المغني برينس: كان من شهود يهوه وثروته ستذهب لأخته

prinsكشفت تقارير اعلامية  بأن مرض الإيدز كان وراء وفاة المغني برينس روجر نيلسون الذي رفض العلاج من دائه مؤمناً بأن الدعاء سيشفيه عوضاً عن الدواء والعقاقير. وذكر ت قناة “روسيا اليوم” أن الأطباء كشفوا عن إصابته بمرض الإيدز قبل ستة أشهر من رحيله، مشيراً إلى أن الوفاة كانت متوقعةبسبب  عدم تلقيه العلاج. وأشار  إلى أن برينس أصيب بفيروس نقص  المناعة المكتسب سنة 1990 الذي تطور إلى مرض الإيدز نهاية العام الماضي. ويذكر أن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى أن وفاة برينس نجمت عن وعكة إنفلونزا أصيب بها قبل 6 أيام من وفاته. وعثر على نجم البوب العالمي الأميركي برينس روجر نيلسون، مساء الخميس، 21 ابريل ، ميتا داخل مصعد في منزله في ولاية مينيسوتا الأميركية.

وعلق موقع جاست جيرد، أن تايكا نيلسون شقيقه برنس الصغرى قد ترث تركة المغني الراحل بأكملها إذا لم يترك وصية لشخص أو جهة معينة، حيث ينص القانون على أن المتوفى إذا لم يكن متزوجًا في وقت وفاته وتوفي أيضًا والداه، فإن تركته تذهب لأخته. بينما أشار موقع “ايبتايم” إلى أن برنس توفي في منزله بولاية مينيسوتا والذي يحتوى على عقار وحديقة كبيرة واستوديو ضخم لتسجيل أعماله الفنية فكل هذه الممتلكات تقدر بالملايين.

 

يذكر أن برنس توفي الخميس عن عمر ناهز الـ57 عامًا في ولاية مينيسوتا الأمريكية بعد أن آثار فنه شغف معجبيه ومحبيه في مختلف أنحاء العالم بكتابة الأغاني المختلفة وحضوره المسرحي اللافت. وتقضي طقوس شهود يهوه التي ينتمي إليها “برنس” بوجوب دفن الجسد خلال اسبوع من الوفاة فقد حُرق جثمانه الجمعة الماضية بعد يوم من وفاته  بحضور ثلاثة اشخاص من عائلته ثم أُخذ الرماد  في جنازة متواضعة كلفت فقط 1645 دولارا أمريكيا ليدفن في مكان لم يصرح عنه.

 

وهذه الجنازة كانت على النقيض من جنازة غريمه اللدود “مايكل جونسون” التي كانت أشبه بمظاهرة هوليوودية كما وصفها الاعلام الأمريكي آنذاك. وقالت صحيفة الديلي ميل اللندنية صباح اليوم الاثنين إن “البرنس ” وقبل وفاته بقي مستيقظا لستة ايام .. واستذكرت أنه  كان سمي بـ “البنفسجي” لولعه الشديد بهذا اللون .وأثناء مراسم حرق الجثمان ولتعبر عن حزنها فقد صبغت اخته تايكا شعرها باللون البنفسجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *