لقاء مع الاعلامية جمانة نمور بفضائية الجزيرة بالدوحة

الاعلامية اللامعة جمانة نمور في استوديو فضائية الجزيرة تصوير: وجيه فلبرماير

الاعلامية اللامعة جمانة نمور في استوديو فضائية الجزيرة
تصوير: وجيه فلبرماير

اجرى الحوار: وجيه فلبرماير

النجمة جمانة نمور ترى أن التطور هو غاية الإنسان ،وأن المكان الطبيعى لها هو قناة الجزيرة ،وتقول ان اختيار الخبر مهمة فريق العمل كله وليس من الضرورى ان يزج المذيع بوجهة نظره الشخصية “ولكني أقول وجهة نظرى الشخصية عندما أسأل عنه وخارج إطار الكادر ولم اروج أبدا لوجهة نظر أحدا على حساب وجهات أخرى” هكذا قالت الاعلامية النجمة جمانة نمور.


كيف كان طريق الوصول إلى الجزيرة بعد رحلة طويلة في العمل الإعلامى ؟

بدأت العمل الإعلامي منذ حوالي خمسة عشر عاما 1991 عملت في إذاعة صوت الشعب والتليفزيون الجديد عام 1993 عملت في تليفزيون المستقبل اللبناني كنت أقدم برنامج عالم الصباح وكنت المقدمة للبرنامج والمنتجة المنفذة في نفس الوقت ولم أترك الأخبار أيضا والبرامج الحوارية ، 1998 أنتقلت للعمل في قناة الجزيرة حتى اليوم

وهل تعبترى ذلك تطور للأفضل؟

التطور هي غاية الإنسان ، وهذا لأن الجزيرة قناة أخباربة متخصصة ، فكان المكان الطبيعي لي في الجزيرة وأنا سعيدة بذلك

من الذى يختار الخبر في قناة الجزيرة؟

الذي يختار الخبر ، مراحل عدة ، فريق العمل كله ، يبدأ الموضوع بإقتراح من الفريق ، تؤخذ الإقتراحات إلى إجتماع مع مدير نشرات الأخبار أو رئيس التحرير ، والمذيع حاضر دائما في كل هذه الخطوات

وهل يلتزم المذيعين في الجزيرة بالموضوعية؟

الجمهور والمشاهد دائما معى حتى لوكان الحوارمع أحد الخبراء ، وأنا الذي أوجه الأسئلة فهو موجود دائما ، بالنسبة لي ليس هناك فرصة لإبداء وجهة نظرى الشخصية وهذا ليس دورى كمذيعة ، أعتقد أن المذيع عليه أن يكون محامى حتى للشيطان لكي تأخذ كل ماتستطيع من الشخص الذي تحاوره، لكي يكون هناك توازن ، أما رأي الشخصى أقوله فقط عندما أسأل عنه وخارج إطار الكادر لمن يسأل

ولكن هناك من يقول أن القناة تروج لرأى على حساب الرأى الآخر؟

ارد من خلال تجربتي ، لم أروج يوما لجهة على حساب أخرى ، هناك توازن بشكل دائم ، فنحن نطبق دائما مبدأ الرأي والرأي الأخر وكما قلت لك أنا محامي الشيطان وأحاول على قدر ماأستطيع أحافظ على التوازن

ماهى أمنياتك القريبة في الوقت الحالى ؟

أنا أدرس الأنثريبولوجى وأتمنى إكمال الدكتوراة في هذا المجال

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *