ثوار .. أحرار .. هنكمل المشوار
ماألت إليه الأوضاع الحالية في مصر ، هي ليست ماقامت من اجله الثورة ، بل العكس تماماَ ، فالمجلس العسكري وتيارات الإسلام السياسي تحالفت في سرقة الثورة ووأد حركة الثوار وضاع عام بعد 11 فبراير فقدت فيه مصر اكثر مما كانت ستفقده لو استمر مبارك ، لذلك الثورة مستمرة والأحرار مازالوا في الميدان والثوار راجعين يوم 25
المجلس العسكري مجلس غير شرعي عينه المخلوع مبارك ليحكم مصر وأوهم الشعب بأنه مع الثورة ولكنه يعمل ضد الثورة ويسلم مصر لحكم الإسلاميين الإرهابيين
ثورة مصر مستمرة
ظلت مصر رهينة لحكام دكتاتوريين في نظم خلافة إسلامية وملكية وراثية وحكم عسكري وحكم دكتاتوري حديث حتى قام الشباب بالثورة يوم 25 يناير
شهداء وأبطال الثورة
هم الشابات والشباب والذين أشعلوا ثورة 25 يناير وبعضهم استشهد بسلاح الشرطة والجيش وبعضهم أصيب وبعضهم محبوس في السجن الحربي
حكومة الجنزوري حكومة غير شرعية قام بتعيينها واختيار رئيسها المجلس العسكري الذي يحكم مصر الآن ، الجنزوري هو أحد رؤساء وزراء المخلوع مبارك
ألأخوان المسلمون
جماعة دينية إسلامية أسسها حسن البنا في بدايات القرن العشرين وهي جماعة تدعي الإعتدال والوسطية ولكنها هي جماعة إرهابية ومنها إنسلخت أغلب الجماعات الدينية المتطرفة والإرهابية ومن أشهر أعضاءها السابقين زعيم القاعدة "أيمن الظواهري" والمرجعية الفكرية لهذه الجماعة هي أفكار كل من حسن البنا والإسلامي سيد قطب وهي تتظاهر بالمنهج السلمي ولكن لها جهاز عسكري سري يمارس الأعمال الإرهابية
الأقباط
الأقباط الأرثوذكس هم مسيحي مصر وهم يمثلون تقريبا 10 في المائة من الشعب وهم فئة مضطهدة من كل من الحكومة والإسلاميين و من رجال الإكليروس بالكنيسة، ويعتدى على كنائسهم وأديرتهم بشكل متكرر واغتصاب وخطف بناتهم القاصرات وإجبارهم على التأسلم كما يتم الاعتداء على محلاتهم ومساكنهم وحرماتهم بلا عقاب للمعتدي او تقديمه للمحاكمة .هي فئة مضطهدة بشكل منهجي
السلفيون
إحدى الطوائف الإسلامية التي تعتمد في مرجعيتها على الفكر الوهابي السلفي وهي جماعة انتشرت بشكل مفزع مثل الجراد في مصر ويقال ان عددهم وصل إلى 15 مليون يتمتعون بدعم مادي من دول خليجية وإسلامية سعياً لتحويل مصر إلى مجتمع بدوي متخلف خاضع للسعودية ، وحولت هذه الجماعة مركز تعدد الثقافات والحضارات وهي الإسكندرية إلى أحد مراكز السلفية الوهابية في الشرق الأوسط
الأنتخابات هي إنتخابات باطلة وليست ديموقراطية لأن المشرف عليها "حاكم غير شرعي" ولأنها تمت بطرق خاطئة بترتيب غير طبيعى لترجيح كفة الإسلاميين
الشرطة
أحد الأجهزة الفاسدة التي صنعها مبارك لقمع الشعب بالحديد والنار وهو يعمل ضد الثورة ، وكان ومازال يعتمد في على التعاون مع البلطجية والمجرمين
صوت الأحرار
هم الأقلية التي قامت بالثورة ودعمتها وتدافع عنها وتتعرض دائما للتضييق على رأيها ومطاردتها من خلال المجلس العسكري والشرطة ، وهم هؤلاء المواطنين المصريين الذين عرضوا حياتهم للموت وأعضاءهم وأعينهم للفقدان ، هم مجموعة من وسائل الإعلام الحرة التي لم يستطيع العسكر ان يقمعوها ، وهم مجموعة من الصحفيين الأحرار والفنانين الأحرار المؤيدين للثورة
العباسية والعبثيين
هم تلك المجموعات التي تتعاطف مع نظام مبارك الفاسد المخلوع وهم اكثر من فئة ، فئة الفنانين والأدباء المنافقين الذين عاشوا على نفاق النظام المخلوع ، وفئة من الصحفيين والكتاب الفاسدين عديمى الخلق المرائيين وفئة من المنتفعين من نظام مبارك سابقا وكل ثرواتهم وأموالهم تكونت من بزنس الفساد وسرقة أموال الشعب ، منهم طبقة ايضا في منطقة العباسية حياتها قائمة على دعم العسكر
الإعتداء على الصحفيين
المجلس العسكري وبقايا النظام المخلوع والبلطجية تكتلوا لكتم صوت الصحافة والصحفيين المصريين منهم والآجانب لإخفاء جرائمهم وفسادهم ومحاولتهم لوأد الثورة وتعدد الطرق من قتل صحفيين او قنصهم في أعينهم او الإعتداء الجنسي على الصحفيات المصريات والأجنبيات على السواء ، أو القبض على بعضهم او استدعاء بعضهم للنيابة العسكرية لإرهابهم وتخويفهم او التهديدات المبطنة للصحافة والصحفيين.
الإعلام المتواطئ
هي وسائل الاعلام المصرية الرسمية وبعض الصحفيين ومقدمي البرامج الذين كانوا يعيشون من الرشاوى وممارسة النفاق لنظام مبارك المخلوع ويمارسون نفس المنهج مع المجلس العسكري وحكوماتها المعينة ، وهم يتعمدون إخفاء المعلومات او تشويه المعلومات أو خداع الجماهير او تهييجهم وتحريضهم ضد الثورة والثوار وهم أيضا يتعمدون عدم استضافة الضيوف من الاصوات الحرة او المستقلة بل يستضيفون اعداء الثورة
بنات مصر ضد "الحيوانات السادية" العسكر وضباطهم
لاغرابة فيما حدث منذ قيام الثورة من إعتداءات الشرطة العسكرية و الجيش وضباط الجيش وتصريحات وقرارات جنرالات المجلس الأعلى النازية،وكذباتهم المتتالية، فهم ليسوا بشرا عاديين ، لان هذه هي سياسية "الكلب مبارك" كل من يرفض الإنصياع لأوامر الجيش من العسكري البسيط حتى الجنرال الأعظم "طنطاوي" سوف تأكله "كائنات مسعورة لا عقل ولا قلب لها" .. الكل تحول داخل الجيش المصري إلى "حيوان سادي فقد كل مشاعر الإنسانية، هذه هي طبيعة الجيش المصري إنها طبيعة سادية تربت في داخل كل فرد يدخل هذه المؤسسة ، الجيش المصري مؤسسة فاسدة وقادتها هم رجال مبارك ويجب محاسابتهم ليس فقط على تجاوزات الثورة بل فيما قبل الثورة ويجب تخلي المجلس فورا عن السلطة لمجلس رئاسي من كل القوى الرئاسية






















