“فيللي ديلى”: كيف فضحت الاسلام والمسلمين في هولندا في تسجيلها الآخير

احد المهتمين بقضية عضوة البرلمان الهولندي قام بما كان يجب ان تقوم به الصحف الاوروبية وترجم فيديو العضوة للغة الألمانية فماذا قال

يقول ناشر هذا الفيديو انه بحث في الانترنت ولم يجد خبر موت “فيللي ديلى” في اي صحيفة المانية ولكنه وجد معلومات عنه في ويكيبيديا وخبر صغير باللغة الانجليزية في مدونة خاصة مكتوب فيها ان الحكومة لم تستطيع ان تتدخل لان “فيللي ديلى” لم تتقدم بشكوى للشرطة بحادثة الاغتصاب التى حدثت لها. ولكنها قالت بوضوح عن الشخص المحرض وهو زميلها السابق.

 

وترجمة ماقالته “فيللي ديلى” هو: ” أنا “فيللي ديلى” عضوة سابقة بحزب الـ PVV من اجل الحرية وأريد ان أقول الحقيقة للعالم كله في يوم 15 مارس تم اختطافي واغتصابي جنسيا وضربي بعنف من قبل مجموعة من الرجال المسلمين وطلبوا منى ان  استقيل من وظيفتى الحالية في مجلس المدينة ثم طلبوا منى ان احترم رسولهم محمد واحترم إله الاسلام وزميلهم الهولندي الذي اعتنق الاسلام “أرنود فان دورن” ، وهنا علمت انه هو وراء هذا الفعل الشنيع خاصة انه كان يعمل في مجلس المدينة وتم رفده من منصبه، وهو رجل فظيع وعنيف خاصة بعد تحوله للاسلام وطلبوا مني ان لا أبلغ الشرطة او احد وإلا أنني سأموت في نفس اليوم الذي ابلغ  فيه، ومنذ تلك الحادثة وانا شعرت ان حياتى كلها في خطر، وفي اكتوبر 2017 عرفت عمدة المدينة انني أريد مغادرة المدينة لان حياتي في خطر ولم يقم احد بمساعدتي أو حمايتي وتتعرض كل يوم للتهديد وطاردني في احد المرات شخصان مغربيان ومن داخل السيارة قال لي احدهما سوف نقطع رأسك ونتركك تنزفين الدم حتى الموت وذلك لانك تحاربين الإسلام ، وتكرر الحدث اكثر من مرة حيث قام مسلمون بتهديدي بانهم سوف يخطفون اولادي. واصبحت هذه الحياة غير محتملة بالنسبة لي ، أنا اريد ان الحرب ضد الاسلام تستمر وضد هؤلاء المسلمين الذين يكرهون المرأة ، إنهم يكرهونني، إنهم يحاربون حرية التعبير عن الرأي، وأنا لاأريد ان اخضع لتهديداتهم اريد ان اواصل الكفاح ضد الاسلام ولكن للأسف لو استمررت في كفاحي سأعرض اسرتي للخطر، ليتهم يقتلونني انا لايهم ولكن اخاف ان يقتلوا اسرتي اريد ان يعرف الجميع ان الشرطة فاشلة في هولندا وان عمدة المدينة ايضا فشلت واريد ان اعتذر لأسرتي لان الامور لايمكن ان تسير على هذا النحو”

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *