داعش مازالت متواجدة في ليبيا

لازال تنظيم الدولة الإسلامية داعش يتواجد في ليبيا رغم إنحصاره في مناطق بعيدة عن المدن والمناطق السكنية وقبل يومين نشر تنظيم “داعش” الإرهابي صورا جديدة،تداولتها مواقع التواصل الإجتماعي قال إنها لمقاتليه المتواجدين في جنوب ليبيا، وأظهر من خلالها حياتهم اليومية في شهر رمضان.

جاءت الصور تحت عنوان “يوميات جنود الخلافة في شهر رمضان بولاية ليبيا”، ظهر مقاتلون من التنظيم في منطقة صحراوية أثناء تجهيز أصناف مختلفة من الطعام وخلال تناول الإفطار، وأداء الصلاة، وتعمّد جميعهم إخفاء الوجوه، كما نشر التنظيم أنواعا مختلفة من الأسلحة التي يمتلكها.

عام 2006 طرد التنظيم “داعش” من مدينة سرت وتحرك مقاتلوه نحو المواقع الصحراوية جنوب ليبيا تلك الصحراء الواسعة التي يصعب مراقبتها أو مطاردتهم فيها، ونفذ التنظيم بين الحين والآخر هجمات إرهابية استهدفت خاصة معسكرات تابعة للجيش الليبي.

وقبل أيام أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم إرهابي بسيارة مفخخة، استهدف معسكرا لكتيبة “طارق بن زياد” بمنطقة أم الأرانب بمدينة سبها جنوب البلاد، وأسفر عن جرح 3 عناصر من الجيش وخسائر مادية.

وحاول التنظيم بعدها التسلل إلى منطقة غدوة الواقعة بمدينة سبها، في عملية تصدّى لها الجيش الليبي بعد اشتباكات مع عناصر التنظيم، أسفرت عن جرح عنصرين إرهابيين ومصادرة أسلحة ومتفجرات كانت بحوزة الإرهابيين.

والأسبوع الماضي، أطلق الجيش الليبي عملية برية واسعة جنوب البلاد، لملاحقة الخلايا الإرهابية التابعة لتنظيم داعش المتمركزة في المنطقة، والتي لا تزال تهدد استقرار وأمن البلاد. تلك الجماعات الإرهابية أصبحت تشكل خطرا على مناطق الجنوب الليبي والذي تستغل فيه الحدود مع دول الجوار التي تعاني هي الأخرى من خطر الإرهاب.

الخطر يكمن في ظهور تلك الجماعات الإرهابية في مناطق الجنوب بين الفينة والأخرى حيث كان آخر هجوم نفذه التنظيم في أواخر يناير الماضي.. عندما استهدف عناصر تنظيم “داعش” دورية تابعة لكتيبة “شهداء أم الأرانب” بمنطقة جبل عصيدة.. قرب بلدة القطرون جنوب غرب ليبيا، ما تسبب في مقتل ثلاثة عناصر أمنية وأربعة آخرين من التنظيم الإرهابي.

ولكن تبقى تلك الضربات الجبانة تعمل على تقوية عناصر الجيش الوطني. وتكشف لهم عن مخابئ تلك الفلول الفارة التي ما انفك الجيش عن ملاحقتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.