محمد فاضل يكشف كيف ارتبط بفردوس عبد الحميد

يحتفل المخرج القدير محمد فاضل، اليوم السبت، بعيد ميلاده الحادي والثمانين، وحرص “مصراوي” على إجراء حديث معه احتفالاً بعيد ميلاده. وعن كيفية احتفاله بعيد ميلاده أجاب فاضل ضاحكًا: “عادي خالص وممكن محتفلش برضو، مبقاش بعد العمر الطويل اهتمام به بقدر كونه يومًا يأتي لمراجعة النفس عما سبق من عام وما قبله من أعوام سابقة”.

وتابع: “عمري ما حسيت إني اكتفيت من عطائي للفن، طالما قادرعلى التفكير والعطاء ومتابعة ما يجري في المجتمع والعالم من متغيرات، والعمل الفني غير مرتبط بالطاقة البدنية فقط بل يعتمد أيضًا على الطاقة الذهنية، أفتكر إن هناك سلسلة مقالات لتوفيق الحكيم كانت تنشر عنه في الأهرام، مع أيامه الأخيرة تم عنوانها تحت اسم “من كان منكم معه فصيلة فليزرعها”، يعني طالما قادر على العطاء فلا تتوقف، وهناك مقولة لطاغور باعمل بها في حياتي بتقول “أجمل كلمات هي التي لم نقلها بعد”.

واستطرد: “ساعات بحس إن فيه حاجات كتير معملتهاش، لأن فن الدراما بصفة عامة سواء تليفزيون أو سينما أو مسرح بشوف فيهم إن هناك قضايا عديدة في المجتمع لم يتم تناولها بعد من قبل الفنانين بشكل مكتمل، ولم أشبع رغباتي إطلاقًا من الفن”.

وعن رحلة زواجه قال: “ارتباطي بفردوس عبد الحميد لم يكن زواجًا بالطريقة الميكانيكية وحب من نظرة واحدة، بل كان بشكل تراكمي وأكثر من سبب وإشارة، وكانت نقطة التحول الأهم في تطور علاقتي معها هو التكافؤ العقلي، الذي وطد العلاقة بيننا قبل أي ارتباط عاطفي، العلاقة الأصيلة تكون عبارة عن تراكمات ولا تأتي مرة واحدة، ومنهج التعامل مع أي مشكلة والاتزان والتفكير العقلي أهم شيء في مثل هذه العلاقات، بعيدا عن اندفاعات غير دقيقة”.

يشير”فاضل”: “لم يرزقني الله ببنات من فردوس، وعندي أحمد محمد فاضل ربنا يحميه ويحفظه، وهو خريج كلية إعلام 2011، قسم إذاعة وتليفزيون، وعمل مساعد مخرج معي في بعض الأعمال، وشارك مع مخرجين آخرين”.

وأضاف: “ناس كتير كلمتني إني أعمل مذكراتي، ولكن معنديش طولة بال إني أقعد واكتب مذكرات ما مضى في حياتي، وأرى أن الأهم عندي أن الأعمال الفنية اللي قدمتها موجودة، وتعاد وتذاع على القنوات الفضائية، وخضت طوال حياتي إخراج 50 مسلسلًا و5 أفلام، وتوقفت عن العمل الإخراجي منذ عام 2012 “.

مصراوي – الموجز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *