رئيس تحرير جريدة نمساوية في مقال ناري عن المسلمين

129508_andreas_unterberger_journalist_blogger_politik_tagebuch_politisch_unkorrekt_wirtschaft_diskussionen_kإنتقد السيد أندرياس أونتربرجر رئيس تحرير جريدة فينر تسيتونج سياسية الحزب الاشتراكي في مجال الاندماج وهاجم بشدة الهيئة الإسلامية وطالب الدولة بالإشراف على مستوى مدرسي الدين الإسلامي كما انتقد نماذج من الأجانب تستغل النظام الإجتماعي في النمسا بشكل سئ ومتعمد

كتب أونتربرجر في بابه “أوراقي اليومية” تحت عنوان ” الإندماج … ولكن كيف؟ في جريدة فينر تسيتونج أن الحزب الاشتراكي وحزب الخضر هي الأحزاب التي تدافع عن الأقليات وتشجع الهجرة ولكن هذا لا يروق لكثير من المواطنين النمساويين ولكن سياسة تشجيع الاندماج وفي نفس الوقت الوقوف ضد التحريض سياسة قاصرة”

يرى أونتربرجر أنه قبل تطبيق سياسة الإندماج مع المسلمين يجب سد ثغرات معينة ، وإصلاح أخطاء أساسية ألا وهي التفتيش والإشراف على التدريس للدين الإسلامي، حيث أن أحد الدبلوماسيين الأتراك قال له أن النمسا تتصرف بشكل انتحاري عندما تغض البصر عن حقيقة أن مدرسي الدين الإسلامي في المدارس والجامعات أنصاف متعلمين.

كما أنتقد اونتربرجر الهيئة الإسلامية الرسمية بشدة وأتهمها بأن لها اتصالات بجماعات متشددة ولا تمثل إلا قليل من المسلمين كما وجه انتقاد لاذع للحكومة على التساهل مع الزواج الشكلي للأجانب والآسيويين والزواج بالإكراه وعدم التدقيق في التفتيش على العصابات من الشباب العنيف في الأماكن والحدائق العامة ، وطالب بالتدقيق مع الحالات التي تستغل النظام الاجتماعي الاشتراكي استغلالا متعمداً بحالات إفلاس تم التخطيط لها مسبقاً وكذلك حالات اللجوء السياسي الغير حقيقية.

د.الراوي مسئول الاندماج بالهيئة الإسلامية الرسمية رفض تصريحات أونتربرجر ووصفها بأنها تشجع على العداء للإسلام ، كما رفض وصف الهيئة الإسلامية بأنها تمثل أقلية من المسلمين وقال أن الهيئة تمثل غالبية الرابطات والجمعيات الإسلامية في النمسا وان وصف المدرسين بأنهم أنصاف متعلمين يفتقر للحقيقة والمستندات. وطالب الراوي بان يصحح أونتربرجر تصريحاته وأن الهيئة تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ خطوات قانونية

من المعروف أن جريدة فينر تسيتونج هي أكثر صحف النمسا اليومية التي كشفت بعض الأخطاء الخاصة بالهيئة الإسلامية الرسمية و تتخذ سياسية نقدية حرة ضد بعض التجاوزات التي تحدث داخل الهيئة الإسلامية.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *