كاردينال كاثوليكي يدافع عن البتولة الكهنوتية ويصفها بالتقليد الرسولي

كتب الكاردينال والتر براندمولر على أن مجمع الأمازون الأسقفي ليس مجمعا حول غابات الأمازون المطيرة، ولا يعدو إلا أن يكون علامة “لإعادة بناء جذري للكنيسة وفقًا لبرنامج معروف”. وأوضح أن “القضية الرئيسة” في المجمع الأسقفي هي البتولة الكهنوتية. وذكر مؤرخ الكنيسة، براندمولر، أن أعداء الكنيسة اعتادوا القول في القرن التاسع عشر، بأن الكنيسة “ستكون على حجر”، إذا تم إلغاء البتولة الكهنوتية.

كما أشار براندملر إلى أن البتولة الكهنوتية ليست مجرد انضباط بل “مضمون حقيقي للتقليد الرسولي”، وبالتالي فهي “وحي إلهي وملزمة مثل الكتاب المقدس”. وبالفعل في العصور الرسولية كان القساوسة والأساقفة المتزوجون يعيشون في حالة امتناع عن ممارسة الجنس، ويؤكد أن بولس كان يرى أن الرجال الذين تزوجوا مرة واحدة فقط، هم من يمكنهم أن يصبحوا قساوسة (رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2،3) ، لأنه لم يثق في من ماتت عنه زوجته الذين قرروا الزواج مرة أخرى، للعيش في الامتناع الجنسي.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *