والدة مارينا صلاح: نقلوها من المستشفى وهمّا عارفين إنها توفت

قالت والدة مارينا صلاح ضحية الإهمال الطبي في مستشفى الوطني للعيون، إنها ذهبت للكشف وإجراء أشعة على عينيها، ولكنهم منعوا زوجها من الدخول معها لغرفة الكشف، حيث تم حقنها بمضاد حيوي دون اختبار الحقنة على جسدها، ولم ينقذوها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، ثم حولوها إلى مستشفى الكهرباء ليخلوا مسؤوليتهم عنها.

أدانت أسرة الضحية مارينا صلاح كلًّا من مستشفى الوطني للعيون لعدم جاهزيته بأدوات الإنقاذ والأجهزة اللازمة، حيث وصفه مايكل شقيق الضحية بأنه مستشفى فاشل، كما أدانوا فعل الدكتورة التي حقنت الضحية دون إخبارها بمدى خطورة الحقنة، وأيضًا مستشفى الكهرباء الذي قبلت إدارته أن تتسلم مارينا رغم علمه بحالة أعضائها المتوقفة بالكامل كما جاء بتقرير المستشفى.


وصفت والدة المجني عليها حالة ابنتها قبل نقلها إلى مستشفى الكهرباء، حيث كانت ملقاة على ترولي إسعاف بجسد بارد وفاقدة للوعي، ثم تبين بعد ذلك أن أعضاءها توقفت عن العمل، ورغم ذلك أصرت إدارة مستشفى الوطني للعيون نقلها إلى مستشفى الكهرباء لعمل صدمات كهربائية لها.

كما طالبت أسرة الضحية محاكمة إدارة مستشفى الوطن للعيون، وأن تتوقف الدكتورة المسؤولة عن العمل، وأكدوا أنهم لن يقبلوا أي تعويض مادي، كما قدم مينا شقيق الضحية بلاغًا في قسم النزهة، ومازال التحقيق مستمرا في القضية، كما قدموا الشكر لعناصر النيابة العامة، ومتابعي القضية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *