هجوم شرس من أوباما على الحزب الجمهوري واتهامه بالتلاعب في الانتخابات

أوباما يتهم الجمهوريين بالتلاعب بالانتخابات من خلال تحديد الهوية القانونية حيث أدخلت الولايات المتحدة الأمريكية عندما حكمها الجمهوريون لوائح قانونية جديدة تنص على تحديد دقيق للناخبين. ويرى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ، إن هذا التطور هو محاولة للتلاعب بالانتخابات.

يستغرب اوباما من اعتبار ان التصويت البريدي دخل فيه التزوير ولم يحدد بالضبط وجهة نظره في عدم التأكد من صحة التصويت وبكل سذاجة يقول اوباما أن الجمهوريين لا يبدو أنهم يريدون إقناع الناخبين بأفكار جيدة. وأضاف: “أخبرونا بأفكاركم. أخبرونا لماذا تعتقدون أنها ستكون أفضل. أخبرونا كيف تساعدون هذا الشخص في الحصول على وظيفة ، أو كيف تساعدون هذا الشاب في الالتحاق بالجامعة ،

واتهم أوباما ترامب بانه شخص غير مسئول واتهمه بتقويض النزاهة والثقة في المؤسسات الأمريكية عندما زعم سابقاً أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية قد تم تزويرها لصالح المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. وأضاف أوباما في ذلك الوقت أنه “لا يمكن لأي شخص جاد أن يفترض بطريقة أو بأخرى أنه حتى الانتخابات الأمريكية يمكن تزويرها”.

وتوسع اوباما في اتهام ترامب والجمهوريين “بنشر الأكاذيب ونظريات المؤامرة حول الانتخابات الأخيرة التي لم يفوزوا بها. هذه ليست الطريقة التي يجب أن تعمل بها الديمقراطية”. ثم دافع أوباما مرة أخرى عن حرمة النظام الانتخابي الأمريكي. وأكد: “ديمقراطيتنا هي التي تجعل أمريكا عظيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.