الاحتجاجات ضد الانبا مارك في فرنسا تتصاعد

 بعد قرار تعسفي ضد رغبة الشعب القبطي في فرنسا بطرد الراهب إفرايم البراموسي من الخدمة بعد اكثر من 20 سنة تصاعدت الاعتراضات من غالبية الشعب القبطي ضد البابا واسقفه الجديد المدعو “الأنبا مارك”

وكتب الاستاذ جرجس بشرى: “لم يكن أحدًا يتخيل ـ أبدًا ــ أن تصل الأزمة بين أقباط كنيسة الملاك ميخائيل ومار جرجس بـ “فيل جويف ” بـ “فرنسا “، والأنبا مارك ” أسقف باريس وشمال فرنسا ” إلى هذا الحد ، حيث لأول مرة نرى تصاعد الاحتجاجات القبطية ضد نيافة الأسقف إلى هذا الحد، بسبب ما وصفه المحتجين بالسياسات الغامضة التي ينتهجها نيافة الأنبا مارك بالكنيسة ، بدء من تغيير مجلس الكنيسة ليأتي بعدد من الشخصيات الموالية له ،وعدم الإفصاح عن مصادر الانفاق بحجة مواصلة الإصلاحات ، ولقد كانت الكارثة ما رأيناه جميعًا على السوشيال ميديا من صور انتقدها الجميع وأدانها برمي ملابس ومتعلقات الراهب إفرايم البراموسي ، وطرده من محل إقامته بالكنيسة وتوزيع خدمته على عدد من الكنائس بجدول ، مع أنه خدم بالكنيسة خدمة مباركة شهد بها الجميع من عام 1999 منذ أن أرسله قداسة البابا شنودة الثالث للخدمة بهذه الكنيسة”

 ويستمر الاستاذ بشرى في وصف الاحداث قائلاً: “وقد هدم نيافة الأنبا مارك قلاية الراهب المسن ، والأخطر من ذلك ما تردد عن توقف خدمة مدارس الأحد بالكنيسة من 2017 ، ولو صح هذا الأمر فإن مستقبل النشء في خطر بل ومستقبل تنشئة الأطفال أرثوذكسيا سيكون مهددًا لتتلقفة الطوائف الأخرى لتغريبه عن إيمانه وأرثوذكسيته وهويته الوطنية القبطية ، كما تردد أن نيافة الأنبا مارك هدم مذبحين تم رفع الذبيحة المقدسة عليهما ، كما يتردد على السوشيال ميديا صرخات من شعب الكنيسة بسبب محاولة تشويه بعض المحتجين سلميا وتهديدهم إذا احتجوا مرة أخرى”

ووصف الكاتب هذه الاجراءات بانها مخطط الانتقام من ابناء البابا شنوده الثالث وطالب البابا تواضروس بالتدخل الحاسم قائلا: “نأمل أن تتخذ قداستكم موقفا عاجلا باحتواء الأزمة واحتواء شعب الكنيسة هناك ..فهولاء الرعية أولادك وليسوا أعدائك يا قداسة البابا ، وتذكر ما فعله قداسة البابا شنودة عندما كانت تحدث انقسامات بين أسقف وقطاع من الشعب إنه كان دوما يحتوي الكل ويعمل على راحة الكل واستقرار الخدمة من أجل سلام ووحدة الكنيسة”

وقامت الاستاذة نيفين جرجس على حسابها بالفيسبوك باثارة القضية وطرح اراء المؤيدين والمخالفين للانبا مارك وانتقدت بشدة بعض الذين استخدموا الفاظاً لاتليق ابدا باشخاص مسيحيين وطالبت ايضا بان يتدخل البابا تواضروس ويحسم الامر ولا يتجاهل رغبة الشعب في عودة الراهب افرايم البراموسي ووعدت انها ستقوم بعمل استفتاء يظهر الحقيقة بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.