مصر تتعاون مع إيطاليا لكشف القاتل الحقيقي لـ “رجينى”

Sharing is caring!

أكد السفير المصري في إيطاليا هشام بدر التزام بلاده بكشف الحقيقة في قضية قتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني. الذي تم العثور على جثته وعليها آثار تعذيب بأطراف القاهرة في أوائل شهر فبراير من عام 2016  وفي تصريح لدى لقائه صحافيين أضاف السفير بدر “إن التعاون بين المدعيين العامين (الإيطالي والمصري)، مهم للغاية للتحقيق في الحادث المأساوي

ووجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين 17 سبتمبر/ ، رسالة جديدة إلى إيطاليا بشأن قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر اكد فيها حرص بلاده على التوصل للحقيقة في قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر.

 

واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، روبرتو فيكو رئيس مجلس النواب الإيطالي، وذلك بحضور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، وسفير إيطاليا بالقاهرة”. وأوضح البيان أن اللقاء تناول قضية الطالب ريجيني، وأكد السيسي “حرص مصر على التوصل إلى الحقيقة، والتزام السلطات المصرية بالشفافية الكاملة مع الجانب الإيطالي والتعاون من قبل النيابة العامة مع نظيرتها الإيطالية، وكذلك توجيهات الرئيس بتذليل أية عقبات أمام التحقيقات الجارية بهدف تسوية القضية والتوصل إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة”.

 

من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيطالي “تطور التعاون بين البلدين خلال الفترة الأخيرة خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري”، معرباً عن تطلعه إلى تكثيف التعاون المشترك في المجال البرلماني بما يساهم في تعزيز العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق جديدة.

 

وكان السيسي التقى وزير الخارجية الإيطالي إينزو ميلانيزي في القاهرة، أوائل الشهر الماضي، حيث ناقشا سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

كان ريجيني (28 عاماً)، طالب الدراسات العليا في جامعة كامبريدج البريطانية، يجري أبحاثا حول نقابات العمال المستقلة في مصر، قبل أن يختفي يوم 25 يناير/كانون الثاني 2016. وظهرت جثته عقب عشرة أيام من اختفائه وهي ملقاة على إحدى الطرق الصحراوية وتظهر عليها علامات تعذيب. وأظهر تشريح الجثة أنه تعرض للتعذيب لعدة أيام قبل وفاته. واتهمت وسائل إعلام إيطالية أجهزة الأمن المصرية بـ “التورط في قتله”، وهو ما تنفيه القاهرة. وعاد السفير الإيطالي إلى القاهرة، في سبتمبر/أيلول 2017، بعد قرابة عام ونصف من استدعائه على خلفية الأزمة.

 

ونشرت صحيفة “المانيفستو” الإيطالية مقالاً قالت إنَّه “آخر مقال” كتبه الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثمانه بمدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة قبل نحو شهر.  المقال المنشور في الصحيفة الإيطالية، التي قالت إنَّ “ريجيني” يكتبه تحت اسم مستعار، هاجم فيه نظام الرئيس السيسي وما أسماها “ممارسات القمع” من قِبل النظام ضد معارضيه.

وجاء في نص المقال: “الرئيس عبد الفتاح السيسي هو رئيس البرلمان المصري لأنَّ المجلس يضم أعلى عدد من أفراد الشرطة والجيش في تاريخ البلاد، كما أنَّ مصر تعد من بين أسوأ الدول المعادية لحرية الصحافة، ومع ذلك فإنَّ النقابات المستقلة ترفض أن تستسلم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *