مقتطفات من محاضرة العالمة كريستينا شيرماخر التى منعتها الهيئة الإسلامية

shirmacherالعالمة الالمانية كريستينا شير ماخر كانت مدعوة لالقاء محاضرة عن الاندماج في النمسا ولكن تدخلت الهيئة الاسلامية الرسمية عن طريق عضو البرلمان المحلي في فيينا ومسئول الاندماج عمر الراوي بمنعها لانه لها اراء ضد الاسلام وضد الاندماج فتدخل الحزب بشكل او آخر ومنع هذه المحاضرة ، ويورو عرب برس رأت انه من واجبها ان تنشر مقتطفات من هذه المحاضرة للسادة القراء

العولمة تعنى الكثير بالنسبة لأوربا والعالم تتناهى المسافات بين أجزاءه ، وهذا أيضا بالنسبة لأوربا والعالم الإسلامى ، من خلال ذلك تلوح في الأفق فرص وتحديات لمستقبل مشترك في القرن الواحد والعشرين. إن شمال أفريقيا من خلال الماضى الإستعمارى على صلة قوية بفرنسا وكذلك بنجلاديش وباكستان والهند في علاقتها ببريطانيا العظمى ، ويعيش في بريطانيا 2,5 مليون مسلم وفي فرنسا 6 مليون وفي ألمانيا 3.4 مليون وللنمسا أتى معظم المسلمين من دول البلقان ، وبدأت الهجرة للمسلمين في ألمانيا قبل 45 عاما من جنوب شرق أوربا وبعد ذلك من تركيا لكى يقدموا حلا لتنامى سوق العمل في ألمانيا

أول 10 ألاف مسلم جاءوا عام 1960 وكانوا عمال رجال دون عائلات وبعد توقف الطلب بدأت الزوجات والأطفال عام 1973 في السفر لألمانيا ومن خلال الثورات والحروب وطوفان اللاجئين وزيادة معدل المواليد في هذه البلاد بالمقارنة بالغرب زاد عدد المسلمين المهاجرين في أوربا حتى وصل من 16 إلى 20 مليون مسلم.لم يكن من الممكن بعد 20 عاما من هذه التطورات ان تتجاهل الدول الأوربية أن تعتبر نفسها “بلاد للهجرة” لقد فاتنا بكل بساطة أن نتحاور ونتناقش عن شراكة الدين والإختلافات الثقافية والسياسية ، وغياب تطور التحدث عن أسس وقواعد الحياة معا في المستقبل والعمل على ذلك

وظن المجتمع الأوربى بكل بساطة أن هؤلاء الناس سوف يتفهمون حياة الغرب العلمانية التعددية ويتسامحون في ثقافتهم الدينية ويتأقلمون مع حياة الغرب، واليوم يبدو بشكل واضح للجميع أن هذا التوقع كان خطأ ، نعم في مناطق كثيرة من أوربا تطورت عكس مانتصور ، تراجع وتقهقر إلى الإسلام المقاتل أو المحارب وردة إجتماعية. معظم المسلمين الذين يعيشون في أوربا حاليا ، سوف يبقون فيها ، وأعدادهم في زيادة مضطردة ، وفي بلادهم وأوطانهم ليس هناك أمل أو مايدعو إلى عودتهم وأولادهم وأحفادهم كبروا هنا في أوربا ومن خلال هذه الحالة والتطورات هناك تحديات كثيرةالناحية إجتماعية\nلم تمر أوربا من قبل بمثل هذا الوضع أن يعيش فيها هذا العدد من المسلمين بشكل مستمر ويعتبرون أوربا وطنهم ، وهناك الكثير من الشباب من الجيل الثانى والثالث يتكلمون قليلا الألمانية أو الفرنسية أو الأسبانية او الهولندية حسبما ولدوا وهذا عامل يقلل من فرص العمل

أين مستقبل هؤلاء الشباب يتجه ؟ يشعرون أن هناك تمييز ضدهم في المجتمعات الأوربية ويتراجعون في عالمهم الخاص ، لغتهم ، مساجدهم أو إلى الأماكن التركية أو العربية التى تخص مواطنيهم في المدينة ، وهناك في هذا المجال تحدث جرائم الشرف والإكراه على الزواج حيث من خلال العادات والتعاليم الدينية تتم وكأنها حق لهم كمسلمين.وفي النهاية لابد من التحدث بلغة البلد الأوربية التى يقيم فيها الناس، لأنه بدون التحدث بطلاقة لن يوجد أندماج وبدون إندماج لن توجد وظيفة ولا نجاح في العمل ولا مستقبل مشترك مع أهل البلد ، كل من المهاجرين والدول التى أستضافتهم لم يخططوا أو يتوقعوا من الاصل أنهم سوف يعيشون معا ، كل الجانبين كانوا يعتقدون أن المسألة بضعة سنوات وينتهى الأمر، وخاصة أن معظم المقيمين من أهل البلاد لم يكن لهم الكثير من الأهتمام أو المعرفة بالمهاجرين ولا بطريقة حياتهم فالمجتمعات والحضارات الأخرى كان رد الفعل عليها إما الصمت والدهشة أو التجاهل او الرفض ، وتلاقى الناس مع بعضهم كان قليل الحدوث ، ومعرفة الناس في أوربا بالإسلام مازال حتى الآن قليلا

وبعض المسلمين حاولوا أن يكونوا أوربيين ولكنهم صدموا وغيروا رأيهم وتراجعوا ، والبعض رأوا أن إنضمامهم للمساجد أو تراجعهم لقوميتهم والهوية الإسلامية بعيدا عن المجتمعات الغربية الكافرة هو البديل الصحيح أو يتطور الأمر للتوجه للإسلام السياسى أو التطرف ثم خطوات اخرى لما هو ابعد .حالة جديدة للجهتين\nانها ليست حالة جديدة فقط للأوربيين بل أيضا للمجتمعات الإسلامية ، وهي أن المسلمين يتقوقعون كأقليات دينية داخل مجتمعات غربية غير مسلمة بفقه وتعاليم دينية سياسية إجتماعية وتساؤلات حولها، وطفت على السطح أسئلة عديدة

هل يمكن للمسلمين في بلاد غير إسلامية أن يتنازلوا عن آذان الصلوات في الميكروفونات ، هل يمكن التغاضى عن الذبائح الغربية وليست المذبوحة على الطريقة الإسلامية ؟ كيف يفسر الإسلام الإختلاط بين الفيتات والشباب في الغرب؟ كيف يسلك المسلمين في مجتمع تعددى علمانى يرفض القيم الدينية الإسلامية؟ هل مسموح بزواج الأبن من ألمانية أو غير مسلمة كافرة ؟\nكل هذه الأسئلة لم يطرحها ولم يتعرض لها المسلمين في بلادهم ولابد أن يجدوا إجابات عليها ، والتى تكون عادة مختلفة داخل المجتمعات الإسلامية في المهجر ، ليس تلك الأسئلة فقط ، بل كل مايتعلق بتفاصيل الحياة اليومية التى لها علاقة مباشرة بتعاليم الدين الإسلامى، كيف يتم تعليم الأولاد العقيدة الإسلامية ، الذين هم أصلا يعيشون في مجتمعات علمانية تعددية غربية ؟

مجتمعات غير مسلمة صيغت حياتها على قيم غير دينية وغير أخلاقية ، بعض الأسر فضلوا ان يعيشوا في أقليات دينية مع ممارسة العقيدة الدينية والبعض الآخر اتبعوا قواعد الدين المتشددة كما هي في بلادهم الأصلية ، من خلال ذلك اصبح الإسلام التركى في ألمانيا إسلام محافظ ومتشدد لايوجد في تركيا الغربية المتطورة نفسها.وكيف يرى الغالبية من أهل الغرب الأمر؟ هل يفهمون معنى منارات المساجد العالية أم يشعرون أنها تهديدا لثقافتهم؟ أو انها مدعاة للتفاخر في السنوات الأولى من الهجرة ولكن الأن قد يرون فيها تهديدا؟ هل يعتقدون في علاقات سلام مع الجمعيات والرابطات الدينية ومقراتها ويسعون إلى علاقات جيرة طيبة ؟ هل الناس الذين يذهبون لهذه المساجد هم بشر عاديين يمارسون طقوس عبادتهم أم يمارسون تعاليمهم الدينية بشكل سياسى وخطب سياسية ؟ هل إرتداء الحجاب عند المسلمة هو فرض وعقيدة دينية أم أنها رمز سياسى ؟هل يرغب الأوربيين فعلا في حياة مشتركة مع المهاجرين؟ هل يرغب المهاجرين فعلا في الأندماج داخل المجتمعات الاوربية؟ إلى أي مدى يتسع التسامح والحرية للمجتمعات الديموقراطية ، ومن أين يبدأ عدم المبالاة والرفض؟

هذه الإقامة طويلة الأجل بجوار بعضنا البعض يجب أن تتحول إلى حياة مشتركة مع بعضنا البعض ، والهدف والمبدأ هو السلام الإجتماعى وإيجاد السبل التى تجعلنا نعيش معا في سلام ، الأوربيين يجب ان يكونوا على إستعداد ان تصبح بلادهم وطن للمهاجرين ويعترفون بذلك والمهاجرين يجب من ناحيتهم أن يتحرروا من الإسلام السياسى وعدم التمسك بالقواعد والقوانين المحلية في بلادهم ولكن أ، يتقبلوا ويستحسنوا الديموقراطية الأوربية من أجل حياتهم ، وهنا على الجانبين واجبات كثيرة يجب أن تتم ، الوعى بكل الأمور التى فاتت وتم الحديث عنها ومزيد من تزويد المعلومات والحوارات واللقاءات وتوسيع فرص التشجيع لحياة يسودها السلام بين الطرفين.التحديات السياسية

كل واحد اليوم في وعى بما تعنيه التحديات السياسية ، هناك الكثيرين المنشغلين في الثلاثين سنة الأخيرة بابعاد الإسلام السياسى خاصة بعض خبراء الشرق الأوسط ، وسابقا كان يتم ذلك فيما يتعلق بتطلعات المتشددين في الجزاشر وفلسطين وإيران واليوم تغيرت المعادلة تماما ، عندما يتصور أحدا أن عودة شبكات المتشددين لن يخرج من إطار بعض البلاد كافغانستان ، فإنه لن يدرك جسامة الموضوع ، لأنه أيضا العواصم الأوربية شهدت هجمات إرهابية ، أمستردام ومدريد ولندن حيث أصبحت العواصم الأوربية منذ وقت طويل ساحة وملتقى للإسلام السياسى ، ومن خلال تمويلات شرق أوسطية أصبحت أوروبا حلبة وموقع للجماعات المتشددة ، واصبحت بعض المساجد الأوربية مكان لتجنيد المتشددين ، وعلى المستوى الدولى هناك بعض الإرهابيين الذين ينتمون إلى الإسلام يعلنون الرغبة في السيادة وأسئ تقدير هذا في أوربا ، حتى أصبح هذا الأمر جزء لا يتجزأ منها وحقيقة واقعية حيث يرى الإسلاميين في أوربا ليس مكان للتريث ولكن مكان للنشاط وأيضا عن طريق النت.

الأسلمة قوة سياسية في حالة الإسلام السياسى ليس الأمر متعلق بالعنف والإرهاب ولكن استعدادات العنف لدى المتشددين فقط هي أجنحة للإسلام السياسى وعوامل اخرى كثيرة مثل استخدام التمويل الخارجى وكذلك الوسائل القانونية داخل أوربا لتحقيق أهدافه، والإسلام السياسى يمارس تأثيره وقوته من خلال المساجد والمنظمات الجامعة مثل المجلس الإسلامى المركزى في ألمانيا كقناة تمثل المسلمين ولكن لا تمثل سوى 1 في المائة من المسلمين في ألمانيا. ويعتبرون أنفسهم في التصريحات الرسمية أنهم يمثلون المسلمين ، وهذا ينطبق على معظم دول أوربا حيث أن هؤلاء الأقليات يتحدثون مع الدولة ويجرون الحوار مع الكنيسة بإسم كل المسلمين في أوربا وكأنهم يمثلونهم جميعا وهذا غير مطابق للحقيقة والواقع.ويطالب الإسلام السياسى بالمساواة بالكنيسة مثل تغيير بعض القوانين في الدستور لتناسبهم ، وأخيرا قضايا يومية مثل إرتداء الموظفات والمدرسات للحجاب ، وأداء الآذان بإستخدام مكبرات الصوت في المساجد ، وفي النهاية يعتبر الهدف هو مزاحمة القيم التى تحكم أوربا ببعض القيم الإسلامية ، والتيسيير والتسهيل لتفسيرات أحادية الجانب ومحددة داخل المجتمعات الإسلامية

بعد ذلك تأتى الخطوة التالية وهي الحشد لسيادة قيمة الشريعة الإسلامية ، وتقييد كل أنواع النقد لقيم الإسلاميين المتشددين والتى تسعى من أجلها المنظمات والجماعات المتشددة أن تفرضها على مجتمع المسلمين داخليا ، مايسمى بالتمسك بالتعاليم المتشددة والقاسية. وخاصة المدرسين والمدرسات اللاتى تحملن الحجاب الذين ينقلون صورة المرأة التى تندرج في درجة اقل وتوسيع نشر الحجاب داخل المؤسسات التعليمية.التمييز والتفريق يحقق الواقعية وسلامة التقدير عندما يتم تحليل الأهداف والخلفيات للإسلام السياسى نستطيع أن نحقق مفهوم واقعى وتقدير صحيح للمجتمعات الإسلامية والبعد عن الأحكام الخاطئة أو المتحيزة ، وهنا إذا بعد المسلمين الغير مسيسين عن مفاهيم العنف والإرهاب والإسلام السياسى ونأوا بنفسهم عن هذه الأمور من خلال نصوص كثيرة تدعو للسلام في القرآن والكريم ، وكذلك لو نظر السكان إلى جيرانهم المسلمين بلا خوف وكذلك بعدم تحميلهم فكر النشاط السياسى للمجموعات المتشددة ، فسوف يخدم ذلك الحياة المشتركة معا في سلام.تسوية الحسابات مطلوبة ولكي نصل إلى الموضوعية في هذا الجدل لابد أن نسمح بطرح الأسئلة المعارضة او النقدية ، سواء هذه الأسئلة من الأقليات أو الأغلبية ، النقد للموضوعات التى توضح أخطاء الماضى ومافات علينا من طريق الإندماج ، ومن هذه الموضوعات لانستبعد أيضا الزواج بالإكراه وجرائم الشرف والمشكلتان قائمتان في أوربا من أكثر من 40 عاما ولكنها تبدوا أنها لاتهم الغالبية من المجتمع الأوربى

ولكن إثارة هذه الموضوعات بعد تصاعد أعداد ضحايا الزواج القسرى من الصغيرات في أوربا وجرائم الشرف ألمر هنا يتعلق بالدفاع ن القيم الأوربية ، كيف نحمى المرأة وكيف نتصور المساواة بين الرجل والمرأة ونحققه ، أن يستبدل ذلك بعادات وتقاليد تاريخية يجعلنا نطرح مثل هذه الأسئلة المنتقدة ، وفقط حوار موضوعى عن هذه الأمور في الماضى والحاضر خطوة هامة في حل المشكلة.في زمن يكون فيه المضمون الأساسى لمعظم أعضاء ومؤسسات المجتمع الغربى هو أن الدين ليس له تأثير أو معنى هام في الحياة العامة والرسمية ، حيث أن الحياة في أوربا مدعومة بالمدنية وتصيغها المبادئ العلمانية ، من ناحية أخرى نواجه الإسلام الحيوى المتشابك في جميع العالم ولديه قدرة إقتصادية ودعوية كبرى ومن حيث أنه دين يبرر الشمولية ، وفي الإسلام لا نتواجه فقط بمجرد دين ولكن نظام إجتماعى كامل يختلط فيه الدين والعادات والتقاليد والتراث كل معا ، وفي نفس الوقت دين له قيمة وجزء لا يتجزأ من الحياة اليومية والرسمية وحياة الأسرة ، قواعد في الملابس والأكل والأعياد والأجازات وسلوكيات الرجال والسيدات والأختلاط بينهما والزواج والطلاق ، والعلاقة مع غير المسلمين والموقف من الحرب والسلام ، ونظرا لأن التراث والعادات والتقاليد مرتبطة تمام الإرتباط بشكل تاريخيى في الإسلام فأثر الدين في الحياة اليومية قوى جدا ومرتبط به جدا ونقيس ذلك في كل الأمور الحجاب ودور المسجد السياسى

في كل الأمور لا فصل بين السياسة والدين والحياة اليومية والدين ، مابين التقاليد ، التراث والدين توجد عناصر لاتنفصل أبدا عن السياسة ، فالحجاب مثلا ليس موضوع شخصى هو فرض ، وهناك شريعة تحدد قوانين الزواج وأحيانا يكون فيها تمييز وتحيز ضد المرأة وبهذا الشكل بعد أن توسع عرض مفهوم الإسلام كدين وموضوعاته ، تطرق الناس لموقف القيم الغربية للمجتمع في القرن الواحد والعشرين من كل هذا، وأسئلة اخرى تطرح ، هل القيم الأوربية مبينة على أسس مسيحية يهودية؟ لو الإجابة نعم فهل المطلوب أن يستمرالدفاع ن هذه القيم الموروثة؟ لأنها قيم أوربية ؟ أم يمكن فصلها عن بعضها ؟ كل هذه الأسئلة والموضوعات تحتاج إلى توضيح وحوار نقاشات والتى أيضا هي موضوعات متعلقة بدخول تركيا للإتحاد الأوربى ويجب أن تجد إجابات وحلول توجه إلى تركيا.

وبغض النظر عن التحدث عن إسلام علمانى في أوربا في الجيل الثانى أو الثالث إلا أن الإسلام دين حيوي يعيش داخل مجتمع المهاجرين في أوربا وتطورت الأمور إلى أن بعض المنظمات الإسلامية تصارع ضد أي شئ سلبى ينشر عن الإسلام ومنع كل رأي أو تحليل من وجهات النظر الغير إسلامية ولكن الغرب متيقظ الآن للدفاع عن حرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي.الجدل الحالى عن أسس المجتمع عن النقاش فيما يخص القيم المنظمة والدين تزاحمنا اكثر وتتطلب فتح الطريق لمناقشة قوية ثابتة وجريئة لا يبدو فيها الغرب فى موقف الدفاع أو الإحراج ، لكن الغرب لابن أن يكون على إستعداد أن يبحث عن حلول واقعية وبناءه بحسابات دقيقة عن حياة المهاجرين في بلادهم ، ويجب تعريف الأندماج بشكل واضح

إن تزايد المسلمين الغير مسيسين في أوربا والذين هم اساس لتشجيع تقدم المجموعات المتشددة ، ينتظرون رد الدولة وواجبها في حدود واضحة ، ولا يجب أن تكون هناك إزداوجية في القوانين التى تحكم الدولة خاصة فيما يتعلق بالمرأة وتعدد الزوجات ، وحدانية القوانين هي الأساس لإستمرارية الحياة معا ، لأنه حتى مع التفرقة الجزئية للقيم الحاكمة للمجتمع سوف تقع أوربا في أعماق المجاهل. لابد أيضا في نفس الوقت أن تجتهد أوربا أن تجعل للمهاجرين منها وطنا لهم أو يجدون فيها وطنا ، حيث أن المهاجرين يشعرون بأنهم مهمشون ويتم التعامل معهم بتمييز قد يكون بسبب التعليم أو الدراسة أو اللغة أو أمور سياسية لكن لابد أن يشعر المهاجريين اقتصاديا بأنهم ثبتوا أقدامهم هنا ، ويجب أن يقترب المسلمين وغير المسلمين أكثر من بعضهما لكي يعيشوا مع بعضهم وليس بجانب بعضهم في القرن الحادى والعشرين

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *