مها صبري: تزوجت مدير مكتب عبد الحكيم عامر ووقعت ضحية السحرة

الفنانة مها مطربة وممثلة مصرية، اسمها الحقيقي “زكية فوزي محمود”. وهي من مواليد 22 مايو 1932 وهي من مدرسة الموسيقار محمد الموجي التي تخرج فيها الكثير من نجوم الغناء، أمثال عبد اللطيف التلباني ومحرم فؤاد وماهر العطار وعادل مأمون وشريفة فاضل وفايزة أحمد. من أشهر أغانيها: “قد إيه حبّيتَك انتَ”، “ما تزوّقيني يا ماما”، “امسكوا الخشب”، “بشوقَك براحتَك”، “غَلاّب الهوى”، “وحشني كلامَك”، “فيها جُول”، “بتمشي ليه ورايا وإيه قصدَك معايا”. قال الشاعر والصحفي الكبير جليل البنداري عن صوتها إنه صوت مريح.

وكانت مها صبري تتمتع بجمال أخاذ وصوت عذب ، فلفتت إليها أنظار المنتجة “ماري كويني”، التي اكتشفتها عام 1959م وقدمتها في فيلم “أحلام البنات” أمام رشدي أباظة وعبد السلام النابلسي الذي اختار لها اسمها الفني الذي عرفناه به “مها صبري”. بعد ذلك صحبها الفنان محمد فوزي إلى مخرج الإذاعة محمد سالم، فقدمها في برنامجه “البيانو الأبيض”، وغنت لأول مرة أغنيتها الشهيرة “ما تزوقيني يا ماما”، التي زادت من شعبيتها كثيرا.

اشتهرت مها صبري بالأغنيات الخفيفة، فكانت تؤدي الأغنية الشعبية بشكل متميز وبموسيقى راقية، ومن أشهر أغنياتها: “ما تزوقيني يا ماما”، “امسكوا الخشب يا حبايب”، “وحشني كلامك”. ولعل أبرز أدوار مها صبري على الإطلاق دورها في فيلم “بين القصرين” عن رائعة الكاتب العالمي نجيب محفوظ، “زبيدة” عشيقة السيد أحمد عبد الجواد “يحيى شاهين”، تمكنت مها صبري خلال هذا العمل من إظهار إجادة تمثيلية لشخصية “الراقصة” التي تلهب قلب البطل بمنطق “التقل صنعة”، وتدفعه لإذلال غروره كرجل مهاب في بيته وفي محل عمله.
شاركت مها صبري في العديد من الأفلام السينمائية ، كان أولها فيلم “أحلام البنات” عام 1958، وآخرها فيلم “يا ما انت كريم يا رب”. ومن أفلامها الأخرى: “إسماعيل يس في السجن”، “الحياه نغم”، “العمر أيام”، “أنا العدالة”، “بين القصرين”، “حب وعذاب”، “حسن وماريكا”، “حكاية العمر كله” (أمام الموسيقار فريد الأطرش)، “كباريه الحياه” (أمام المطربة القديرة رجاء عبده)
تزوجت “مها صبري” لأول مرة في سن صغيرة من رجل يكبرها كثيرًا في السن، وأنجبت منه ابنها الأول مصطفى، ولكنهما انفصلا عقب عامين من الزواج، وتزوجت للمرة الثانية من تاجر ميسور الحال أنجبت منه ابنتيها “نجوى” و”فاتن”، ثم تزوجت للمرة الثالثة من شخص يدعى مصطفى العريف إلا أن طموحها الفني كان يغلبها ولهذا قررت ألا يعوقها شيء حتى ولو كان الزواج، لهذا تم الطلاق للمرة الثالثة في حياتها. زواجها الرابع كان من العقيد علي شفيق، مدير مكتب المشير عبد الحكيم عامر، واشترط عليها شفيق أن تنهي حياتها الفنية مراعاة لمركزه وطبيعة عمله الخاصة.

بعد نكسة يونيو 1967، ساءت الأمور بالنسبة للواء علي شفيق وزوجته مها صبري، فقبض عليه وحددت إقامته ومنعت أغنيات مها صبري من الإذاعة، فما كان منها إلا أن لجأت للسيدة أم كلثوم لتتوسط لها حتى تذاع أغنياتها مرة أخرى وتعود لتعمل بالغناء والتمثيل، وبالفعل نجحت وساطة أم كلثوم في ذلك.

عادت مها صبري للغناء والتمثيل وشاركت في خمس أفلام هم: “السكرية، ودنيا، والحياة نغم، وكباريه الحياة، وياما انت كريم يارب”، ومسلسل واحد هو “ناعسة”. في يوم 16 ديسمبر عام 1989، توفيت مها صبري بعد صراع مع المرض لإصابتها بقرحة في المعدة استمرت حوالي أربع سنوات، علاوة على إصابتها بأمراض في الكبد، ودخلت عام 1988 في غيبوبة كبدية حتى وفاتها.

 

وبعد رحيل الفنانة المصرية مها صبري عن الحياة كشفت ابنتها الثانية فاتن عبدالفتاح، مفاجأة مدوية عن سر من أسرار والدتها الراحلة. مها وبعد اعتزالها بسنوات طويلة تقربت إليها إحدى الجارات، وأقنعتها بمرور الأيام بقوة الدجالين وقدراتهم الخارقة، وللأسف باتت الفنانة المصرية تحرص على اقترابها من عالم الدجل، وتدفق هؤلاء الأناس بقوة على منزلها، حتى أن أحدهم كان يقيم معها ليقنعها بتناول «الزئبق الأحمر» للمداواة من أمراضها.

 

أصيبت بعد ذلك الفنانة مها صبري بأمراض في الكبد، وحينما واجهت تلك المرأة هددتها بالإيذاء والقتل، بل وسلبتها أموالها المودعة في أحد المصارف بلندن، بعد أن أجبرتها على توقيع شيك بمبلغ 20 مليون جنيه. وقد تقدمت الابنة، وفقًا لتصريحاتها بإحدى الجرائد الفنية، ببلاغ إلى النائب العام حول مقتنيات والدتها الراحلة.

2 Comments

  1. من اجمل الاغاني التي غنتها -ماتزوقيني ياماما- وامسكوا الخشب – وحشني كلامك – غلاب الهوى – بتمشي ليه ورايا وغيرها صوت عذب رائع لن يتكرر في عالم الغناء رحم الله المطربة الكبيرة مهاصبري

  2. كانت فنانة كبيرة ومطربة صاحبة صوت جميل واطلالة رائعة رحمها الله كنت من اشد المعجبين بها وباغانيها واحضر حفلاتها في القاهرة والإسكندرية وعندما بدات علاقتها بالعقيد على شفيق في أواخر الستينات ورغبته في الزواج منها حذرتها ومعي بعض الأصدقاء من هذا الزواج ولكنها لم تستجب لنا وحصل اللي حصل بعد وفاة عبدالناصر وحكم على زوجها بالسجن لفترة ثم اطلق سراحه وترك مصر وسافرت معه الى لندن وكانت نهاية حياته في حادثة ماساؤية وعادت هي الى مصر وقد ابتعدت عن الأضواء ولم ترجع للغناء الابعد نصيحة السيدة ام كلثوم لها وتكالب عليه المرض وتوفيت عام 1989رحمها الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *