كارولين عزمي: دوري في مسلسل قيد عائلي بداية للتمرد الفني على أدواري

ما زالت في بداية مشوارها الفني وعمرها صغير ولكنها أثبتت عن جدارة أنها تستحق لقب الممثلة من خلال تعلق الجمهور بها في شخصية “هاجر” بمسلسل “أبو العروسة”، ومن ثم حققت نجاحاً بمشاركتها بمسلسل “الأب الروحي”، وعلى الرغم من أن أعمالها الفنية كانت في الدراما إلا أنها تسعى لحضور سينمائي له قيمة من دون السعي للتواجد وحسب.

هي الممثلة المصرية ​كارولين عزمي​ التي تكشف لـ”الفن” عن الأعمال الفارقة في مشوارها الفني، وعن العوامل التي تعتمد عليها في إختياراتها، وموقفها من البطولة ورأيها فيها، وحقيقة وجود جزء ثالث من مسلسل “أبو العروسة” والكثير من التفاصيل في اللقاء التالي معها:

في البداية.. كيف تنظرين إلى مشاركتك بتجربة مسلسل “قيد عائلي” والذي قدمتِ فيه دوراً مُناقضاً لما ظهرتِ به من قبل في أعمال فنية؟


سعيدة للغاية بردود الأفعال التي حققها العمل بشكل عام وتعليقات الجمهور على السوشيال ميديا كانت إيجابية، والحقيقة أن ترشيحي للمشاركة في هذا العمل كان من جانب المنتج ريمون مقار، ولقد سبق وتعاونت مع المخرج تامر حمزة في “الأب الروحي”، وسعيدة بإختياره لي لتقديم دور جديد ومناقض لما قدمته فكنت الشخصية المُدللة بنت الاثرياء التي تحاول سيطرتها على الأمور على الرغم من صغر عمرها، فلقد أحببت هذه التجربة للغاية وسط كم كبير من النجوم الكبار المتميزين.

الوقوف أمام كبار النجوم في مصر ضمن عمل درامي واحد هو سلاح ذو حدين قد يكون به إفادة أو ضرر، فماذا حدث في تجربة “قيد عائلي”؟

بالنسبة لي الوقوف أمام نجوم كبار أثروا في وجداني وذاكرتي منذ الطفولة أمر أصابني بالرهبة قبل إنطلاق التصوير وحتى في وقت الذهاب لبلاتوه التصوير، ولكنني بعدها وجدت أن النجوم الكبار أمثال صلاح عبدالله وميرفت أمين وخاصة أن أغلب مشاهدي كانت معهم كسروا لدي حاجز الخوف وهناك الفعل ورد الفعل في التمثيل، هذا إلى جانب تعليمات المخرج تامر حمزة.

على الرغم من عمرك الفني القصير إلا أنكِ خطفتِ الجمهور بأدوار متميزة على غرار “أبو العروسة” و “الأب الروحي” ومن ثم أعمال أخرى؟

سعيدة للغاية بأن هناك تفاعلاً من الجمهور حيال مُشاركاتي الأولى بالأعمال الفنية، إذ أن مسلسل “أبو العروسة” حقق نجاحاً كبيراً لغاية وقت عرضه سواء في جزئه الأول أو الثاني، والتعليقات كانت إيجابية والجمهور كان متواصلاً معنا دائماً حول كل حلقة وما يدور فيها من أحداث، ومن ثم كذلك أصداء “الأب الروحي” وتفاعل الجمهور معه لفترة طويلة جعلني سعيدة وخاصة أن هذه الأعمال في بدايتي الفنية وأن تنتشر بهذا الشكل وتُحقق نجاحاً كبيراً فهو أمر لم أكن أُصدقه وقتها، وأعتبر هذين العملين هما نقلة كبيرة في حياتي الفنية وفخورة بهما للغاية.

بداية ظهورك على الساحة من خلال “​مسرح النهار​”، هل تنوين العودة المسرحية من جديد خلال الفترة المقبلة أم أنها كانت بوابة وحسب؟

الحقيقة أن المسرح هو أبو الفنون وأتمنى أن أعود وأُقدم أعمالاً مسرحية لو كانت هناك فرص، ولكن ليست هذه المرحلة التي أحب الظهور فيها على المسرح نظرا لتركيزي على الدراما والسينما التي أتمنى أن يكون لي حضور فيها قريبا بأعمال متميزة، فالمسرح كما تعرف يتطلب جهداً وإلتزاماً وهذا يمنعني من الظهور بأعمال درامية أو سينمائية لو تطلب الأمر، لذا أؤجل الخطوة.

ولماذا لم تظهري بأي أعمال سينمائية عدا في دور ضيفة شرف بأحد الأفلام مؤخرا؟

قُدمت لي بعض العروض السينمائية خلال الفترة الماضية ولكنها ليست ما أريده أو أرغب أن أضع نفسي فيه، وخصوصا أنني قطعت شوطاً ليس بالسهل في الدراما والتجارب التي ظهرت بها، فالسينما هي الأرشيف الذي يظل للفنان طوال الحياة، وأنا بدوري أفضل أن تكون التجارب السينمائية مُنتقاة بدقة وأتمنى أن يكون لي الحظ بمشاركات متميزة في السينما خلال الفترة المقبلة.

وما العوامل التي تعتمدين عليها في إختيار أعمالك؟

الحقيقة أنني أصاب بالقلق قبل أية تجربة وقبل مهمة الإختيار بالتحديد، ولكنني تأنيت تماما في الإختيار ولا أحب التعجل وكثيرا ما أعتذر عن أعمال فنية لا أراها مُناسبة بالنسبة لي، لأنني كما ذكرت لك لا أسعى للتواجد أو للإنتشار على الرغم من أنني أعتبر نفسي في البداية، وأهم شيء أن يكون للدور الذي أُقدمه تأثير والسيناريو أن يكون مُتكاملاَ، والحمد لله ساعدني الحظ في التعاون مع مؤلفين ومخرجين ومنتجين ونجوم كبار وهذا أفادني بكل تأكيد.

وما الأهم بالنسبة لكِ مساحة الدور أو تأثيره؟

تأثيره بكل تأكيد، فأنا لا أقيس العمل الفني بالمساحة بينما قد أرفض دور مساحته كبيرة لأنه غير مؤثر وقد أقبل مسلسلاً دوري فيه لا يتعدى الحلقات القليلة، فأنا أبحث عن التأثير، والإنتشار والتواجد ليسا هدفي بقدر ما أسعى لإثبات نفسي من خلال أدوار يكون لها تأثير ومدلول بالنسبة لي وللجمهور.

البطولة المطلقة هي حلم أي ممثل، فما هي نظرتك لها في الوقت الحالي؟

البطولة المطلقة بالتأكيد يحلم بها أي فنان، ولكن لو لم تكن محسوبة ومدروسة بشكل جيد فمن الأفضل عدم القيام بها، وهذا لا أقوله عن نفسي لأنني لا أسعى لها حاليا فما زلت في بداية طريقي، وأحب أن أُقدم أدواراً يستمتع بها الجمهور ويكون لها تأثير مثل “أبو العروسة” و “الأب الروحي” وغيرها من الأعمال التي تعلق بها الجمهور.

وهل هناك نوعيات معينة من الأدوار التي تتمنين تقديمها خلال الفترة المقبلة؟

ما زلت في البداية ولدي طموحات كثيرة بأن أتلون بالكثير من الأدوار المختلفة والجديد علي، فأحب أن ألعب في منطقة الشر وأُقدم أدواراً بعيدا عن الشكل والمظهر الخارجي، فلقد سبق وقدمت أدوار البنت الطيبة والحالمة وأحب أن أتمرد على أدواري كي أثبت أنني قادرة على أداء كل الأدوار، والحقيقة أنني أعتبر دوري في “قيد عائلي” هو بداية لهذا التمرد الفني بمنطقة فنية جديدة كليا بالنسبة لي.

وما حقيقة وجود جزء ثالث من مسلسل “أبو العروسة”؟

هناك بعض التكهنات عن وجود جزء ثالث من العمل ولكنه ليست لدي معلومة عن ذلك ولم يتحدث لي أحد من الجهة المنتجة بخصوص هذا الشأن حتى الآن.

وفي النهاية.. ما الجديد لديكِ من أدوار خلال الفترة المقبلة؟

هناك بعض العروض المُقدمة لي حاليا ولكنني لم أتخذ قراراً بشأنها، وفي الوقت نفسه أُتابع أصداء الجزء الثاني من مسلسل “قيد عائلي” والذي أعتبره خطوة مهمة في مشواري أيضا.

الفن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *