صرامة القواعد المقيدة لغير المحصنين باللقاح في أوروبا

يورو عرب برس

يواجه الأشخاص غير الملقحين المزيد والمزيد من القيود في أوروبا، ولكن في الطريق ايضا مزيد من هذه القيود التى تدفع اكبر عدد من المواطنين الى التحصن باللقاح ضد كورونا، وهذا تسبب في كثير من الاحتجاجات والمظاهرات المعارضة في فرنسا والمانيا وبريطانيا.

تسببت قواعد الكورونا الأكثر صرامة المخطط لها للأشخاص غير المحصنين في العديد من الولايات الفيدرالية في المانيا في احتجاج واسع النطاق ، ووافق مجلس الشيوخ على أنه ينبغي للأطفال دون سن الثانية عشرة لايمكنهم دخول المطاعم إلا اذا كانوا من الذين تم تطعيمهم أوالذين اصيبوا ثم تعافوا.

وهناك قيد صعب قد يواجه الاشخاص الموظفين الذين في الحظر وهم لم يتلقوا اللقاح قد لايستحقوا ثمن العلاج او التعويض او الدفع من صاحب العمل او الدولة في فترة الحظر.

والهدف من هذه القيود ليس اكراه الناس ولكن تحفيز المواطنين على قبول اللقاح لان الامر يتعلق بالمجتمع كله، وقد يتم الغاء الفحوص المجانية قريبا ايضا لهذا الهدف وفي النهاية يعتبر اللقاح ميزة كبيرة للمواطن حيث يعطيه الكثير من الحرية في التحرك والسفر والترفيه ودخول المطاعم.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *