حوار مع السيد أنس شقفة رئيس الهيئة الإسلامية الرسمية في النمسا

تصوير: وجيه فلبرماير

تصوير: وجيه فلبرماير

أجرى الحوار “وجيه فلبرماير” في مكتب السيد أنس شقفة بمقر الهيئة الإسلامية
مشاكل الجيل الأول كثيرة لنتحدث عن الجيل الثاني : ماهي أهم الإيجابيات التي قدمتها الهيئة الإسلامية لشباب الجيل الثاني خلال فترة رئاستك للهيئة مدة عشر سنوات؟

أهم الإيجابيات هو تكوين مجموعة من الشباب والشابات المسلمين لديهم الهوية الدينية الإسلامية وفي نفس الوقت لديهم الولاء لجمهورية النمسا والإتحاد الأوربي ، وطبيعة هذا الجيل هو تعدد الأعراق لأن طبيعة الجيل الأول هو عبارة عن مجموعات ، فكل مجموعة لغوية أو عرقية تتجمع في مساجد خاصة بها لعدم إتقان الألمانية فهم يتواجدون في نوادي وجمعيات ومساجد تتحدث لغتهم، لكن الجيل الثاني والثالث نظراً لإتقانهم اللغة الألمانية فإن التواصل بينهم باللغة الألمانية، وهذا نجحنا فيه في الجمعية الكبرى للشبان والشابات المسلمين MJÖ وهي جمعية متعددة الأعراق ولديها الهوية الدينية الإسلامية ولديها الولاء لجمهورية النمسا بدستورها وقوانينها الكاملة

ثم هناك الإهتمام بناحية التعليم حيث صار لدينا منظومة من المدارس في مختلف المراحل حتى الثانوية ، و حتى المدرسة الفنية الإسلامية ، والأكاديمية الإسلامية التربوية وهذه انتقلت الآن لتصبح مؤسسة جامعية لتخريج المدرسين للدين الإسلامي ، وتأسيس دراسة جامعية في جامعة فيينا للحصول على درجة الماجستير في التربية الإسلامية، وبذلك إكتملت المنظومة التعليمية تقريبا، وهذه هي من أهم النجاحات التي يستفيد منها في المستقبل كل الجيل الطالع

هل هناك إتجاه لتأسيس جامعة إسلامية في النمسا؟

هناك مشروع لإنشاء جامعة خاصة في النمسا وهو مشروع لم يكتمل بعد فهو في بدايته ولا نعرف تطوراته، ولكن الأهم هو إنشاء دراسة جامعية كما يسمى “اللاهوت الإسلامي” الذي هو الفقه الإسلامي فيما يتعلق بالعقيدة والعبادة والأخلاق بدون الحدود وقانون العقوبات لأن القوانين المدنية هي التي تحدد ذلك

بالطبع تفتخر بك أسرتك عندما تحصل على الوسام الذهبي وغيرها من الأوسمة من رئيس الجمهورية والمحافظ وغيرها من جوائز التكريم ، لكن ماهو موقف الأسرة عندما تتعرض للنقد أو الهجوم من الصحافة النمساوية؟

هذا شئ طبيعي لكل من يعمل في العمل العام فله معجبين وأعداء، وحتى بالنسبة للأسرة ، وأنا لا أنقل المواضيع العامة إلى داخل الأسرة

كيف تكون الحياة الخاصة للبروفسير أنس شققة: هل تمارس رياضات مثل الجري أو المشي؟

سابقاً كنت أمارس رياضة التزحلق على الثلج ولكن في العشر سنوات الماضية تم ذلك ربما لمرتين لا أكثر، ولكن أمارس الآن هواية المشي والقراءة

كيف يكون نشاطك الإجتماعي مع الأسرة والأصدقاء ، هل تقضى وقتاً كافياً مع أفراد الأسرة وماهي النشاطات التي تجتمع فيها بأسرتك؟

العمل العام يأخذ وقتا أكبر ، فتضاءل الوقت المخصص للأسرة ، وعادة على الإفطار لانكون معاً ولكن على العشاء في الغالب نكون معاً

البعض يعترض على إطلاق لقب البروفسير عليك؟ هل لقب بروفسير بشكل رسمي أم أنه لقب شرفي؟

هذا لقب مهني بإعتباري كنت ولمدة 16 سنة مدرسا في الثانوية العامة

يعترض البعض أيضاً قائلاً أنه بالرغم أنك رئيس الجالية الإسلامية إلا أن أسرتك لا ترتدي الحجاب؟ ووجهة نظرهم أن القائد لابد أن يكون قدوة مثل الرسول عليه السلام كانت زوجاته قدوة؟

كل الأمور التعبدية أعتبرها شيئا خاصا بين الإنسان وربه والتدخل فيه يعتبر حشرا للنفس ، والأخوة المنتقدين قد يكون لديهم وجهة نظر معينة ، ولكنني أظن أن التدخل في الشأن التعبدي في الإسلام غير وارد، لأن حقيقة الإيمان لا يعرفها أحد “فالإيمان في القلب” ولا يعلمها إلا الرب لأنه هو المطلع على الأسرار. فالناس لها الظواهر والتي قد تكون خادعة.

أنا من الذين ليس لديهم أدنى شك في فرضية الحجاب على المرأة إذا وصلت سن البلوغ ، وأدافع عن المحجبة إذا تعرضت لمشاكل ، لكنني لا أفرضه على أحد حتى على زوجتي وبناتي ، وهن ممارسات للشعائر لكن عندهن صعوبات في مسألة الحجاب بسبب المهن التي اخترنها ، ولكن أعترف بتقصيرهن ، وعندنا في الإسلام فيما يتعلق بالأوامر والنواهي أمران ، إذا انت أنكرت شئا من الأوامر المعلومة فهذا من الكفر ، بينما من يقر بهذا الأمر لكن لا ينفذه فهو مقصر مثل كل البشر فالبشر غير كاملين ، والله غفور رحيم. وحرية الاختيارحق للجميع ولا أفرض على أحد شئا حتى على زوجتي وأولادي

ما هي طموحات البروفسير أنس شقفة ، هل حياة الإستجمام بعيداً عن المشاكل على المعاش أم الإستمرار في النشاط على الساحة الإسلامية

لدي رغبة أن تكون لي حياة خاصة بعيدة عن الحياة العامة ولن أمتنع عن الخدمة ولكن بدون توسع وحشر للنفس فيما لا يعنيني، وأستمتع بما تبقى لي من وقت بحياتي الخاصة كأب، ولي رغبة في بعض المطالعات والقراءات

هل تقصد أن الحياة العامة لاتكن فيها متعة مثل الحياة الخاصة؟

الحياة العامة تتطلب التضحية بقدر كبير من الحياة الخاصة ، والإنسان يتحمل ذلك مدة معينة ولكن ليس كل العمر ، وحتى إسلامياً ودينيا نبهنا الرسول عليه السلام أن نقسم أوقاتنا بين العبادات والنفس والعائلة، وأن يكون هناك توازن، ولدينا مثلا عاميا يقول “ساعة لربك وساعة لقلبك

هل قرارك بعدم استمرارك كرئيس للهيئة الإسلامية مازال قرار نهائي لا تراجع فيه أم أنك اليوم مازلت تفكر؟

ليس هناك مجال للتفكير ، فهذا قرار نهائي وعندما أعلنته كان قرارا نهائيا أيضاً، وكثير من الأخوان من المسلمين وغير المسلمين طلبوا مني مراجعة الأمر ، ولكن لدي قناعة أنه ليس هناك إنسان لا يعوض ، وكما كانت والدتي تقول : أنه عندما مات النبي تدبرت الأمة من بعده ، وجاء من حل محله واستمرت الأمور، وأيضاً هناك مثل يقول ” لما مات بلال ما بطل الآذان

ماهي الظروف والأسباب التي قد تجعلك تعدل عن قرارك هذا ؟

ما فيش أي ظروف والأمور واضحة ومستمرة ، آخر مهمة لي في الهيئة بعد إقرار الدستور هو إجراء الأنتخابات على أساس الدستور وتسليم الساحة لمن يتم إنتخابه

هل تتصور أنك لو تركت الساحة سيكون الرئيس القادم عربي أم تركي؟

الله أعلم ، لكن الإحتمال الأكبر أن يكون تركيا
هل ترجح شخصية معينة أو تفضل أو تتمنى أن يكون الرئيس القادم شخص معين ، ومن هو أو ماهي الصفات التي ترجوها فيه

لست ملكاً وليس عندي ولي عهد والرئيس سوف يكون بالإنتخاب والإختيار

واضح أن هناك حملة هجوم على الإسلام في وسائل الإعلام الأوربية والمواقع الإلكترونية والبرامج التليفزيونية ، فهل ترى أن هناك أسباب جديدة على ساحة الأحداث أم أنها حملة قديمة جديدة؟

الحملة ليست قديمة ولكن هناك ترسبات تاريخية ، وحتى قبل الإسلام كان هنالك صراع بين الشرق والغرب، وبعد ظهور الإسلام أصبح هناك صراع بين الشرق الإسلامي وأوربا التي كانت مسيحية، لكن في بداية القرن العشرين بدأت تتضح الأمور وصارت هناك قوانين دولية في منتصف القرن العشرين تنظم العلاقات بين الدول، وأقرت مواثيق لحقوق الإنسان فخفت حدة الترسبات التاريخية.\r\n\r\nتاريخ الإسلام ليس به درجة العنف والدموية التي تمثلت في الأطراف الأخرى، ولكن بعد بداية العنف الذي بدأ بخطف الطائرات وتفجيرها في 11 سبتمبر، وتفجير القطارات في أسبانيا، وأحداث التفجير الفردي الإنتحاري، صار هنالك تخوف من المسلمين وذلك زاد التوجس والرفض للوجود الإسلامي في أوربا. وزاد من الهجوم على الإسلام على أساس أنه دين عنف مع أن الحقيقة أن الدين الإسلامي حسب شهادة التاريخ أقل الأديان عنفاً، وهذا ثابت تاريخياً، وحتى الآن لو نظرنا إلى الكم ، فنجد مثلاً أن الذين قتلوا في أحداث العنف الآخيرة ربما آلاف، بينما في الحرب العالمية الثانية قتل 50 مليون، وليس هناك أي تقارب في عدد الضحايا ولكن الناس تنسى ، بنحن نرى أن بعض الأحداث التي يقوم بها بعض المسلمين في هذا الوقت المعاصر يشاهدها الناس على شاشات التليفزيون بينما الامور الأخرى أصبحت تاريخا والتاريخ يقرأ في الكتب

هل ترى فيما يحدث للمسلمين حالياً أن هناك إستعداء عالمي ضد الإسلام والمسلمين؟

هناك توجس وتخوف تجاه المسلمين لأن بعضهم ظلموا الإسلام بأفعالهم دون تفويض من المسلمين

ماهي المشاكل الحقيقية والمؤثرة التي تواجه مسلمي النمسا في الوقت الحالي؟ وماهي إقتراحاتك لحلها؟

بصفة عامة هذا الشعور من طرف الأغلبية بأن وجود المسلمين بينهم غير مريح، بالرغم من أنه لم يحدث أي شئ ذي بال في النمسا، والهيئة الإسلامية أوجدت تميزا في الوجود الإسلامي في النمسا، وهو وجود هادئ وسلمي يسعى للإندماج مع الحفاظ على الهوية والعقيدة الدينية

هل تعني أنه ليس هناك مشاكل مع المسلمين ؟ مع الحجاب مثلاً؟

أي مجتمع يحتاج لوقت لإستيعاب العادات والتقاليد الواردة، والوجود الإسلامي في المجتمع الأوربي جديد، واستيعاب الشعائر الدينية للوافدين الجدد والتأقلم معها يحتاج إلى وقت، الآن تجد مثلاً سائقة إحدى المواصلات العامة تحمل الحجاب ، هذا تطور، وفي بريطانيا هناك شرطيات يردتدين الحجاب، وسيدات للإطفاء، ومذيعات، وحتى سفير سابق لبريطانيا قال لي في حديث بيننا لو نظرنا لعدد المسلمات في وزارة الخارجية البريطانية لوجدنا أن عدد المحجبات يمثل ثلثي الموظفات ، وهكذا، هذه الأمور تحتاج إلى وقت

المشاكل هي مشاكل التعايش والتعود على بعضهم البعض دون وجود شعور إزاحة الآخر والإحلال محله لأن ذلك وهم، ولأن المسلمين مثلهم مثل غيرهم بذورهم في الأرض ، بينما القلة التي لا تتأقلم مع المجتمع مصيرها إلى الإضمحلال

تزداد القلاقل وأحداث العنف وعدم الإستقرار في كثير من الدول العربية الإسلامية فهل ذلك يرجع إلى تدخل الدين في شئون الحكم ؟ وهل للدين علاقة بتدهور الحياة السياسية في العالم العربي والإسلامي؟

العلاقة موجودة ولكن ليست بالصورة السلبية، فالدين لدينا مصدر من مصادر الفكر والتكوين الفكري ، وهناك تناقض لدى التكوين الفكري الإسلامي بين الأساس النظري والحياة السياسية القائمة، فالناس تقرأ أن الإنسان حر، والناس سواء مثل أسنان المشط ، ثم يشاهدون على أرض الواقع تفاوتا إجتماعيا وتسلطا، والحكام يعاملون بتميز ويعيشيون حياة مختلفة عن حياة المجتمع ، وهذا يبين التفاوت بين الحياة الفعلية والفكر ، ولذلك يثور المواطن العادي وأحيانا تكون هذه الثورة عنيفة ، مثل ظاهرة الأعمال الانتحارية وكذا ، فهؤلاء يئسوا من الحياة ، هناك عنف بسبب سوء الأحوال الإجتماعية، والفقر والحرمان، وسوء الأوضاع السياسية

أنت ترى أن العنف سببه سياسي وليس ديني ، أو الثقافة الدينية ليست هي السبب في العنف؟

السبب سياسي إجتماعي إقتصادي، والدين يجعلهم يثورون على الوضع الظالم

قد يكون العكس هو الصحيح أن الثقافة الدينية هي التي جعلتهم يرضخون للظلم؟

لا أبداً لأن الثقافة الدينية الحقيقية لا تجعل الإنسان يرضى بالظلم ، فقد قال الرسول عليه السلام في حديث قدسي “ياعبادي .. إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما” ، وقد يكون في الماضي قد اكتفى بعض الخطباء بالدعاء للسلطان دون ذكر الحقيقة، ولكن عندما تطورت الحياة وبدأ الناس يقرؤن بدؤا يثورون على الظلم

لكن هناك بعض خبراء السياسة التاريخيين أرجعوا سبب تخلف دولنا إلى عامل الدين؟

لأنهم لم يعرفوا الدين الإسلامي على حقيقته ، فعندما قال كارل ماركس الدين أفيون الشعوب و يجعل الناس تنام ، فهو كان يتحدث عن الأوضاع التي يعرفها لكنه لم يعرف كل الأديان ، فهو كان يعرف الوضع الديني في أوربا في زمانه ولذلك التعميم هنا خطأ ولا ينطبق على الإسلام في الشرق ، ولا يوجد أي دين في الشرق يدعو إلى الخنوع للظلم ، فالظلم في الإسلام ليس مكروه فقط لكنه محرم

هناك طرح يقول : أن تعامل الدول مع الجاليات الإسلامية وممثليها مرتبط بالعلاقات الإقتصادية مع الدول العربية والإسلامية؟ هل توافق على هذا الطرح؟

في الحقيقة هذا الكلام كان يطرح عندما كان عدد المسلمين بسيطاً في أوربا فكان ينظر إليهم على أنهم تابعون لدولهم، أما الآن فالجاليات الإسلامية كبيرة وعلاقتها منقطعة مع دولها، وأكثرها حاصل على الجنسية ولا يريد أن يكون له علاقة بدوله. والقضية أصبحت قضية داخلية محضة أنا شخصياً لا أحب في تعاملي مع الدول الأوربية أن أقول : أنجدونا ياعرب … قضيتنا داخلية

ألا ترى معي أن كثير من قرارات النمسا في علاقتها بالمسلمين قرارات سياسية حتى لاتغضب القادة العرب خاصة الذين لديهم استثمارات مالية في النمسا مثل السعودية والكويت وقطر وليبيا؟

هذا لا يلعب دورا أبداً ، وعلى سبيل المثال أوضاع المسلمين سيئة جداً في ألمانيا إذا قورنت بأوضاع المسلمين في النمسا ، والعلاقات الإقتصادية بين ألمانيا والعرب أكبر حجماً بكثير من حجمها مع النمسا ، ولكن الأوضاع الداخلية هي المعيار وليس العلاقات التجارية مع العرب وأنا أقول أنني والعرب في النمسا شاكرين ومقدرين، إنني والهيئة الإسلامية في النمسا لا نريد من العرب تدخلا في شئوننا الداخلية، فنحن نعرف طريقنا جيداً وهذا أمر يخصنا

ألم يستخدم الرئيس القذافي خلافاته في الضغط على سويسرا إقتصاديا ووصفها بالدولة الكافرة؟ وبعض المؤسسات والدول عاقبت الدانمارك إقتصادياً بسبب الرسوم المسيئة؟

هذا لا يلعب دورا إطلاقاً ، مشكلة الدانمارك موضوع خاص، لم يكن بين دولة الدانمارك ومواطنيها من المسلمين بل كان بسبب رسوم أساءت للرسول عليه السلام، والمسلمين في كل الدنيا يحبون “نبييهم” فثاروا بسبب هذه الإهانة

هب العالم الإسلامي ضد سويسراً بسبب الإستفتاء الشعبي الذي طالب بمنع بناء المنارات بينما لم يهب أحداً غاضباً عندما قامت مقاطعة كرينتين النمساوية بسن قوانين تمنع بناء المنارات فما سبب هذه الإزدواجية؟

السبب أن موضوع الإستفتاء في سويسرا والصور التي نشرت فيها تمييز وكراهية بينما في كيرنتن قانون محلي ويتعلق بقوانين البناء ، وأنا قلت أن هذا القانون لن يصمد أمام الدستور الإتحادي الذي يكفل حرية العبادة للأديان المعترف بها ، ويكفل التساوي بينهم، وهذا القانون مجحف حيث أنه يمس مبدأ التساوي، وهو قانون صدر بدون مبرر، وهي مجرد عملية غوغائية للشهرة ، فعندما يكون لدينا مشروع لبناء مسجد ولدينا الأموال الكافية سوف نتقدم بطلب البناء ولو منع سوف نتقدم للمحكمة الدستورية لتعطينا حقنا

هناك أحزاب ومنظمات وصفحات إلكترونية وصحف في النمسا أهانت الرسول والإسلام أيضاً لماذا لم تقم الهيئة الإسلامية برفع قضايا أيضاً مثلما فعلت مع سوزانا فنتر أليس ذلك أيضاً إزدواجية؟

سوزانا فينتر كانت سياسية وقالت إهانتها أثناء الحملة الإنتخابية ، ونحن لم نرفع قضية ضدها، والذي رفع القضية ضدها الكنيسة الإنجيلية، والنائب العام في شتاير مارك، وأنا قلت وقتها طالما أن هناك أكثر من 4 قضايا مرفوعة ، فلنا أصدقاء مشكورون منهم الكنيسة الإنجيلية قامت بالنيابة عنا بهذا العمل

وأقول كما قال الشاعر: لو أن كل كلب عوى ألقمته حجراً لصار الصخر مثقالا بدينار، وعملنا ليس أن نرد على كل من يهاجمنا ، سوزانا فينتر سياسية وقامت بالهجوم عل الإسلام في حملة إنتخابية وكان يجب أن توقف عند حدها وهناك من قاموا بهذا الدور وهذا كان أفضل. وكلما رددنا على الهجوم فإننا نشهر هؤلاء الأشخاص وننشر أقوالهم وبذلك نقوم بنشر الفساد
هل سبق أن رفعت الهيئة الإسلامية قضايا في المحاكم ضد حسن موسى أو العكس؟

كان هناك بلاغ للنيابة العامة فيما يخص الأكاديمية الإسلامية ، وبعد إجراء التحقيقات الخاصة بها قررت حفظ البلاغ

ماهي حقيقة قصة مدرس الدين الإسلامي أمير في كلاجنفورت الذي رفع ضد الهيئة قضية وربحها؟

هو فصل في ذلك الوقت من التدريس وإعترض على الفصل أمام محكمة العمل والشئون الإجتماعية وخلال هذه الجلسات قرر القاضي عقد مصالحة

أحمد جونتر روشناك العدو الأول للهيئة الإسلامية وصفك “بالذئب في ثياب الحملان” وغيرها من الجمل الهجومية على شخصك فهل تنوى أن ترفع عليه قضايا سب ؟

هذه المقولة “ذئب يرتدي فروة الخروف” كانت في سياق ردود أفعال بمناسبة الحرب على لبنان 2006 ونحن أنتقدنا الحرب ولكن هو دافع عن إسرائيل وذكر هذه الجملة، وهو ليس له علاقة بالإسلام والمسلمين وليس أسمه أحمد بل “جونتر” وإسم أحمد لا يوجد في أي وثيقة رسمية لديه، وهو يدعي أنه دخل في الإسلام ونحن ننفي ذلك ، وخسر كل القضايا التي رفعها ضدنا ونحن لم نرفع عليه قضية واحدة. وهو الآن رفع قضية للمحكمة الدستورية ضد دستور الهيئة الإسلامية

ماهي عدد القضايا العالقة ضد الهيئة الإسلامية وليست فيها أحكام نهائية حتى الآن؟

لا يوجد سوى هذه القضية وقضية العلويين الأناضوليين وهما متضامين معاً ، ولهم نفس المحامي ونفس توقيت رفع القضية

ليس هناك قضية من جبهة المسلمين الليبراليين ؟

لا .. لاتوجد قضية

هل قام فعلاً عضو مجلس الشورى التركي جمال كتسلر في شتاير مارك برفع قضية ضد الهيئة الإسلامية؟ وهل تم الحكم فيها؟

جمال كتسلر متضامن مع روشناك وخسر هذه القضية ورفضتها المحكمة، وكل النقض رفض بالكامل

هل ترى أن النقد اللاذع الذي وجه لشخصك كرئيس للهيئة الإسلامية في بعض الهجمات الإعلامية النمساوية هو نقد موجه لك شخصياً أم أنه نقد مسيس وله علاقة بصراع الأحزاب النمساوية فيما يتعلق بالأجانب والمسلمين؟

ليس هناك عداء شخصي بيني وبين أحد ولكني أمثل الهيئة الإسلامية، الهيئة نموذج ناجح لتمثيل المسلمين في أوربا، وهذا العداء تم دفعه من الأحزاب اليمينة ، لأن وجود المسلمين غير مريح لهم ، ووجودي كذلك ، لأن وجود إنسان معتدل يستطيع تمثيل المسلمين بشكل جيد في المجتمع مزعج لليمين

هل ترى أن الهيئة الإسلامية وقيادتها للجالية الإسلامية في دعم الحزب الإشتراكي خاصة عن طريق الدعاية في المساجد والصفحات المؤيدة لكم على الإنترنت تمارس بذلك “الإسلام السياسي” لأنها تستغل الدين في دعم حزب سياسي بذاته؟

نحن لا ندعم أي حزب ولم تصدر الهيئة الإسلامية أي بيان دعمت فيه الحزب الإشتراكي، لكن لنا أصدقاء كثيرون في الحزب الإشتراكي، وكذلك في حزب الشعب وليس لنا دعاية في المساجد وعلاقتي بالمستشار شويسل كانت من أقوى العلاقات، وكذلك صداقتي بوزراء الخارجية وكلهم من حزب الشعب خاصة السيدة فيريرو فالندر وأورسولا بلاسنك، وإذا كان عمر الراوي في الحزب الإشتراكي فهو عربي، ولكن بين الأتراك شيروان إكينجي من حزب الشعب في برلمان فيينا، وإليف كورون أيضاً من الخضر في البرلمان الإتحادي، ونحن المسلمين عندنا كل الأطياف ماعدا اليمين

هناك طريقة واضحة من الهيئة الإسلامية الرسمية في التعامل مع الدولة وهي تصوير أن الهيئة تمثل التيار الإسلامي المعتدل بينما تصدر منتقديها على أنهم متطرفين في الرأي، لماذا؟

ممكن ان يكونوا معتدلين ولكن لديهم مصلحة محددة ، وكل له توجهاته

لاحظت سرعة توجيه هذا الإتهام للمعارضين؟

من الممكن أن يكون متطرفا أو ليس لديه فكرة حقيقية أو لديه مصلحة، وعقيدتنا نحن المسلمين أهل السنة أنه ليس هناك كمال إلا لله وحده والعصمة للرسول في التبليغ

هناك حالات تطرف وصلت للنائب العام وعلاقات مع معسكرات تجنيد وإتصالات بإرهابيين تم رصدها من خلال مؤسسة حماية الدستور ؟

الأمر بسيط ، المجتمع المسلم كبير يربو على نصف مليون ، فلو وجد عشرات أو قل مئات بينهم من أصحاب الفكر المتطرف فهذا طبيعي ، وهؤلاء القلة معروفون لأجهزة الأمن، وليس هناك حالات سوى الشاب محمد الذي سجن بسبب عمل طائش وهو جالس في غرفة مظلمة يهدد الدولة ، هذا كان عملا طائشا، أو عدم وعي وعدم نضوج ،والحمد لله لم يحدث شئ ذو بال في النمسا

أليس من المنطقي أن مساندة الدولة للهيئة الإسلامية مادياً ودعم الدين الإسلامي تكون ثمرته أن تكون الجالية الإسلامية في النمسا معتدلة في شأن الدين؟

نحن كعامة المسلمين مواليين لنظام الدولة، ولا نتلقى دعما ماديا منها، ولكن لابد من جود بعض المتطرفين

لماذا لابد ؟

لأننا بشر ولا يكون المجتمع موحدا مائة بالمائة لأنه سيكون عندها مجتمعا شمولياَ وغير حر، المهم الأكثرية العظمي هي سليمة الحمد لله

هل الهيئة الإسلامية في شتاير مارك هي تابعة قانوناً للهيئة الإسلامية الرسمية؟ وهل تعتبر حضرتك أن رئاسة المهندس كامل محمود لها في شتاير مارك أمر مشروع وقانوني؟ أم أنه لا يخص الهيئة الإسلامية؟

طبعا هي تابعة لها، ورئيسها طبعاً قانوني ومنتخب ، عندما جرت الإنتخابات كانت هناك قائمتان متنافستان ، الاولي على رأسها د. محمد جويد والثانية كامل محمود ومعه جمال كيتسلر نائبه وبعد ذلك وقعت بينهما خلافات وعدم تفاهم شخصي ولم يتحمل كل منهما الآخر، وصحيح إنتهت مدة كامل محمود ن ولكن كنا وقتها نقدم الدستورالجديد ولا يمكن أن نطبق الدستور القديم، ولذلك كان عليه أن يصبر حتى يتم فصل الولايتين في نظام جديد . ورفضت القضايا التي رفعها جمال كتسلر والدستور القديم ينص على أن المجلس الحالي يظل يمارس صلاحياته حتى يتم انتخاب هيئة جديدة منفصلة لولاية شتايرمارك وفقا للدستور الجديد

ماهي حقيقة التجاوزات المالية التي أثيرت في الصحافة في شتاير مارك وأخرى أثارها الغباشي

الغباشي شخصية عجيبة ، أصدر حكما عن بعد على كل المعلمين والمسلمين وهو هناك في فورالبرج، فهل تحدث وتكلم مع أكثر من 400 مدرس ، هو حضر فقط مرة واحدة أجتماع المعلمين ، فمع كم واحد تكلم ؟ وفي فورالبرج هنلك 20 معلما فقط ، ولم يحضر مجلس الشوري إلا مرة واحدة وطلب كل حسابات الهيئة الإسلامية ، ولكننا قلنا له كل سنة ولها حسابات فنحن لسنا موظفين لديه لنطلعه على كل حسابات الهيئة القديمة

هل قامت أي مؤسسات في الدولة النمساوية أو وزارة المالية بمراجعة أو رقابة مالية على ميزانية الهيئة الإسلامية أو مصاريفها؟

الهيئة لديها إستقلالية ولا يوجد أحد له حق الرقابة على الهيئة من الخارج ، ويراجع الميزانية فقط مجلس شورى الهيئة، ونحن لا نأخذ أي دعم مالي من الدولة لكي تقوم بالرقابة عليه ، فتمويلنا ذاتي

فهمت من كلامك أن الدولة لاتمول الهيئة بالمرة؟

ولا سنت واحد ، والتمويل يتم للمدرسين وتدفع الرواتب من الوزارة للمدرس مباشرة

إذن ماهي قصة خصم أموال من مرتبات المدرسين؟

ليس هناك خصم بل المدرس يحول بشكل حر تبرع للهيئة كنوع من التضامن مع الهيئة ، والهيئة الإسلامية لا تأخذ أي مبالغ إشتراك من الأعضاء مثل باقي الهيئات الدينية

إذا كانت الهيئة الإسلامية تنأي بنفسها عن وجود علاقة بينها وبين تنظيم الإخوان المسلمين فلماذا قامت الهيئة بشكل متكرر بدعوة رموزهذا التنظيم مثل إبراهيم الزيات وعبد المنعم أبو الفتوح وسعدالكتاتني وعساكر ومجدي غنيم وغيرهم؟

غير صحيح ، ولم نوجه لهم أية دعوة ولم ندعو أي أحد منهم

ولكن الذي دعاهم كامل محمود رئيس الهيئة في شتاير مارك؟

لم يدعوهم كرئيس الهيئة ولكنه دعاهم عن طريق مسجد النور

ولكن الأموال التي صرفت أدخلها في حسابات الهيئة.. أليس كذلك؟

لأ غير صحيح ، هناك نشاط ثقافي بين مدينة جراتس والجامعة وتم دعوتهم في هذا الإطار ، أنا لم أر هؤلاء الأشخاص ولم أقابلهم ولم أقابل لا عساكر ولا أبو الفتوح، وأما الكتاتني جاء إلى فيينا وتصادف أن هناك حفل في المجمع الإسلامي وتمت دعوتي وكنت مرتبطا بحضور فعالية أخرى، وصادف دخوله لحظة انصرافي فسلمت عليه عند ومشيت

أما إبراهيم الزيات تمت دعوته إلى مؤتمر الأئمة عام 2006 بناء على ترشيح من المللي جروش بألمانيا ، فلا علاقة للهيئة بهؤلاء ونتحرج من التقرب لأي حزب سياسي في العالم الإسلامي أو العربي

من هو المسئول بالتحديد عن تعيين المدرسين والأئمة والمفتشين أو فصلهم؟

المجلس الأعلى في الهيئة الإسلامية

البعض يشتكي من معاييركم في هذا التعيينات حيث أن هناك مدرسين قدماء ويتحدثون الألمانية بشكل أفضل وتم تعيين مفتيشن عليهم أحدث منهم ولا يتقنون الألمانية؟ بل وبعض خريجي الأكاديمية الإسلامية لم يتم تعيينهم مدرسي دين إسلامي؟

هناك أمتحان لقبول المدرسين حتى لو كان بعضهم من خريجي الأكاديمية وتقوم بعمله اللجنة ، وأما المفتشيين فالمجلس الأعلى يختار الأسماء ليس حسب الأقدمية فنحن نراعي نواحي كثيرة ، المؤهل واللغة ونواحي كثيرة في الشخصية ، ولابد أن يكون هناك توازن بين القوميات. هناك معايير في الإختيار

من الذي وضع مناهج الدين الإسلامي في النمسا؟ وهل هناك جهات نمساوية تشرف على محتوى هذه الكتب والمناهج؟ ولماذا إعترضت بعض المقاطاعات على بعض المحتوى مثل فورالبرج، من هو الذي من حقه الإعتراض على مناهج الدين الإسلامي؟

المناهج يقرها المجلس الأعلى ، والمناههج الحالية وضعها 24 مدرسا في مجموعات، وكل مجموعة مشكلة حسب النوع المدرسي ابتدائي ، متوسط، ثانوي، مهني، حاجات حاصه، إلخ. وهي لا تؤخذ من مصادر محددة

الجمعية النمساوية الإسلامية Österreichische Islamische Gesellschaft حضرتك رئيسها وفيها د. حسن موسى ووجيه زويله ؟ هل هذه جمعية خاصة أم أنه على أساسها تم فتح المدرسة؟

هذه الجمعية ليس لها نشاط الآن ، وهي اسست بنية تأسيس مدرسة ولكنها ظلت اسما فقط

هل هي نفس مدرسة الأزهر ؟

لا هذا موضوع آخر وجمعية أخرى

تمت الموافقة على الدستور الجديد للهيئة الإسلامية الرسمية ، فمتي تبدأ فعلاً الإنتخابات الجديدة التي طال إنتظارها؟

يبدو أنها سوف تكون في الخريف

أول نسخة من الدستور المعدل للهيئة الإسلامية تم رفضه ثم بعد مراجعته تم قبوله هل يمكن أن نفهم ماذا رفضت الكلوتوز أمت بالضبط وبعد ذلك وافقت عليه؟

أول صيغة في يناير 2008 واستغرق الحوار وقتا بخصوص العضوية التي تبدأ في سن الـ 14 أي سن البلوغ ، وهو سن التكليف في الإسلام أي أن يكون بالغا وراشدا، ولكن النظام هنا يختلف لأن الإسلام ليس فيه “معمودية مثل الكنائس” وبناء على ذلك يتم تسجيل الطفل بمجرد ولادته. وليس هناك أمور جوهرية أخرى

ماهو الذي سيغيره هذا الدستور الجديد عن الوضع السابق للهيئة الإسلامية الرسمية والجالية الإسلامية؟

تم تغيير هيكلية الهيئة الإسلامية بالكامل فلم يعد هناك هيئة جهوية ولكن هناك هيئة ولائية وطريقة الإنتخاب تبدأ بانتخاب المندوبين ثم تتدرج

قمتم بنشر وتوزيع إستمارات الإشتراك في الهيئة وكل عضو سوف يدفع 40 يورو للكبار و20 للشباب لماذا؟

هل الجالية الإسلامية لديها القدرة بعد كل هذه التبرعات هنا وهناك أن تدفع مبالغ أخرى؟ لا ينفع مجاناً لأن هذه المبالغ تفيد الهيئة وتساعدها على القيام بواجباتها

سمعت أنه ليس هناك إقبال على تسجيل هذه الإستمارات أو تسديد الرسوم فهل هذا صحيح؟

لم نحدد بعد توقيتا معينا لهذه الإستمارات أو خطا فاصلا، بل إن فترة القيد الرسمي لم تبدأ بعد، وستبدأ رسميا في أول شهر أغسطس القادم إن شاء الله
فهمت أن فكرة الإنتخابات تتلخص في أن الذي سيصوت في الإنتخابات الجديدة يمثل خمسون عضواً في جمعيته أو مسجده وبشرط أن يكون الخمسون عضواً أيضاً أعضاء في الهيئة الإسلامية ومسددين لرسوم الأربعين يورو؟ هل هذا الفهم صحيحاً؟ ماهي المشكلة في عمل إنتخابات مباشرة بأن يقوم الفرد بالإدلاء بصوته في إختيار من يمثله في الهيئة الإسلامية مثلما يحدث في كل نظام ديموقراطي؟ أليس من أسس الديموقراطية الإنتخابات المباشرة؟

هذا صعب ، الفكرة مثل البرلمان ، فمثلاً أين يجتمع 100 ألف عضو في فيينا لوحدها ؟ هل نجمعهم في أستاد كورة، إنما المندوبين يحضرون في قاعة متوسطة الحجم مثلا ، وهذا أيضاً يتم في الكنيسة الإنجيلية

مفهوم الكنيسة الإنجيلية تفعل ذلك فهي غير ديمقراطية أيضاً

أعطيت مثال البرلمان، فهل يجتمع كل الشعب في ميدان ليقرر أم يجتمع ممثلوه المنتخبون في البرلمان؟

هل إنشاء الجمعيات الإسلامية والمساجد تحتاج إلى تصريح من الهيئة الإسلامية ؟

الإعتراف بها يحتاج لترخيص ، إذا مارست نشاطا دينيا

عندما تقوم إحدى الجمعيات الإسلامية أو أحد المساجد بإتباع الفكر والمنهج التكفيري أو الإرهابي أو المتشدد فمن المسئول عن تصحيح ذلك؟ أنتم أم دولة النمسا ممثلة في مؤسساتها كمؤسسة حماية الدستور والشرطة والمخابرات؟ وهل في سلطات الهيئة الإسلامية إغلاق مثل هذه الجمعيات أو المساجد؟

مثل هذه المساجد غير معترف بها من الهيئة الإسلامية ، وإذا توجه مسجد من المساجد لهذا التوجه يسحب منه الإعتراف

هل هناك سابقة لهذا الأمر؟

لا يوجد سابقة ، المساجد المعروفة بالتطرف لم تطلب منا الإعتراف

مثل مسجد الصحابة ومسجد التوحيد ؟

التوحيد هناك محادثات بيننا فهم كان لديهم إعتراف منا ولكن الآن إمتنعنا ،وهناك محادثات بيننا للتصحيح

هل لديكم علم عن بعض المشاجرات والمشاكل التي حدثت في بعض المساجد؟ ووصلت إلى حد التشابك بالأيدي؟ وبعضها وصل إلى محاضر الشرطة والمحاكم؟

