فضيحة خالد يوسف وتنصت الدولة على الحياة الخاصة للمواطنين

أمر قاضي المعارضات بمحكمة مدينة نصر، بتجديد حبس كل من الفنانة شيما الحاج، ومنى فاروق،  على ذمة التحقيقات في قضية نشر فيديوهات جنسية مع مخرج شهير. وكانت إدارة الآداب بوزارة الداخلية قد ألقت القبض على الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج، بتهمة ارتكاب فعل فاضح مع شخص يتردد أنه المخرج خالد يوسف.

وكان المخرج خالد يوسف قد غادر مصر إلى باريس وتم ربط سفره في هذا الوقت بالتحديد مع قصة القبض على الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج بسبب الفيديو الإباحي الذي تم تصويره لهما بصحبة مخرج شهير، واعترافهما أن الأخير هو من غرر بهما ووعدهما بإسناد أدوار لهما.

وكانت منى فاروق، قد قالت في أول حوار صحفي لها بعد سجنها على ذمة التحقيقات في الفيديو الفاضح، إنها تزوجت من المخرج خالد يوسف عرفيًا في إبريل 2014، وأنه كان صديقًا لوالدها منذ سنوات، عندما كانت هي في سن صغيرة، ثم جمعتها علاقة حب به عندما كبرت، وتزوجته في السر بعلم أهلها ووالدها وشقيقها، لأن وضعه الاجتماعي لم يكن يسمح بإعلان الزواج.


وفي ظهوره على قناة الـ BBC نفى خالد يوسف، في حوار مع برنامج “بلا قيود” ، أن يكون قد أعترف أنه هو الشخص الموجود في الفيديوهات الإباحية المسربة، التي نسبت إليه في الفترة الماضية.وأوضح في منشور على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي أنه ليس هاربا في الخارج، وأنه في إجازة اختيارية، وعندما توجه له السلطات أي تهمة سيعود إلى مصر.

وأضاف: وأكد يوسف أنه عندما أجرى هذا اللقاء لم يقصد تصعيد أو تهدئة الموقف وأنه ظهر كفنان وليس كسياسي، لكن بعض المواقع الإخبارية فهمت كلامي بشكل خاطئ وحرفته. وأكد أنه لم يعترف خلال هذا اللقاء بأنه صاحب الفيديوهات المسربة، خاصة عندما قال جملة: “سواء الفيديوهات تخصني أم لا فلابد من معاقبة الذي نشر، لأن هذه هي الجريمة” مشيرا إلى أنه يقصد بهذا الكلام أن من يجب محاسبته هو الجاني الذي نشر الفيديوهات وسربها.

وتابع، مشيرا إلى أنه منذ عام 2015 أبلغ عن الشخص الذي سرب هذه الفيديوهات لكن حتى الآن لم يتم القبض عليه.

ومن الناحية القانونية تعتبر هذه التسجيلات غير قانونية وان من سربها يستحق المحاسبة لانه داخل الغرف الخاصة من حق الافراد ان يفعلوا ويصوروا ماذا يريدون وليس من حق اي جهة التنصت او التسريب لهذه الامور الشخصية.

ورغم ذلك لو كانت تصريحات الفنانات صحيحة فان هذا يعكس ان خالد يوسف شخص مريض نفسيا لقيامه بمثل هذه الامور وايضا شخص استغلالي لانه يستغل مهنته في ممارسة الجنس مع الصغيرات ونحن لاندري الى اي مدى استخدم خالد يوسف هذه التسجيلات وهل فعلا كان يبيع بعض هذه المقاطع لبعض الشيوخ السعوديين؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *