شهادة شابة ايزيدية عن اغتصاب البغدادي للامريكية «كايلا مولر »

وكانت «مولر» عاملة إغاثة أمريكية، اختطفها تنظيم داعش الإرهابي واحتجزها في العراق، وأعلن مقتلها خلال إحدى الغارات الأردنية عام 2015، وهو ما كذبته السلطات الأمريكية حينها، إلا أنها نفذت مهمة عسكرية لقتل البغدادي حملت اسمها «كايلا مولر»،.  كشفت إحدى الشابات الإيزيديات اللاتي هربن من معتقلات التنظيم الإرهابي وتدعى «ملا»، أن أبوبكر البغدادي، اغتصب مولر عدة مرات، وهددها بالقتل في حال حاولت الهرب.

وأضافت خلال شهادتها أمام محكمة بالولايات المتحدة، أنها احتجزت عام 2014 من قِبل التنظيم في العراق، وظلت تنتقل بين مواقع التنظيم حتى استقر بها الحال مع «مولر»، التي أخذها أحد رجال التنظيم ذات يوم وأعادوها خائفة جدًا،  وأخبروهن بعد ذلك أنهن عليهن أن يتحضرن لزواجهن.

وتابعت الشابة الأيزيدية، أنه وبعد يومين، أُخذت مع مولر وشابة إيزيدية أخرى إلى منزل أبوسياف، القيادي الكبير في التنظيم، وعاملوهن مثل عبيد، وجرى نقلهن بعد أسبوع إلى ما أسمته بـ«المنزل الوسخ» وهو المكان الذي تؤخذ إليه الفتيات ويتعرضن للاغتصاب. وأضافت «ملا»، أن البغدادي حضر إلى ذلك المكان وأخذ مولر معه، ثم أعادها رجاله في الصباح وهي ترتعش وتبكي بسبب صدمتها من كل ما يحدث لها، قائلة إن «البغدادي» اغتصبها بصورة بشعة، وهددها بقطع رأسها لو حاولت الهرب، مشيرة إلى أنها حينما عرضت عليها الهرب سويًا، خافت «مولر»، وطلبت منها أن توصل رسالتها للعالم حال تمكنت من الهروب.

وأوضحت «ملا»، أنها تسللت من النافذة ثم صعدت على مولد الكهرباء لتتسلق الجدار، ثم بعد ذلك ركضت مدة طويلة حتى خرجت من حدود التنظيم، لتستنشق هواء الحرية مجددًا، مشيرة إلى أنها وبمساعدة شقيقها تمكنت من تحقيق وصية كايلا مولر وإيصال قصتها للعالم والاعتراف بها أمام المحكمة.

وكانت المحكمة الأمريكية تستمع لأقوال الشهود في إطار محاكمة الشافعي الشيخ، وهو عضو في الخلية التابعة لتنظيم داعش الإرهابي والتي تعرف باسم «البيتلز»، لأن جميع أفرادها من البريطانيين، والتي كانت تخطف وتقتل الكثير من الصحفيين والمسعفين الأوروبيين وعلى رأسهم «مولر»، والصحفيين المستقلين، مثل جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وعامل الإغاثة الآخر بيتر كاسيج،.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.