هذا يحدث في كل مكان ولو تطور الأمر نتدخل

ماهي حقيقة مايحدث في مسجدي الصحابة والتوحيد؟ لقد أثبتت التحقيقات بشكل قاطع أن هناك علاقات ما ،تربط بين هذين المسجدين وبعض الشخصيات المشتبه فيها في إيطاليا والبوسنة وأفغانستان؟

مسجد الصحابة ليس لنا به أي علاقة أما مسجد التوحيد فحملة الشرطة التي حدثت كانت بناءا على حادثة حدثت في البوسنة، وحتى الآن لا يوجد حكم محكمة وننتظر قرار الدولة والقضاء

ذكر أحد المسئولين في الهيئة الإسلامية أن عدد المساجد المتطرفة في النمسا أربعة فما هي هذه المساجد؟

أنا أعلم أنها تصريحات من المهندس عمر الراوي وهي كانت مسألة تقديرية وليست حقيقية ويجوز رأي شخصي، وهذا متاح

الخلافات الأسرية والطلاق داخل الأسر المسلمة في النمسا وصلت إلى حد الجريمة والفضيحة، فهناك جريمة قتل حدثت قبل شهور وهناك شخص كان ينشر صوره الجنسية على النوادي العربية وبعض المساجد والتشهير بأفراد الأسرة وفي النهاية تم إتهام المؤسسات النمساوية بأنها هي السبب في دمار الأسر المسلمة فما موقفكم من ذلك؟

قضايا الخلافات بين الزوجين موجودة في كل الدنيا، وفي الإسلام عندما تستحيل المعاشرة يصير الطلاق “إمساك بمعروف.. أو تسريح بإحسان” ولكن البشر أحياناً يطلبون أكثر من حقهم فيتنازع الزوجان فيعاند الزوج ويقول مش حطلق ، فنحن نحاول بقدر الإمكان أن نفهمهم رأي الدين

لدي خطاب من إحدى الأسر العربية تسمح لرجل بالزواج من إبنتهم زوجة ثانية بشرط إقامة سكن خاص بها ، هل تعلم أن هناك عرب متزوجين من نمساوية زواج رسمي ومن عربية زواج إسلامي أي بشكل واقعي هناك تعدد زوجات ، مارأيك في هذا الأمر؟

عندما نعرف أن هناك شخصا متزوجا نمتنع عن عقد الزواج، وإذا حدث ذلك ربما يتم العقد بين أصدقائه بشكل عرفي، ونحن لا نعقد لزوج متزوج

هل علاقة الهيئة بالصحافة والإعلام النمساوي تتحسن أم تسوء؟

كان هناك رئيس تحرير معين لديه موقف من الإسلام ورحل

تقصد رئيس تحرير فينر تسيتونج أونتربيرجر؟

نعم وهذا كان موقفا شخصيا

هناك مقاطعة من الهيئة ورموزها لبعض الصحفيين ؟ فهل يمكنكم توضيح الأسباب بشكل عام؟

لا توجد مقاطعة
أليس هناك مقاطعة لبعض الصحفيين العرب؟

من على سبيل المثال

أنا مثلاً لا تصلني منكم آية دعوات؟

ان شاء الله سنضعك في الحسبان

عندما إلتقت مفتي بولندا توماش مسيكوفيتش قال لي أنه عند تأسيس مجلس الأئمة الأوربي رفض هو ومفتيي شرق أوربا الإنضمام له أو إلى إتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا؟ هل هذا صحيح؟

لا أعرف شئا عن اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا ، أما هو لم يرفض في 2006 وسوف يحضر المؤتمر القادم

علمت أيضاً من مفتي بولندا ، أنكم قمتم بعمل إجتماع لتأسيس مجلس الأئمة في بروكسل وتم دعوة الأئمة الذين كانوا مؤيدين حتى لو لم يروا الدستور وتم تجاهل المفتيين في أوربا الشرقية الذين طالبوا الإضطلاع أولاً على الدستور والنظام الأساسي؟

لم أدعو لهذا المؤتمر ، هو يحكي عن مؤتمرالأئمة الذي دعى إليه اتحاد المنظمات الإسلامية في بروكسل وليس لنا علاقة بذلك ، وقد يقصد أن بعض الأئمة في مؤتمر 2006 رفضوا تشكيل الأمانة العامة أو أنهم طلبوا أن يؤجل ذلك وهذا شئ آخر

هل أنت مؤيد لتطبيق الشريعة الإسلامية عل الجاليات الإسلامية في أوربا أم من الأفضل عمل قوانين وضعية خاصة تنبع من الشريعة الإسلامية تطبق على المسلمين؟

الناحية العقائدية أو التعبدية هي في كل الدنيا واحدة ، الإسلام هو الإسلام ولن يتغير ، أما بالنسبة للمعاملات فهي تخضع للقانون المدني ، فمثلا الأحوال الشخصية مثل الزواج والطلاق يتعلق بالقانون المدني ، ونحن نطبق الزواج والطلاق الإسلامي ، مثل الكنيسة الكاثوليكية بالضبط أحوال شخصية، وكل المعاملات قوانين مدنية

هل ترى أن المسلمين في أوربا في الطريق للإندماج أم إلى مزيد من التصادم مع المجتمعات والحكومات الغربية؟

المستقبل في الطريق إلى التفاهم والإندماج، ربما الوضع الدولي الآن أدى إلى صعوبات، لكن الأجيال الجديدة سوف تتفاهم ، لأنهم يتقنون التفاهم مع الآخرين أكثر لأنهم نابعون من نفس المجتمع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.