مقال في موقع الماني يشكك في صحة ادعاء سلمية محمد والاسلام

الموقع الالماني Conservo يتحدث عن ان هناك تعتيم متعمد لحقيقة شخصية محمد لاظهاره بان سلوكياته كانت غير عدوانية، وان هناك تكتيكات اسلامية تمارس التقية بطريقة خادعة للتعمية على الحقيقة، واتهم الموقع الاعلام خاصة المسيحي في اوروبا بانها يتعمد عدم نقد الاسلام ومحمد تجنباً لاتهامات “بالعنصرية ضد المسلمين ” فماذا عن مبدأ الولاء والبراء في القرآن ومذا عن اكثر من 200 دعوة للقتل والقتال في نصوص آيات القرآن يقال انها نزلت كوحي على محمد  الذي قام بنفسه بقتل ثلاثة من منتقديه، واشار المقال الى كلمات المؤلف المصري حامد عبد الصمد الذي ترك الاسلام ومن اشد المنتقدين التى قال فيها : “محمد كان قاتلا وطاغية مريضا” وكان هذا الوصف في مقابلة في 27 سبتمبر 2015 على صفحات جريدة DIE WELT.

ذكر الموقع المؤلف حامد عبد الصمد ، بانه يعتبر من أقسى منتقدي الإسلام في العالم الناطق بالألمانية. وانه عندما كان مراهقًا كان ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين وكان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالإسلام حتى دراسته. بصفته مطلعًا ، فهو أيضًا خبير مرموق في الإسلاميات. كمسلم سابق ، وظل تحت حماية الشرطة لسنوات بسبب تصريحاته التي تنتقد الإسلام. كواحد من الدعاة المحليين الذين يتعرضون لاعتداءات عقيدة واتباع محمد ، فهو ، مثل ملايين الأشخاص الآخرين في جميع أنحاء العالم ، يجسد التناقض فيما يقدمه لنا المسلمون بانها عقيدة سلام بينما الواقع يختلف.

وتوجه الموقع بالسؤال عما اذا كانت العمليات الارهابية ترجع الى ان النبي محمد مثلهم الاعلى وردود افعال المسلمين في السويد بسبب حرق القرآن وقتل المدرس الفرنسي صموئيل باتي وفصل رأسه عن جسمه على يد لاجئ مسلم شيشاني عام 2020 في باريس ، قطع الشياشني رأس صموئيل باتي في الشارع. وما الدافع وراء القتل؟ … إهانة النبي. ناقش صموئيل باتي في فصله موضوع حرية التعبير باستخدام مثال الرسوم الكاريكاتورية لمحمد. وماذا عن الردود العدواني بعد الخطاب الناقد للإسلام الذي ألقاه الرئيس الفرنسي في وداع المعلم المقتول صمويل باتي ، طالب إمام باكستانيًا في لاهور رئيس بلاده إلى “إلقاء قنبلة ذرية على فرنسا وتقرير آخر من باكستان: عام 2020 حكم فيه على مسيحي بالإعدام بتهمة التجديف على محمد. يقال إنه أهان محمد أثناء مشادة مع صديق مسلم. وبعد الإعلان عن حكم البراءة ، أحرق حشد من المسلمين 170 منزلاً وكنيستين في حي تقطنه أغلبية مسيحية.

وفي بقية المقال: “لسوء الحظ ، فإن قصة حياة محمد وتاريخ الإسلام ككل منذ بداياته وحتى يومنا هذا يتحدثان لغة مختلفة تمامًا عما يروج له المسلمون الآن – بما في ذلك اضطهاد المسيحيين وعقوبة الإعدام لمرتدي الإسلام.”

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *