زمن الكورونا: ماهو سر اهتمام اوروبا بالآذان في رمضان هذا العام

معروف انه في معظم دول الغرب في امريكا واوروبا وكندا ان هناك قوانين تمنع الضوضاء واستخدام المكبرات في الاماكن السكنية والعامة الا بتصريح ولاسباب محددة ولتاريخ محدد، وفجأة وجدنا ان الآذان في رمضان هذا العام يرفع في معظم مساجد اوروبا وكندا كل يوم في الميكروفنات مع زفة اعلامية وتهليل اسلامي غير عادي في برلين ولندن و ميسيسوجا وامستردام وغيرها من البلاد الاوروبية وكندا.

تقدم بعض المسلمون بطلبات لحكام وعمداء المدن بان الآذان في زمن كورونا يجعل الناس تصبر على الحجر او العزلة او البقاء في المنزل وتعوضهم منعهم من زيارة المسجد والصلوات الجماعية وهذا يسبب لهم راحة نفسية ولكن على الجانب الآخر تجد البعض يعتبرون ان هذا الامر ليس فقط للراحة النفسية ولكن ايضا للتفاخر ان كلمة الله اصبحت العليا ونصرة لدين الاسلام على الكفار وهذا ماعبر به الكثيرون في حساباتهم الشخصية.

بالطبع سوف يتنكر زعماء الجالية الاسلامية لهذه النداءات والاصوات التى تتفاخر بنصرة الاسلام على الكفار ويقولون ان هؤلاء نماذج شاذة ونرفضها، ولكن نتساءل ماهي حقيقة الآذان في الاسلام؟ هل هو نوع من الرفاهية او الشعائر الدينية ام انه نوع من التفاخر والغرور.

يعتبر المسلمون ان الآذان هو احد شعائر الدين الاسلامي ومن يعطله يعتبر من اصحاب البدع، لذلك لاتجرؤ البلاد العربية والاسلامية على اصدار قوانين تمنع الآذان في الميكروفانات، لان المسلمين يرون ان الرسول نفسه هو الذي شرع الآذان وفي وجود الصحابة وكلف شخص اسمه بلال بالقيام بهذا الآذان واصبح احدى الشعائر الدينية في الاسلام ولكن وقتها لم يكن هناك ميكروفونات.

ومع تطور الحضارة والزمن اصبح الآذان طقس اساسي في كل مساجد المدينة ويرفع خمس مرات في اليوم في الميكروفانات حتى لو كان في المدينة الف مسجد ولايرى المسلمون في الآذان اي نوع من الضوضاء او اقلاق من يرغبون في الهدوء او المرضى ويعتبرون من ينادي بمنع الآذان يعتبر كافر ومن اعداء الإسلام.

لاتوجد اي طائفة او دين تضع على معابدها او كنائسها او بيوت العبادة ميكرفونات مزعجة ويأتي رجال دين او افراد يفزعون السكان باصواتهم ويجب ان تكون هناك قوانين رادعة لمنع هذه الضوضاء والفوضى ويكون الآذان داخل المسجد وليس في ميكروفونات وهناك امساكيات وساعات ومنبهات واجهزة موبايل يمكنها ان تقوم بهذه المهمة لكل فرد على حده.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *