لماذا يدافع المسلمون عن الاسلام؟

كتب: وجيه فلبرماير

السؤال الاساسي هو: هل الاسلام دين ام شئ آخر

والاجابة مهمة جداً لكي نفهم الحقيقة كاملة، لابد ان نعرف الدين الاسلامي هل هو دين أم شئ آخر؟

الاسلام ليس فقط دين ولكنه دين وسياسة وأسلوب حياة، مجموعة من الأفكار والسلوكيات تم توارثها من المجتمع القبلي العربي في الجزيرة العربية لتصبح عقيدة وسياسية واسلوب حياة لكل من يعتنقها.

فالاسلام دين يحتوي على الصلاة والصوم والعبادة وبعض من طقوس وتعاليم اليهودية والمسيحية مثل الرحمة والصدقة والأخوة مع اخوة الدين وطاعة وتكريم الوالدين، ولكن في نفس الوقت يحتوي على اصول في السلوكيات اليومية النوم واليقظة والطعام والشراب والنظافة واصول في التعامل مع غير المسلمين واصول في التعامل مع المخلوقات والحيوانات، كذلك اصول في العلاقات الزوجية ومعاملة الرجل للمرأة والعكس اي معاملة المرأة للرجل وغيرها من السلوكيات الشخصية والاجتماعية.

الاسلام ايضا يحتوي على اسس الدولة والسياسة فالاسلام به شريعة وقوانين تسمى الشريعة الاسلامية والشريعة الاسلامية هي اساس الحكم وهي التى تحدد نظام الحكم وهو نظام الحاكم الواحد او الخليفة الذي يمثل الله على الارض وقوانين اخرى رادعة تسمى الحدود وهي قوانين مستوحاة من الدين مثل قطع رقبة القاتل بالسيف او قطع اطراف السارق او حد الحرابة وهي قطع الاطراف بخلاف وحد الردة وهي قتل كل من يرتد عن الاسلام وحدود قتل الخوارج وهم من لايلتزمون بالشريعة الاسلامية ودفع الذكاة وحدود الزنا.

الاسلام يحتوى ايضا على اسس عسكرية للتعامل مع الامم والممالك والدول غير الاسلامية قائمة على فكرة واحدة وهي انه يجب اخضاع الجميع للدين الاسلامي والشريعة الاسلامية بالقوة ولذلك قسم المسلمون العالم الى قسمين اساسيين دار الاسلام وهي تلك الدول التى يحكمها ويسكنها اغلبية مسلمة ودار الكفر وهي تلك الدول التى يحكمها غير المسلمين.

دار الاسلام فيها اقليات غير مسلمة سواء مسيحيين او يهود او وثنيين وملحدين ويجب معاملتهم معاملة العبيد بقوانين اسمها قوانين أهل الذمة، واهل الذمة هم مواطنين ليس لهم الآهلية الكاملة او الحقوق الكاملة مثل المسلم فهم ممنوعون من المشاركة في الجيش ومن كثير من حقوق المواطنة والمراكز والوظائف ويجب ان يفرض عليهم ضرائب قسرية اسمها “الجزية” يدفعونا بطريقة مذلة وحقيرة لكي يشعروا بالضعف والهوان وانهم في حماية المسلمين ولو خرج اهل الذمة عن مجموعة قوانين وضعها الخليفة عمر بن الخطاب تسمى “العهدة العمرية”  يتم قتلهم او عقابهم بالجلد، ويصبح اتباع اهل الذمة متساوون في الحقوق مع المسلم باعتناقهم الدين الاسلامي وختانهم.

دار الكفر وهي الدول الغير اسلامية والمسلمين فيها اقلية تعتبر في حالة حرب مع المسلمين وهناك حالتين لو ان المسلمين في هذه الدول قليلون فعليهم الصمت والسكوت حتى يتمكنوا ثم يحاربون هذه الدول لتتحول الى اهل ذمة او الحالة الثانية وهي ان هذه الدولة تكون على عهد مع المسلمين او الدول الاسلامية يلتزم فيها الطرفين بعدم الاعتداء على الآخر.

الاسلام عمره حوالي 1400 عام والنتيجة النهائية لوجوده على ارض الواقع هي الحروب والدماء ودمار الحضارات والقيم الانسانية وانهيار المجتمعات الانسان وتخلف الدول التى احتلها المسلمون علمياً واقتصادياً وحضارياً حتى تاريخ اليوم وظهور الكثير من التناقضات بين جوانب الاسلام الثلاثة الدينية والسياسية والفكرية، تناقضات جعلت الناس يحولون الجانب الدينى الى جانب غير اخلاقي بالمرة.

من اهم مساوئ الدين الاسلامي على المستوى الشخصي هي تدمير المسلم نفسياً وتحويله الى شخصية واضحة الثنائية القطبية مصابة بالفصام النفسي والتناقضات في التصرفات والميل للعنف والدكتاتورية السادية.

ومن اهم مساؤي الدين الاسلامي على مستوى المجتمع تدمير نظام المجتمع كتدمير النظام الاسري والعائلي وتخريب عقول الاطفال بافكار شريرة تجعلهم يتبنون فكرة العنف والعدوان على الاخرين ثم خلق النظام القبلي الطائفي الذي يحول المجتمع من مجتمع سلام الى مجتمع حروب أهلية والى طبقات غنية وفقيرة وانهيار منظومة العدل الاجتماعي.

من مساؤي الدين الاسلامي على المستوى الاجتماعي هي الظلم للاقليات واتباع الاديان الاخرى الذين يعيشون في بلاد المسلمين وكأنهم عبيد واهداف لكل انواع الاضطهاد والقتل والاعتداءات النفسية والجسدية واستباحة نساؤهم واملاكهم وتجارتهم.

ومن مساؤي الدين الاسلامي هو نشر الخرافات والجهل واخلاق العبيد بين الشعب وجعل الناس اكثر جهلا واكثر كراهية للحضارة والفن والتقدم.

ومن اهم مساوئ الدين الاسلامي هو الجهاد والدعوة للحرب وهو مايجعل الامم الاسلامية نفسها تنقسم على نفسها بالحروب منذ حرب الردة الى حروب اليمن وسوريا والعراق والسودان وليبيا بل والحروب في شكل اعمال ارهابية دموية ضد الدول التى تسمى بالنسبة للمسلمين “دار حرب” والجهاد ضدها حلال ومباح

وهناك نظم اسلامية حديثة لاتطبق الشريعة الاسلامية بشكل كامل مثل مصر والامارات والمغرب العربي ولبنان ولكنها تتظاهر بانها تتبع الاساليب العلمانية الديموقراطية شكلا ولكن مضمونا هي لاتختلف عن السعودية وكل الامارات الاسلامية كثيراً فالانتخابات والديموقراطية فيها هي مجرد قناع وتعطيل تطبيق حدود الشريعة الاسلامية ماهي الا مسألة وقت.

فإذا كان الدين الاسلامي يتسبب في دمار النفس الانسانية للمسلمين والتشتت ودمار المجتمع والنظام الاسري وترسيخ النظام القبلي والاقطاعي والظلم الاجتماعي ونشر فتن الحروب الأهلية والمشاكل الاقتصادية المدمرة ففي مصر ولبنان والمغرب والجزائر لم يعد الشعب يتحمل المشاكل الاقتصادية ولم يعد المواطن قادر على مواجهة اساسيات الاحتياجات البسيطة.

واما في المناطق الملتهبة فان الحرب دمرت كل شئ في سوريا واليمن وليبيا والعراق وحتى الاطفال يموتون من الجوع والمرض امام امهاتهم بدون منقذ. لا الدول العربية النفطية انقذت الاطفال ولا حتى جامعة الدول العربية ولا الامم المتحدة، فعليك ان تتخيل ان حرب بين المسلمين “الشيعة والسنة” تقتل طفلك امام عينيك من الجوع وانت لاتستطيع ان تفعل شيئاً.

رغم الخراب الشامل والحروب والفتن والجهل والمرض والفقر الذي اصاب الدول الاسلامية الا ان اتباع الاسلام يدافعون عنه بل ويزدادون في الدفاع عنه يوماً بعد يوم بمنتهى الصلابة والقوة والتصميم ويدافعون عن كل شرائعه وقواعده والسلوكيات التى فرضها عليهم، بل ويعتبرون ان هذا الخراب والفقر والحرب هو بسبب بعد الناس عن اتباع الاسلام الحقيقي، الا يثير ذلك دهشة العالم؟ ان يقوم الناس بالدفاع عن اسباب خراب بلادهم؟ ان يتمسك الانسان باسباب دمار حياته؟

هذا التمهيد الطويل الذي شرحته كان مهماً للاجابة على السؤال المطروح وهو “لماذا يدافع المسلمون عن الإسلام”

لابد ان نقسم المدافعين عن الاسلام الى طوائف مختلفة حتى نجيب عن هذا السؤال، فنقول ان المدافعين عن الاسلام ينقسمون الى هذه الاقسام

  1. عامة الشعب
  2. طبقة الحكام وأهل السلطة
  3. طبقة الشيوخ ورجال الدين
  4. المرأة المسلمة والطفل
  5. المنظمات والجمعيات الاسلامية

نبدأ بالقسم الأول وهو عامة الشعب وهم اكبر ضحية للاسلام فاغلب عامة الشعب المسلم هو الذي يعاني من الفقر والمآسي والحروب والتشتت النفسي والمادي والأسري، لان نصيبهم من كعكعة المال والسلطة شبه معدوم او انهم ضحايا الفقر والمرض بسبب الحروب الاهلية ورغم ذلك هم اكثر الفئات التى تخرج للشوارع تدافع في مظاهرات عن الاسلام وكثيرة الشكوى من هجوم الآخرين على الاسلام فما هو السبب؟

أول سبب هو الجهل، فالجهل يتسبب في انعدام المعرفة وضحالة الثقافة واضمحلال الحضارة فالانسان الجاهل كائن غبي وافكاره غير موزونة وغير محسوبة بالعقل وتتحكم فيه العواطف والغرائز بشكل كامل كالغضب والتهور ونستطيع ان نقول ان الجاهل شخص في حالة غياب عن الوعي العقلي ومن السهل التأثير عليه واثارة مشاعره وتهييجها.

السبب الثاني هو اسلوب التربية القبلية للمسلم من الطفولة تجعله انسان نرجسي عنيف يميل الى سلوكيات القبيلة اي التعصب والانضمام الى روح القبيلة والدفاع عن قيمة القبيلة حتى لو كان هذا الشخص على اعلى درجات العلم لكن نفسيا تركيبته وتتعارض مع منطق العلم فلاتتعجب ان يكون من عامة الشعب طبيب ومهندس ومستشار قضائي لكن رغم ذلك اكثر حماسة في الدفاع عن الاسلام ويطلق على هذه الروح القبلية “النرجسية الدينية” حيث يضع الانسان قيمة القبيلة الدينية رقم 1 في حياته وان الدفاع عنها يستلزم الموت او الجهاد.

السبب الثالث لدفاع عامة الشعب عن الاسلام هو الناحية العنصرية خاصة لو كانت هناك طوائف فمثلا شعور المسلم السنى بالتعالي على الشيعي في السعودية والعكس في ايران او شعور المسلم في مصر بالتعالي على القبطي المسيحي وهذا الشعور بالتفوق او التعالي يجعله يتمسك بالاسلام لان الاسلام يجعله نفسيا يعلوا على غيره.

التصور الخاطئ لافراد عامة الشعب انه لو انهار الاسلام ستنهار حياتهم وكل بلادهم ، كذلك التصور الخاطئ ان التخلي عن الاسلام يغضب الله ويجعل المسلم من المغضوب عليه مثل اليهود والضالين مثل المسيحيين.

من اهم اسباب دفاع العامة عن الاسلام الخوف من العذاب في الآخرة ، والاسلام بالذات وضع جرافيك مفصل عن عذاب الانسان بشكل فظيع حتى يرعب كل من يترك الاسلام لان العذاب يبدأ حتى من القبر اي من لحظة ان يوضع الانسان في القبر بقصص وخرافات لايصدقها عقل، ولذلك يرتعب الناس من العذاب ونار جهنم وعذاب القبر ولعنات الملائكة.

اهم الاسباب التى ترهب عامة الناس المسلمين فكرة الردة والخوارج، فكل مسلم يعلم جيدا مدى الحرب والالم النفسي والضغط المجتمعي الذي يمكن ان يقع عليه لو ترك الاسلام او انتقده والتى قد تصل نتائجها في أحسن الاحوال للعزل المجتمعي وفي اسوأها لملاحقة امن الدولة والشيوخ والسجن والقتل. لذلك المسلم يجد في دفاعه عن الاسلام نوع من الاستقرار والسلام ومدح المجتمع، فهذا سوف يغلق عليه باب المتاعب، فماذا لو قرر ان ينتقد الاسلام او يبدي رأيه فيه بحرية؟  النتيجة انه سوف يواجه اعاصير من الهجوم والتهديد واهدار الدم.

كل الاقسام التالية يمكنها بشكل او اخر ايضا تدافع عن الاسلام لنفس اسباب عامة الشعب لان المسلم اينما تم تصنيفه هو في الاول وفي الآخر مثله مثل باقي عامة المسلمين تربى ونشأ وتعلم مثلهم ويحمل نفس افكارهم ونفس طريقة سلوكياتهم ولكن مع اسباب اخرى تزداد هنا وهناك.

اهم اسباب دفاع طبقة الحكام وأهل السلطة عن الاسلام ان نظام الحكم اصلا قائم على الدين وهم يستخدمون الدين كاساس لحكمهم فلو انهار الاسلام سوف تنهار سبوبة وجودهم على قمة السلطة، فالتطبيق الحقيقي للنظام العلماني الديموقراطي والانتخابات الحرة سوف تنزع من الحكام المسلمين كرسي السلطة هم ومن يحكمون معهم والمنتفعين من اصحاب المناصب والوظائف القيادية.

والثورات الشعبية التى حدثت اخيرا اثبتت صحة هذا الامر، فقد رأينا الصورة الحقيقية للوجه الاسلامي الدكتاتوري لمبارك والبشير وعلي صالح والقذافي وبوتفليقة والسادات بعد ان سقطوا وافتضح امرهم كيف كانوا يستخدمون الاسلام لدعم اركان حكمهم، بل وبعد فشل هذه الثورات رأينا ان الذين يحكمون الآن مازالوا يستخدمون الاسلام في نظام حكمهم مثل السيسي واستعانته بالتيار السلفي وحزب النور والازهر.

ورغم النهاية المروعة او المخزية لهؤلاء الحكام الا ان اي منهم لم يتعظ بل استمر بشكل اكثر دكتاتورية ودموية في قتل المعارضين والاستعانة بالاسلام مثل الملك سلمان والسيسي وغيرهم.

اذاً كرسي السلطة في البلاد الاسلامية مرتبط اساساً بالدين الاسلامي ولو سقط الدين الاسلامي سقطت عروش الحكام وهو مايجعل هؤلاء الحكام يتحالفون مع الاسلاميين ويستخدمون كل المؤسسات والجماعات الخاضعة لهم في دعم اركان كرسي الحكم.

اما بالنسبة للشيوخ والائمة لسنا في حاجة الى تفسير سبب دفاعهم عن الاسلام ، لانه من المنطقي انه سبوبة اكل العيش واحيانا الثروات الضخمة مثل طبقة الدعاة الجدد واصحاب الفتاوي وشيوخ السلفية وشيوخ الجماعات الارهابية، هؤلاء لو توقفوا عن دعم الاسلام والدفاع عنه ماذا سيعملون؟ وهم لايتقنون سوى الغوص في اعماق العفن العربي ليخرجرا لنا بعفن اكبر اسمه “فتاوى الدين”.

كل الشيوخ والدعاة الذين يتم صناعتهم في المؤسسات الدينية نصفهم بجملة واضحة “مجموعة من العاطلين تمثل عالة على المجتمع” ويستخدمون الدين كمهنة ووسيلة تربح لااكثر ولا أقل ولايهمهم خراب العقول أوالمجتمع او الحروب او الفتن فهم يتحسسون دائما جيوبهم وكروشهم، اذا امتلأت فان الدنيا بالنسبة لهم بخير.

الطفل والمرأة في الاسلام يتم تلقينهم من الصغر بقيم واخلاق العبيد، الطاعة العمياء ، المرأة جسدها وشعرها عورة ، المرأة يجب ان تخضع خضوع تام لزوجها ، الزوج من حقه ان يؤدب زوجته ويضربها والكثير من القيم والمفاهيم التى تجعل الاطفال والمرأة خاضعين خضوع تام للقيم الاسلامية ولايوجد لديهم مساحة للتفكير او اخذ اي قرار مضاد.

القسم الآخير وهو المنظمات والجمعيات الاسلامية فهي قائمة بنسبة مائة في المائة على الدين فالجماعات الارهابية والجهادية لن يصبح لوجودها معنى بدون عمليات ارهابية وقتل وتفجيرات ، والمنظمات الاسلامية السياسية كالاخوان المسلمين وجودها لامعنى له بدون الاسلام لان جمعها للمال ونشاطها السياسي كله مبنى علي القيم الاسلامية ، اما الجمعيات الخيرية التى تجمع الاموال لدعم الارهاب وتمويله فلن تستمر بدون استخدام فكرة التبرع للجهاد ونصرة اخيك المسلم ومساعدة المسلم الفقير الذي يعاني في غزة تحت سيطرة اليهود.

السلطة والمال والنفوذ والثروات والعمل السياسي والطبقية والجهل والحرب هي جحيم الاسلام على الارض ودائرة الشيطان التى يدور فيها كل المسلمين ومكبلين بقيوده لايستطعيون ان ينتقدوه او يقفوا ضده للاسباب التى ذكرتها ولو توقفت هذه الدائرة الشيطانية سينهار كل هذا الصرح الشرير.

لذلك نقد الاسلام او الهجوم على الخراب الذي يسببه يواجه بمقاومة شديدة من المسلمين لان كل فئة مستفيدة بشكل او اخر ولكن في نفس الوقت ينالها من الخراب والالم جانب كبير ومع ذلك يدافعون عنه لاسباب نفسية وسلطوية ومادية شرحتها بالتفصيل. لكن هناك فئة عامة الناس هي لاتستفيد اي شئ من الاسلام وهي في حاجة الى وعي وفهم والخروج من دائرة الجهل لان هذه الطبقة لو خرجت من الاسلام هي التى ستقلب كل الموازين.

رفضك للاسلام ونقدك له مبنى على درجة وعيك وفهمك، فلماذا انت ايها المسلم تفضل ان تظل في حالة لاوعي وتدافع عن عقيدة تهدم حياتك ومجتمعك، لامبرر سوى الغباء والتمسك بامور لاتفيدك بل لامبرر لهذا العناد والتعصب الذي يجعلك تخرب حياتك وحياة من حولك، قليل من التأمل والفهم لما تفعله ولما يفعل بك من خلال هذه العقيدة السياسية.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *