مشاركة قطرية وعراقية في مهرجان كان السينمائي

ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي بدورته الـ75، تسلّط ميشا خليل الضوء على عدد من الشخصيات العربية التي تتواجد في كان.   البداية كانت مع فاطمة الرُميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، التي أعربت عن شعورها بالفخر والسعادة، أن تصل مجموعة من الأفلام التي تدعمها المؤسسة إلى هذه المفاحل الدولية المهمة، “وأن يكون لديها صوت ومنصة تطرح قضاياها للعالم”. وتشير فاطمة إلى أنّ مهمّة المؤسسة الرئيسية، هي إبراز الأصوات العربية إلى العالم وإلى المشاهد في كل العالم. ومن جهة أخرى، تشير إلى أنّ دعم الأفلام العربية والأجنبية، يساهم في إعطاء الفرصة لكلّ المخرجين وصنّاع الأفلام، للمشاركة في المهرجانات وإنشاء شبكة اتصالات في مجال السينما. 

وهذه الفرصة يؤمّنها مهرجان كان السينمائي. وزهراء غندور، ممثلة ومخرجة مستقلّة، هي إحدى المخرجات التي أتت إلى مهرجان كان بالتعاون مع المعهد الفرنسي في العراق والخارجية الفرنسية، من أجل تطوير مشروع فيلمها الوثائقي “نساء حياتي”. هو أوّل فيلم وثائقي طويل لها، ورغبت بالمجيء إلى فرنسا لتكتشف عالم التوزيع ومستقبل الفيلم، “لأنها من أكثر البلدان المهتمّة بالسينما المستقلّة” على حدّ قولها. وعن دخولها مجال الإخراج السينمائي، تتحدّث زهراء أنّ عملها في الإخراج التلفزيوني كان هو الحافز، “كنت أقول أريد أن أصبح مخرجة أفلام، وأعبّر عن القضايا بمساحة أكبر مما يعطيها إياها التلفزيون”.   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.