لماذا توظف وسائل الاعلام الالمانية الرسمية ذوي الفكر المتطرف؟

يورو عرب برس

تردد اسم الصحفية “نعمي الحسن” في الاعلام الالماني بكثرة هذا الاسبوع حيث انه كان من المقرر ان تقدم برنامج “كوارك” عن التنمية في العالم على المحطة التليفزيونية والاذاعية الالمانية الرسمية WDR في شهر نوفمبر القادم ولكن تراجعت القناة وتحقق في امور تتعلق باتهامات بالعداء للسامية والتطرف.

في الحقيقة ان “نعمي الحسن” شاركت في مظاهرة لدعم القدس سنة 2014 في برلين وتردد فيها كل الشتائم والالفاظ المعادية لليهود والسامية مثل خيبر خيبر يايهود و”شيت اليهود” بل انها في احدى تصريحاتها نفت العنف في كلمة الجهاد وقالت الجهاد المقدس هو الصبر ولكن بعض المفسرين فسروه تفسير خطأ.

وكالعادة اكدت انها شاركت في المظاهرة ولكنها لاتكن العداء للسامية وانها تعتذر عن هذه المشاركة واعتبرت انه خطأ ، قالت كعادة معظم المتطرفين في التصريحات ان كلامها تم سحبه من السياق الذي لايعنى ابدا الجهاد المقدس او العداء للسامية. وقالت انها لم تشارك في الشعارات ولم تشارك في اعمال الشغب التى حدثت في هذه المظاهرة.

وأعلن رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا ، جوزيف شوستر ، في بيان: “الحملات الاعلامية في قضية الصحفية نعمي الحسن عالية ولسوء الحظ تروج أيضًا للإسلاموفوبيا”. لذلك ، من المهم الآن أن أن تكون موضوعية للتعامل مع مسألة ما إذا كانت شخية مناسبة كمقدمة لبرنامج WDR على الرغم من مشاركتها في مسيرة القدس . المذيع العام لديه مسؤولية كبيرة في عدم عرض أي شخص على الشاشة يمكن أن ينشر الكراهية لإسرائيل ومعاداة السامية.”

نعمي الحسن دافعت عن الجهاد المقدس وافترضت اننا نسئ فهم هذه الجملة وكذلك من اكثر المروجين لمصطلح “الاسلاموفوبيا” في الوقت الذي تروج فيه للعداء للسامية بالمشاركة في مظاهرات عامة بها تجاوزات امنية، ولعلها تستخدم موقعها ايضا في المستقبل للترويج للاسلام السياسي؟

ونشرت صحيفة بيلد تسايتونغ صورة تظهر أن نعمي الحسن شاركت في مسيرة القدس في برلين عام 2014: “وحدث تحريض معادي للسامية تعرض فيه يهود يرتدون الكيبو للهجوم وطُلب المتظاهرون بإبادة إسرائيل” ،. لم يرغب تقرير عن التنمية في العالم ولا الحسن في التعليق على المشاركة في مسيرة القدس الإسلامية.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *