أمين الحزب الإسلامي المصري يؤيد قاطعي الرؤوس

abosamraقال محمد أبو سمرة، أمين عام الحزب الإسلامي، الذراع السياسية لتنظيم الجهاد الإسلامي، إن “حزبه كباقي تيارات الإسلام السياسي يدعم تنظيم داعش، ويرفض التحالف الدولي لمحاربته”، قائلا إن مَن يعارض وجود داعش، هم “التجمع الصليبي العلماني الكافر”، حسب وصفه.وأضاف، في حوار مع “البوابة الإخبارية لقناة التحرير” يوم الأربعاء، أن “تنظيم داعش يمثل نموذجًا لتحقيق دولة الخلافة الإسلامية المنشودة، والتي تتمناها جميع تنظيمات الإسلام السياسي”، مشيرًا إلى أن “قطاعا كبيرا من شباب الإخوان، وتيارات الإسلام السياسي انضمت لتنظيم (داعش)؛ أملًا في الثأر من النظام الحالي”.

وقال إن “داعش تحاول تحقيق حلم الخلافة الإسلامية، وهذا حق لكل المسلمين، ومَن يُعارض وجود داعش، التجمع الصليبي العلماني الكافر، وهذا التحالف الغاشم يصب في مصلحة داعش؛ حيث انضم له معظم جماعات الإسلام السياسي، فالخلافة الإسلامية تُلهب مشاعر المسلمين، ونحن نؤيد داعش؛ لأنها ضد أمريكا وإسرائيل”. وبسؤاله، عما إذا كانت مصر مُخترقة من قِبل “داعش”، قال :”نعم، فداعش موجودة بمصر منذ ما حدث في 30 يونيو، وخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في الأمم المتحدة، الذي أعلن فيه عن انضمام مصر للتحالف الدولي ضد داعش، أوجد مناخا ممتازا لانضمام الشباب لداعش، واختراقه للبلاد، خاصة وأنه تنظيم يحقق رغبة الشباب في الثأر من النظام الحالي”.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *