بعض وسائل الاعلام بدأت تتبنى نظرية مختبر ووهان وتستبعد نظرية الخفافيش

اطروحات كثيرة عن تسرب فيروس كورونا كوفيد 19 من معامل ووهان الصينية ولكن وضعت كلها في اطار نظريات المؤامرة واصبح كل الكلام يدور في فلك انتقال الفيروس من حيوان الخفاش الى الانسان ولكن هناك بعض وسائل الاعلام الألمانية التى بدأت تتجاوز الخطوط الحمراء واحدة تلو الاخرى لكي تنهي سيناريو “الخفاش” واصبح الكلام عن نشأة الجائحة يشبه الرقص على قشر البيض.

مع ان وسائل الاعلام بدأت في نهاية فبراير 2020 تتحدث عن ان فيروس كورونا يغذي نظريات المؤامرة وانه “وباء” هرب من مختبر ووهان لكي يصبح الفيروس يغذي كل نظريات المؤامرة ولكن حسم الامر في النهاية الى قبول فرضية انه انتقل من حيوان الخفاش للانسان. ولكن تطورات الامر الى الوضع الذي نعيش فيه جعل السؤال الذي كان في الافق حول نظرية مختبر ووهان الذي تم افتتاحه عام 2015 تعود من جديد.

ينطبق هذا أيضًا على الأطروحة المشوهة لفيروس هرب من مختبر في ووهان. هل تم إنشاؤه في المختبر للأغراض السلمية أو حتى كعامل حرب بيولوجية؟ إنها نظرية مؤامرة أخرى  “ومع ذلك ، فإن رئيس مختبر ووهان ، شي جينجلي ، شارك بالفعل في دراسة دولية في عام 2015 كان من المفترض أن تخلق فيروسًا هجينًا جديدًا.” حتى أن هناك مخططًا للنظرية ، والذي نشره في الأصل الرئيس الأمريكي ترامب في الوقت الذي قال فيه إنه فيروس هرب من مختبر صيني:

وهناك وثيقة تم تسريبها في نهاية سبتمبر 2021 تظهر اليوم “أن هناك خططًا لتعديل فيروسات كورونا جينيًا مرة أخرى. هذه المرة ، حتى يتمكن الفيروس من مهاجمة الخلايا البشرية بشكل أكثر فاعلية ، “وهذا ماتم نشره على موقع اذاعة بايرن الألمانية.  وكانت هناك خطة لدى وزارة الدفاع الأمريكية أيضًا لتطوير فيروس هجين آخر ، يجمع بين متغير من سارس 1 الحالي وبروتين سبايك موجود في الخفافيش. ولكن تم رفضها  

وكتبت جريدة ZEIT  الالمانية يوم الأربعاء الماضي أن : “الأدلة على هروب الفيروس التاجي من المختبر في ووهان تزداد. رغم أنه لا يرغب أي شخص في الغرب في تصديق أن هذا ممكن – لأنه لا يتناسب مع النظرة العالمية. “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.