دنيا ماهر: “هذا أصعب ما واجهنى فى “ليه لأ”

جمعت بين خفة الدم والبساطة و التنوع، استطاعت منذ بداية ظهورها في مسلسل “سجن النسا” أن تلفت الأنظار لها بأدائها لشخصية غاية في الصعوبة، لكنها قدمتها بمنتهى الباعة والاتقان، وبعدها أمتعتنا بمجموعة من الأدوار المختلفة التي أثبتت من خلالها أنها ممثلة تملك موهبة لا حدود لها وأنها قادرة على الإقناع في أى دور تقدمه، و كان آخرهم مسلسل” ليه لأ 2″، إنها الفنانة دنيا ماهر.

وحرص “وشوشة” على إجراء حوار معها لتكشف لنا عن أسباب مشاركتها في هذا العمل والصعوبات التي واجهتها فيه، و غيرها الكثير.

إلى نص الحوار..

في البداية.. ما الذى حمسك للمشاركة فى مسلسل “ليه لأ”؟

هناك أكثر من سبب، منها وجود المخرجة مريم أبو عوف و فنانة موهوبة ولها جمهور كبير مثل منة شلبي، كان ذلك من البداية شيء مبشر بالنسبة لي وبعد أن قرأت السيناريو أعجبت بالقصة والقضية التي يطرحها المسلسل بالإضافة الى أن الشخصيات والحوار تم كتابتهم بمنتهى الحرفية، فوجدت أن العمل متكامل من جميع النواحي فتحمست له.

حدثينا عن ردود الأفعال التي وصلتك على المسلسل؟

على الرغم من أن العمل يعرض بشكل حصري على منصة شاهد و لم يعرض بعد على شاشات التلفزيون، لكن كان هناك تفاعلا كبيرا من الجمهور مع أحداث وشخصيات المسلسل و تعلقوا بهم، وفتح النقاش بينهم حول القضية التي نطرحها، و لم يقتصر ذلك على المشاهدين فقط بل أيضًا على المؤسسات المهتمة بفكرة كفالة الأطفال، وأخيراً هناك عمل ناقش هذا الموضوع، فردود الأفعال مرضية جداً بالنسبة لي.

ما المميز في شخصية “سالي” بالنسبة لك؟

الأزمة التي تمر بها، فهي نموذج للأشخاص الذين إذا ما نظرنا على حياتهم نعتقد أنها مثالية وسعيدة، لكن في الحقيقة لديها الكثير من الجروح و المواقف الصعبة، مع ذلك تحاول أن تخفيها وأن تتجاهلها دون أن تعطى لنفسها فرصة أن تعالجها، و هذا ما حدث مع سالي فهي أم فقدت ابنها و تحمل نفسها الذنب لكن في نفس الوقت لم تحاول التعامل مع الموضوع حتى تستطيع أن تكمل حياتها بشكل طبيعي.  

هل واجهتك صعوبات في هذه الدور؟

أعتقد استدعاء مشاعر الأمومة، لأن الدور كان يتطلب أن يكون هناك تاريخ و ذكريات لها مع الطفل، فكان هذا أكثر الأشياء التي أخذت مجهودا و اشتغلت عليها حتى تظهر بشكل طبيعي و يصدقها الجمهور.

هل تمكن مسلسل “ليه لأ” من تغيير نظرة الناس حول فكرة التبني في وجهة نظرك؟

الحقيقة لا أعرف إن كان غير وجهة نظرهم أم لا، لكن يكفي أن العمل سلط الضوء على الموضوع وجعلهم يتناقشون فيه وهذا في حد ذاته شيء مهم، لذلك أعتقد أن المسلسل حقق الهدف المطلوب منه.

حققتى نجاحا كبيرا في مسلسل “بـ100وش” و كان الدور كوميديا.. ألم تقلقي من التحول وتقديم دور بعيد تماماً عن الكوميديا في “ليه لأ”؟

لا، بل على العكس، لأننى سبق و قدمت أدوارا بعيدة عن الكوميديا مثل الذى قدمته في “سجن النسا” و “واحة الغروب” و “سقوط حر” و غيرهم، لذا لم أقلق من التحول، فهذه هي متعة و أمنية أي ممثل أن يقدم أنواع وأشكال مختلفة، وأتمنى أن أكون استطعت أن أحقق ذلك.

حدثينا عن مشاركتك في فيلم “الإنس و النمس” مع النجم محمد هنيدي؟

الحقيقة كانت تجربة مختلفة وممتعة، لأسباب كثيرة، فالعمل من إخراج شريف عرفة وهو أحد أهم مخرجين في مصر والوطن العربي، ووجود أيقونة الكوميديا محمد هنيدي، و فنانين كبار مثل منة شلبي وعمرو عبد الجليل وصابرين، وأنا سعيدة جداً بهذا العمل وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.

ما الجديد بعد مسلسل “ليه لأ” و”الإنس و النمس”؟

أشارك في مسلسل “إجازة مفتوحة”، وأجسد فيه دور محامية و هي شقيقة الشخصية التي يجسدها الفنان شريف منير والفنانة ملك قورة و ابنة الفنانة سميحة أيوب، و العمل تدور أحداثه في إطار اجتماعي، وما حمسني للمشاركة في هذا المسلسل أننى أجسد شخصية مختلفة عن ما قدمته من قبل، بالإضافة إلى أن وقوفي  الفنانة الكبيرة سميحة أيوب حلم بالنسبة لي وتحقق فى هذا المسلسل، وكذلك الفنان شريف منير الذي تعلمت منه كثيراً و استمتعت بالعمل معه.

وأنتظر عرض فيلم “برة المنهج”، و هناك أكثر من سبب دفعني للمشاركة في هذا الفيلم وهو أن مخرج العمل عمرو سلامة، كما أنه كتب بشكل جيد ويحمل رسالة مهمة، إضافة إلي نجوم العمل الذين أحب التمثيل معهم وعلى رأسهم الفنان ماجد الكدواني، وروبي، وأقدم فيه دور أم، من  أصول ريفية تضحي من أجل أبنائها، في بداية الأمر وجدت الشخصية صعبة ولكن تدربت عليها حتى أصل لتفاصيلها.

اجرت الحوار علياء أحمد . وشوشة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *