حوار مع الاعلامي عبد الصمد ناصر مقدم برنامج الشريعة والحياة

abdelsamad

تصوير: وجيه فلبرماير

اجرى الحوار: وجيه فلبرماير

لماذا أخترت تقديم برنامج الشريعة والحياة ؟

في الواقع أنا لا أختار والزميل الراحل ماهر ترك فراغ كبير ، وتم إسناد البرنامج للأخت خديجة بن قنة ، إلا أن الإدارة لسبب لا أعلمه أرادات التغيير فطلب منى ، فرفضت ، وبعض الإخوان من خارج القناة حاولوا معى ، لا أدرى من كان يحركهم وكنت من الأول رافض لسبب واحد هو الخشية من مسئولية الكلمة في المجال الديني، وبعد الحاح المدير أخذت البرنامج ،الكلمة في الدين لها أثر حيوى وخطير ، في الدنيا والآخرة أن تخطئ في السياسة ليس مثل الدين فالخطأ فيها وقتها لاتعلم العواقب

مارأيك في القول أن ضيفك في البرنامج أكثر شهرة؟

أحيانا يكتسب البرنامج هوية من خلال هوية مقدمه ، وهذا في أحيان كثيرة جدا ولكن في أحايين أخرى يرتبط البرنامج بالضيف ، وهي شاذه ونادرة مثل برنامج الشريعة والحياة أرتبط بشكل اتوماتيكي في عقول الناس بالشيخ القرضاوى ، لكن لكل مقدم أسلوبه سواء في طرح الأسئلة أو إختيار المواضيع والمحاور والحصول على المعلومة ، هناك من يتسم بالبرود أو الإستسلام للضيف كما مع الشيخ القرضاوى، الذي يعتبر من أصعب الشخصيات التي تحاورها، فهو عندما يبدأ فكرة لايريد أن ينهيها قبل دقيقتين ، أوثلاثة ، والإجابة عندما تتعدى مدة دقيقة تصبح مملة ، وصعب على المشاهد والمذيع متابعتها ، فيتشتت ، أنا لا أتقبل هذا الأمر وأحاول بين حين وأخرحينما تكون هناك نقطة تتطلب الإستفسار أو المزيد من الإيضاح أضطر إلى المقاطعة ، بالأدب لأن الشيخ له مقامه وسنه وعالم جليل ، فطريقة مقاطعته تختلف عن طريقة مقاطعة أي أحد أخر

لكن المذيع مذيع والضيف ضيف ولا تغيير في الأدوار؟

أنا أعتبر أن الشيخ القرضاوى هو صاحب البرنامج والمذيعين هم ضيوفه ، أحمد الشيخ وأحمد منصور وعبد لله الأنصارى وماهر وخديجة بن قنة ثم أنا ، نحن نحاول

كيف يتم إعداد البرنامج؟

أحيانا الشيخ يرغب الشيخ في طرح مواضيع معينة وفي الغالب هو وأحيانا نحن ، لكن المعد يعد المحاور نفسها ، وأنا أتفحصها لعلني أقتنع بها وأحيانا لا ألتزم بـ 90 في المائة من المادة التي قدمها لي المعد وأقدم البرنامج بطريقتي الخاصة وحسب قناعتى ، وأحيانا الأخ معتز معد البرنامج يضع الأنسان في موقع المدافع عن الإسلام ، وأنا لأ أحب هذه الطريقة ، نحن الآن لسنا في حاجة لهذا ، وأحيانا يأتي بمتناقضات إنني لا أحبذها لأن لكل شيء سياقه ، أحيانا لا أطرح عليه أسئلة المعد للبرنامج ، التي تزرع الشكوك في نفوس المرضى ، فمرة سيدة تقول لي هذا اللي اسمه محمد ماكانش يخطئ ، أسمه محمد رسول الله

مارأيك في صدفة تكرار نفس المشاهدين المتداخلين في برنامج منبر الجزيرة؟

كل المشاهدين حسب حظوظهم اللقاء مباشر ، وفي برنامج منبر الجزيرة كان هناك أذكياء في التعامل مع التليفزيون ، وكونوا مايشبه النادي الخاص يظهرون بشكل دائم ومليت منهم ، وإتصلت بالمعد بأن يبلغهم أن لا يتصلوا قبل 6 شهور

الجزيرة منبر الأصوليين ؟ مارأيك في ذلك ؟

المعادون للجزيرة خاصة بعض الأخوة من الخليج يتهمونها ويحرضون عليها ، اتهام بأنها إسلامية وأن القرضاوى صديق الإخوان ، وأخرون قالوا تخدم الأمريكين ، وهي منبر لترويج أفكار الشرق الأوسط الكبير ، وهي نتاج مؤتمر السلام ، وتم الترويج لفكرة الشرق الأوسط الكبير وفكرة استيعاب اسرائيل ووظائف القناة اسماع الفكر الإسرائيل ، الأتهامات كثيرة لكن نبقى نحن على الحياد ، لا يوجد حياد في العالم ولكن أنا أقول أنها موضوعية ، هي معالجة قد تخدم طرف على حساب أخر ولذا تنشأ المشاكل

وكانت هناك أنظمة عربية تحرض أمريكا على الجزيرة ، هناك أنظمة عربية كثيرة لها بعض المأخذ على الجزيرة ولكن لا تعاديها ، وأما الشعوب فليس كذلك ، الشعوب تحب الجزيرة ومن ضمن المشاكل التى نواجها مع الحكومات أن بعض الزملاء حاولوا الحصول على فيزا من السعودية ورفضت ومراسلي الجزيرة ممنوعين أصلا من دخول السعودية

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *