في عيد ميلاده الـ 77: أجره في الدراما التليفزيونة 40 مليون جنيه

احتفل الزعيم، عادل إمام، بعيد ميلاده، يوم أمس الأربعاء 17 مايو، في موقع تصوير مسلسله الجديد “عفاريت عدلي علام”، مع العاملين في الأستوديو كما اعتاد سابقا. ورغم توقفه الطويل عن اداء ادوار في السينما إلا انه يعتبر اعلى النجوم اجراً في مسلسلات شهر رمضان 2017  حيث وصل اجره الى 40 مليون جنيه لاداء المسلسل الجديد

ولم يقتصر الاحتفال بميلاد عادل امام في الأستوديو فقط، حيث تُقام حفلة أسرية مع زوجته السيدة، هالة الشلقاني، وأبنائه رامي ومحمد وسارة، بما في ذلك أحفاده وشقيقه المنتج عصام إمام، وعدد من أصدقائه المقربين. وقال إمام، إن هاتفه المحمول لم يتوقف عن الرنين، بعد تلقيه مكالمات عديدة من جمهوره من داخل مصر وخارجها لتهنئته بعيد ميلاده، مضيفاً أنه يشعر بسعادة غامرة إزاء هذه المشاعر الطيبة التي تنم عن محبة متبادلة بينه وبين هذا الجمهور الذي يعشقه، بحسب وصفه.
يصور عادل إمام مسلسل “عفاريت عدلي علام” من إخراج رامي إمام، وتأليف يوسف معاطي، وإنتاج تامر مرسي، حيث تدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي. ويجسد الزعيم شخصية “عدلي علام”، وهو رجل يعمل بهيئة دار الكتب، بدرجة وكيل وزارة، ويدخل في صراع مع المرتشين، كما تظهر غادة عادل في المسلسل، بشخصية “عفريتة”، ويشارك في البطولة هالة صدقي، وشريف حلمي، وغيرهم.

 

ويشاع ان اغلى هدية عيد ميلاد هذا العالم كانت للفنان الكبير هي من صديقه المنتج تامر مرسي وهي “فيلا” في مدينة الشيخ زايد بمصر بعد ان اهداه العام الماضي بمناسبة عيد ميلاده سيارة “رنج روفر” ثمنها 2 مليون جنيه مصري

 

وكما ان للفنان عادل امام شعبية كبيرة ومحبين من جمهوره إلا انه له اعداء ايضاً، اعداء كانوا خفيين واعداء ظاهرين، وكشف فنان الماكياج محمد عشوب ماكير الرئيس السادات سابقاً ان الرئيس الليبي معمر القذافي كان ينوي اغتيال عادل إمام بدعوته إلى ليبيا لأنه سخر منه بطريقة واضحة في مسرحية ” الزعيم” وقلده بشكل كوميدي. وفي اخر لحظة بعد تحذير من احد المندسين داخل عالم القذافي تم الغاء الفكرة في السفر إلى ليبيا

 

التيار الظلامي الاسلامي في مصر ايضا يكن عداوة كبيرة للفنان عادل إمام خاصة التيار السلفي  ونشر الشيخ السلفي سامح عبد الحميد بيانا له يقول فيه أن الفنان عادل إمام شارك في تشويه صورة السلفيين وصورهم على أنهم مجموعة إرهابية جاهلة ومخربة وكان عليه أن يظهر الصورة الحقيقية لأهل الصلاح ورواد المساجد، بدلا من أن ينفر الناس منهم. ورفض «عبدالحميد» الاحتفال بعيد ميلاد الزعيم تحت دعوى أنه حصد الملايين مقابل نجوميته ولم يقدم لفقراء مصر شيئا، وأن معظم أفلامه ومسرحياته تسببت في إفساد أجيال من الطلاب وإهانة المعلمين، داعيا لمحاكمته شعبيا وتاريخيا بسبب ما أسماه “إفساده وهدمه للمجتمع المصري والعربي”.

وفي عام 2012 كان الزعيم عادل إمام قاب قوسين للدخول للسجن بتهمة ازدراء الدين الاسلامي ولكنه استأنف الحكم وأصدرت محكمة جنح مستأنف الهرم، في عام 2012، حكم ببرائته من تهمة ازدراء الدين الإسلامى، بعدما تبين للمحكمة عدم صحة ادعاء مقدم البلاغ بأن المشاهد الفنية للفنان تحمل في طياتها إساءة للدين الإسلامى وخاصة أفلام “الإرهابى” و”مرجان أحمد مرجان” و”الزعيم” و”حسن ومرقص”، وأن المتهم لم يرتكب أي تهمة تشير إلى ازدرائه للدين الإسلامى أو أي أديان سماوية أخرى، وإنما القصد من تلك الأعمال الفنية هو إظهار بعض الأنماط السلوكية الخاطئة لبعض الفئات في المجتمع.
وبعد صدور حكم البراءة، تقدم المحامي السلفي عسران منصور، بمذكرة للنائب العام، عبد المجيد محمود، يطعن فيها على الحكم ببراءة عادل إمام في قضية ازدراء الأديان، مشيرا إلى أنه، وفقا لإجراءات القانون، فإن رئيس المحكمة لم يكن من حقه أن يصدر حكما بالبراءة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *