المحكمة ترفض طلب طلاق سارة نخلة ولم يعد امامها الا قضية خلع

في خطوة “متوقعة” رفضت محكمة الأحوال الشخصية في مصر طلب النجمة السورية سارة نخلة الطلاق للضرر من زوجها الفنان المصري أحمد عبدالله محمود وقضت بانقضاء الدعوى، ليبقى أمامها مسار واحد فقط هو اللجوء لطلب الخلع والتنازل عن كل حقوقها الشرعية من أجل الحصول على حريتها، وسبق أن بادرت سارة للجوء لهذا المسار بعدما تأكدت أنها لن تحصل على حكم لصالحها.

أحمد عبدالله محمود لم يعلق على قرار المحكمة لأنه لا يزال هاربا من حكم بالسجن لمدة عامين بعد إدانته بتهمة تبديد إيصال أمانة لصالح زوجته سارة نخلة، ولكن والدته الكاتبة الصحفية حنان البنبي احتفلت بقرار القضاء وعلقت على حكم رفض دعوى الطلاق عبر حسابها بموقع إنستقرام قائلة: شكرا لرجال القضاء النزيه.. شكرا قضاة بلادى الغالية مصر”.

يذكر أن النجمة السورية سارة نخلة أعلنت مطلع السبوع الماضي عن عزمها التقدم بطلب خلع استباقا لقرار المحكمة، وكشفت عن معاناتها طوال العام الجاري أمام قضاء الأحوال الشخصية طلبا للطلاق من زوجها الفنان أحمد عبدالله محمود، وأصدرت بيانا أعلنت فيه استسلامها وتنازلها عن كل حقوقها الشرعية بحثا عن حريتها مؤكدة أنها تقدمت بدعوى خلع.

سارة نخلة رغم حسم كل الدعاوى المتبادلة بينها وبين زوجها أمام القضاء لصالحها، أكدت أنها لم تعد قادرة على مواصلة طريق المحاكم والأزمات، وأضافت عبر حسابها الخاص على موقع الفيس بوك: بما إنه كان عامًا مليئًا بجلسات لمحكمة الأسرة وغيرها من المحاكم، فحبيت ابتدي سنة جديدة بعيدًا عن كل دا، وكان لازم أخلص بعد مرمطة سنة ونص، النهاردة عملت قضية خلع وتنازلت عن كل حقوقي الزوجية مقابل حريتي وطلاقي عشان أبقى فاضية لشغلي وحياتي.

وأضافت نخلة: الله تعالى قال تسريح ٌ بإحسان وأنا بقالي سنة ونص متمرمطة عشان أحصل على التسريح ده، ولكن اضطريت للخلع عشان أنا خلقت حرّة، ومش ممكن حد يستعبدني أو يمرمطني، وعشان العشرة والعيش والملح وعشان ما يتقلش عليه مخلوع بعد السنين دي كلها.

وقالت: كنت مأجلة الخطوة دي بس سبحانك ربي صبرت كتير بالأدب والاحترام، بس خلاص، هو شخص مؤدب وعلى دماغي من فوق بس الخلع هو الحل النهائي، وفداهية حقوقي الزوجية مهما كانت، راح من عمري خمس سنين زواج مش هازعل على فلوس بقا.

وتابعت قائلة: ألف كلمة مخلوع ولا أسمع إن عندي جلسة جديدة وحدة في 2020 بمحكمة الأسرة، خلاص فرهدت ولو على الفلوس ربنا بيعوض.

المصدر: كلام الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *