إنتهاء برنامج مراقبة الصحة العامة لـ كورونا يهدد صحة البريطاينيين

أصيب عدد كبر من البريطانيين في شهر مارس بعدوى كورونا بأعلى معدل بعد ان الغت السلطات برنامج متفوق عالمياً لمراقبة الوباء داخل بريطانيا وكان القرار سببه اقتصادي  في إطار خطة وضعتها الحكومة البريطانية لخفض تكاليف “كوفيد”، حيث أوقف العمل بدراسة “رياكت-1″React-1  (التقييم الآني للانتشار المجتمعي)، على الرغم من أنها أدت دوراً بالغ الأهمية في رصد وتتبع تفشي متحورة “ألفا” من فيروس “كورونا” في ديسمبر 2020، وذلك تماماً قبل دخول البلاد في إغلاقها الثاني لاحتواء الجائحة. وانتشر وباء كورونا داخل المستشفيات نفسها وتاخرت سيارات الإسعاف في إيصال المرضى إلى المستشفيات، والوقت الذي تستغرقه هذه الوحدات للاستجابة لحالات الطوارئ. وفي مارس الماضي كشفت الدراسة لـ”رياكت- 1″ أن انتشار “كوفيد” تجاوز ضعف ما وصل إليه في فبراير. وقد سُجلت أعلى المعدلات لدى الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً، الذين لم يبدأوا بأخذ لقاحاتهم المضادة إلا أخيراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.