هل قتلت مارينا لانها قبطية؟ ام ان ده حال مستشفيات مصر البائس؟

أم في عز شبابها قتلوها بدم بارد ولانعلم هل هناك نية بالقتل ام انه الاهمال المعشش داخل نظام الصحة المصري. تعرضت القبطية مارينا صلاح بسبب الحساسية الى مضاعافات لاستخدام اشعة بعد حقنها بمادة الفلورسين وتوفت، وبعد حدوث المضاعافات لم يتم نقلها فورا الى غرفة الرعاية المركزة لان المستشفي ليس بها غرفة رعاية مركزة ، وتم نقلها الى مستشفى اخرى لكن بعد فوات الأوان.

محامي الاسرة قال : “اتصل بي زوجها رامز هاتفيا وهو يصرخ الحقني مارينا بتموت” فذهب فورا الى المستشفى فوجد زوجها امام باب المستشفي ورافضين دخوله او دخول المحامي وهو يصرح ” ياناس انجدوني الحقوني مارينا تحتضر داخل المستشفى.”

ومن الردود الوقحة للمستشفى انها ادعت ان استخدام هذه الاشعة لايتطلب اختبار الحساسية رغم علم ادارة المستشفي ان المادة المستخدمة قاتلة لمن يعاني من الحساسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.