من هو الإرهابي مهدي نموش الذي يحاكم الآن في بروكسل؟

الارهابي مهدي نموش يحاكم حاليا في بروكسل

المصدر: يورو عرب برس

يحاكم الآن الإرهابي مهدي نموش في بروكسل بتهمة الهجوم على المتحف اليهودي، ولد “نموش” في مدينة روبيه، شمال فرنسا، وعاش طفولة صعبة قبل أن يتحول إلى الإرهاب الإسلامي. وقبل رحيله إلى سوريا نهاية 2012، قضى نموش خمس سنوات في السجن إثر إدانته سبع مرات في محاكم فرنسية مختلفة، لاسيما بتهمة السطو المسلح. وقضى نموش سوريا حيث قضى سنة، حيث انضم إلى صفوف داعش.

وقد اعتقل نموش في فرنسا، في محطة في مدينة مرسيليا (جنوب فرنسا)، في حافلة قادمة من امستردام مروراً ببروكسل، وكان يحمل في أمتعته مسدسا وبندقية كلاشينكوف وكاميرا صغيرة من طراز غوبور وذخائر كثيرة. وتم توقيفه بعد ستة أيام من عملية القتل

التقى نموش مع شريكه في الجريمة ناصر بندرر عام 2009 في سجن سالون دي بروفانس (جنوب فرنسا) حيث كانا مسجونين في نفس المبنى، ووصفا على أنهما متطرفان وكانا يقومان “بالتبشير” بين السجناء المسلمين الآخرين.

ويظهر التحقيق الفرنسي خلال احتجازه في فرنسا أن نموش كان في تنظيم داعش بسوريا سجاناً “عنيفا”، قام بتعذيب السجناء السوريين وكان معجبا بمحمد مراح، الذي قتل ثلاثة أطفال يهود مع والدهم في عام 2012 في تولوز (جنوب فرنسا).

وأضاف كورتوا أن استراتيجية دفاعه تستند إلى بصمات وحمض نووي وآثار أحدية…كما يعتزم توجيه الاتهام للأجهزة السرية الإسرائيلية بالتآمر بهدف تصفية السائحين الإسرائيليين مريام و إيمانويل ريفا الذين يشتبه أنهما كانا عملا لصالح أجهزة استخباراتية.

لكن نظرية المؤامرة هذه قد يصعب تبريرها في ظل حضور الصحافيين الفرنسيين الأربعة – الرهائن السابقين لدى تنظيم الدولية الإسلامية في سوريا– كشهود في المحاكمة.

الصحافيون إدوارد إيلياس وديدييه فرانسوا ونيكولا هينين وبيير توريس تعرفوا على سجانهم مهدي نموش عندما صدرت صورته في الإعلام بعد اعتداء المتحف اليهودي. ومن المتوقع أن يدلوا بشهاداتهم عن معاملة نموش لهم أثناء فترة احتجازهم في أقبية مستشفى أمراض العيون في حلب.

من بين ما كشفوا عنه في وسائل الإعلام أن مهدي نموش كان يهددهم مرارا بالذبح والسلخ، حاملا رشاش كلاشنيكوف صوبهم.  وأن سجانهم كان يحب برنامجا تلفزيونيا يروي قصص مجرمين وكان يحلم أن يكون يوما شخصية مهمة في قضية خارقة للعادة إذ يزعم أنه قال لرهائنه: “عندما سأكون في قفص الاتهام، ستأتون للإدلاء بشهاداتكم”.

تم تسليم مهدي نموش للسلطات البلجيكية وبدأ القضاء البلجيكي في محاكمته أمس، وسط رقابة أمنية مشددة، وقائع محاكمة الفرنسي مهدي نموش المتهم بتنفيذ اعتداء عام 2014 على المتحف اليهودي في بروكسل. وبدأت مرافعات الدفاع عن نموش وفرنسي آخر يدعى ناصر بيندرر يشتبه بأنه أمده بسلاح الجريمة. ونفى الدفاع عن نموش تهمة ارتكابه الجريمة وأكد أنه “ليس القاتل”.

ويواجه نموش حكما بالسجن مدى الحياة في حال إدانته بارتكاب عمليات القتل المعادية للسامية التي شهدتها بروكسل. ويشير محققون إلى أن نموش هو أول جهادي نفذ عمليات إرهابية في أوروبا بعد انخراطه في تنظيم داعش في سوريا.

ويفيد محضر الاتهام أن نموش فتح النار في بهو مدخل المتحف اليهودي في 24 مايو 2014، ما أدى لمقتل زوجين سائحين إسرائيليين ومتطوعة فرنسية وموظف بلجيكي شاب. ووقعت عملية القتل كما لو أنها نفذت بيد قاتل مدرب ومحترف محترف.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *