باكستان: تحالف مسيحي بوذي ضد طالبان باكستان

أدى حكم طالبان في أفغانستان لعودة الحياة الى التحالف الإسلامي المتطرف في باكستان  حيث قامت جماعة طالبان الباكستانية بالدعوة إلى أسلمة كاملة لباكستان. وهو مايعرض المسيحيين في باكستان لاخطار كبيرة

55 بالمائة من السكان الباكستانيين سوف يدعمون حكومة طالبان باكستان في إسلام أباد حيث انهم يعتبرون النساء المغتصبات زانيات، ويدعون إلى مزيد من التشديد في أحكام الحدود في الشريعة الاسلامية ، التي تبناها الدكتاتور ضياء الحق في عام 1979.

بمعنى واضح أسلمة القانون الجنائي في باكستان وتطبيق كامل للشريعة الاسلامية. وينطبق هذا على قانون التجديف ، الذي يضع أيضًا الإهانات المزعومة ضد محمد أو مصحفه عقوبته الإعدام ، وتطبيق الحدود ، التي تصنف المغتصبة على أنها زانية وتعاقب بالرجم. وحسب منظمة العفو الدولية هناك حالة اغتصاب امرأة كل ثلاث دقائق في باكستان ، وحوالي 500 ضحية في اليوم. لم يتم الإبلاغ عن جميعهن على أنهن زانيات من قبل أزواجهن أو آبائهن ، لكن 80 في المائة من النساء المغتصبات يسجنن بتهمة الزنا.

طالبان باكستان تقف ضد حملة التطعيم ضد فيروس كورونا وايضا سابقا وقفوا ضد لقاحات شلل الأطفال في العديد من القرى في إقليم بلوشستان ، وقام انتحاريون بتفجير انفسهم في الأطباء والممرضات والأطفال والاباء لمنع التطعيم ضد شلل الاطفال

وحاليا تهاجم حركة طالبان الباكستانية محطات التطعيم ضد فيروس كوفيد مرة أخرى في جميع أنحاء البلاد. لأنهم يقولون أن تغيير التركيب الجيني لأناس خلقهم الله عن طريق الحقن هو عمل ضد الاسلام. وأفادت صحيفة “دون” اليومية الصادرة باللغة الإنجليزية في كراتشي أن الفرق الطبية لم يكن بإمكانها الدخول إلا إلى مناطق المسلمين المتطرفين وإلى المقاطعات تحت حماية قوية من الشرطة.

بسبب هذه التطورات نشأ تحالف للاقليات الدينية لحماية انفسهم في باكستان وقد انضم اثنان في المائة فقط من المسيحيين في باكستان إلى أقليات دينية أخرى مثل الهندوس أو البهائيين لتشكيل “تحالف جميع الأقليات الباكستانية” (APMA) من أجل تحقيق قوة لا تقل عن خمسة بالمائة. وكان النائب المسيحي شهباز بهاتي يترأس جمعية APMA حتى عام 2011 ثم اغتيل على يد طالبان بسبب وقوفه إلى جانب آسيا بيبي التى تم اتهامها بالتجديف على محمد.

وحاليا ترأس المنظمة جمال بهاتي شقيق شهباز الذي اغتيل. وللمنظمة تمثيل الآن في كل مقاطعة من مقاطعات باكستان البالغ عددها 106. في ضوء الخطر الطالباني، ويسعى جمال بهاتي للتحالف مع المسلمين المعتدلين ، وخاصة النساء المسلمات. فالنساء المسلمات هن في خطر أيضاً.

المصدر

https://www.livenet.ch/news/international/interkulturelles_mission/398049-pakistan_eine_allianz_der_muslimischen_extremisten.html

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *