اول محاكمة لزوج ماري مجدي وحجز الجلسة لـ 2 يونيو

قررت محكمة جنح الأميرية، حجز جلسة المتهم بالاعتداء على زوجته ماري مجدي، بالشرابية للثاني من يونيو للحكم، مع استمرار حبس المتهم، بسبب خلافات أسرية بينهما، حيث تعدى عليها بالضرب مستخدما عصا خشبية شومة وسكين، محدثا بها عدة إصابات.


وقالت ماري مجدي، ضحية العنف الأسري، إن المحكمة استمعت إلى أقوالها اليوم وأقوال زوجها المتهم في الحادث، مشيرة إلى أن زوجها دائم التعدي عليها بالضرب، نتيجة كونه يحتاج إلى الأموال منها بصفة مستمرة لإدمانه تعاطي المخدرات، قائلة: المتهم دائم التعدي عليّ ومش أول مرة يضربني.. جوزي مدمن مخدرات وكان محتاج فلوس فضربني.

وأضافت ماري مجدي، ضحية العنف الأسري، أن المتهم خلال استجوابه ادعى أمام القاضي بأنه تعدى عليها بالضرب المبرح كرد فعل لها بعدما استعانت بابنتها لضربه وهو ما نفته، مؤكدة أن هناك محاولات من عدد من الأطراف للصلح بينهما وتنازلها عن القضية، لكنها لن تتنازل عن حقها، قائلة: اتهمني أمام المحكمة بضربه بمساعدة ابنتي يوم الحادث، وهناك محاولات للصلح ولن أتنازل عن حقي.


من جانبه، قال سعيد فايز، محامي الدفاع عن المجني عليها، إنه يمكن إدراج واقعة التعدي على موكلته ضمن القانون الذي تم تعديله الخاص بممارسة البلطجة، مؤكدا أنه تم إثبات ذلك خلال جلسة اليوم.

وطالب فايز بضرورة إعادة توصيف الجريمة، لتكون حالة من حالات الردع لكل من تسول له نفسه الاعتداء بتلك الطريقة على زوجته، محذرا مما حدث واصفا إياه بأنه جرس إنذار للكنيسة المصرية بضرورة خروج قانون الأحوال الشخصية بعد مرور 8 أعوام من الدراسة.

وقال محمد الصواف، بالمجلس القومي للمرأة ومحامي الدفاع عن ماري مجدي، إنه خلال جلسة اليوم طالب دفاع المجني عليها بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم كما طالبوا بتطبيق عقوبة ممارسة البلطجة عليه، مشيرا إلى أن المجلس القومي للمرأة قدم الدعم النفسي للمجني عليها والدعم القانوني.

المصدر الاقباط اليوم :coptstoday.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.