الكاتب احمد علام يعلق علي واقعة البريطانية التي أسلمت في الازهر

علق الكاتب احمد علام في موقع الاقباط متحدون بشأن ظهور الفتاه البريطانية مع شيخ الازهر وذلك عقب اشهار اسلامها في مشيخة الازهر وقال عبر صفحته الشخصية الفيسبوك قائلا : “في الواقع كنت أتمنى لو إستقبل احمد الطيب شيخ الأزهر فى مكتبه زوجة ابونا ارسانيوس لتعزيتها ، والذي وعدها بأنه سيحارب هذا الفكر الدينى المتطرف،  الذى قتل زوجها دون أى ذنب ، بصفته شيخا للإسلام السنى فى العالم ،،بدل من هذه الفتاه التي اشهرت اسلامها وكأنه إنجاز يستحق إحتفاء من شيخ الأزهر ،فإستقباله لزوجة ابونا الشهيد كان ييحقق نقاط إيجابية تعود على كل المجتمع ؛ فيما ترحيبه بفتاة بريطانية تحجبت لم يفدنا بشئ او ينفعنا بشئ”

واكمل حديثه قائلا: “والذي اثار دهشتي فى لقاء شيخ الأزهر فى مع الكاردينال مار لويس روفائيل بطريرك الكلدان ،، تصريحه بأنه بمصر لا تفرق بين دور العبادة للمسيحيين والمسلمين ، وأنه لن يستطيع أحد التفريق بين المواطنين المسلمين والمسيحيين ،،وفي الواقع كلام شيخ الازهر صحيح بدليل هذه الحراسات الأمنية على كنائس المسيحيين كأنها دور عبادة للاجئين سياسيين وليس أهل البلد

،، والتى لا يستطيع شيخ الازهر أن يتحمل مسئولية إلغاءها حاليا ، خوفا من فكر الثلاثة أرباع الذى يحرسه الإمام فيقوم أحدهم بدخول كنيسة ما فيفجرها او يقتل من فيها، في الواقع ، المواطنون مع بعضهم البعض في ساحة معركة الحياة ، ولا شيء يمكن أن يفصل بينهم ، كما يتضح من ضرب الطالبات المسلمات المحجبات حبيبة والدكتور إيزيس بين زملائهن المحجبات ومراقبات الامتحانات ،

ودليل آخر على أن نساء المترو ، والسيدة الجميلة وسيدة الفان ، يضربون الفتيات الصغيرات لعدم ارتدائهن الحجاب ، وكأنهن يعملن كلجنة فضيلة”

وقال علام: ” نعم ، يسود الأمن الديني في الشوارع ، كما يتضح من مقتل ثلاثة أشخاص بينهم كاهن. بلا سبب في غضون شهرين ، لكنهم لا يؤمنون بديننا ، لذلك نطلب من الشيخ أن ينظر إلى الداخل لا إلى الخارج ، ويخشى الله أن ينتصر على الخوف من الصور الدينية. أتذكر عندما سُئلت أنجيلا ميركل عن اللاجئين في بلدها ، قالت إن القانون يحكم الجميع.السنة والشيعة المقاتلون في بلادهم يعيشون معا في نفس البناء ، كلهم ​​في دولتهم ، كل منهم لا يتدخل في شؤون الآخر أو عبادته أو أفعاله، لأننا نتأثر بهيمنة النظام العلماني الذي يضمنه. حماية جميع الناس وحق العبادة وحق الإنسان من الأشياء التي تزعجه

وتزعج الدولة ، طالما أنه يحترم الآخرين ، كما يضمن نظامنا العلماني ضد من ينتهك المبادئ التي تقوم عليها ألمانيا العظيمة. هي نفس المساءلة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.