله عليكما وجمع بينكما في خير لله دركما”.

وانضمت أحلام النصر إلى “دولة الخلافة الإسلامية” برفقة أحد محارمها، وكتبت على حسابها في “تويتر”: “لأول مرة أنام قريرة العين، لأول مرة لا أشعر بالقلق حين أرى شرطة، لأول مرة أدعو للحاكم، أساساً لا يستطيع المرء أن يكف عن الدعاء للخليفة بالثبات والسداد، وهو يرى كل هذا الاحترام للإسلام، والإذلال للكفر، كل يوم انتصارات جديدة، كل يوم قرارات سديدة، بفضل الله عز وجل، ليس كحال البلاد التي يحكمها زعماء التنظيمات البلهاء المرتدون”.

Sharing is caring!

One Comment

  1. جئنا بالذبح لكل كافر ومرتد

    خاصة في النمسا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *